Note: English translation is not 100% accurate
فابريغاس يواسي فان بيرسي
كاسياس: بكيت وكانت دموع الفرح لأنني أول من رفع الكأس
13 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

بالتأكيد كان لقب كأس العالم الذي أحرزته اسبانيا مستحيلا على الفهم دون وجود إيكر كاسياس، الحارس القائد الذي ترك أمس كل المشاهد الممكنة: بداية من صداته البطولية إلى دموعه قبل حتى أن تنتهي المباراة النهائية، وصولا إلى قبلة تليفزيونية على الهواء مباشرة أثارت جميع مواطنيه.
واعترف كاسياس «نعم بكيت، كانت دموع الفرح». فقد انهار الحارس عندما سجل زميله أندريس إنييستا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 116 من المباراة. انهار الحارس الذي بدا عملاقا حتى تلك الدقيقة، وأخفى وجهه بقفازيه، لأن ينبوع دموع كان يتفجر من عينيه.
وأوضح كاسياس بتأثر «أعتقد أنه كان الشيء الأعظم منذ بدأت لعب الكرة. أن أكون (في المنتخب) 10 أعوام وأن أكون أول لاعب اسباني يرفع هذه الكأس أمر لا يمكن وصفه. أنا فقط كنت أريد أن أرفعها إلى أعلى مكان ممكن، لأن رفع هذه الكأس بالنسبة لي شرف ومتعة».
وقال «تحقق الأمر لأن الناس الذين يعملون في منتخبات الناشئين حصدوا ثمارهم الآن، الحقيقة أن ذلك جاء متأخرا بعض الشيء، لكن الثمرة اتت في النهاية».
وقال حارس ريال مدريد (29 عاما) الذي وصل إلى قمة نضجه بمنتهى التواضع «الكرة الثانية أكثر سهولة... الأولى كانت أصعب لأنه كان يتحرك في اتجاهي، لكن التوفيق كان حليفي. الحظ كان معي».
وفي حديثه الهادئ لحشد الصحافيين، كان كاسياس يحمل بين يديه قميصا وسروالا قصيرا (شورت): «القميص كان لصديقتي، والسروال كان للناس».
وصديقته الحميمة هذه في الوقت الحالي لم تعد أقل شهرة منه. فسارا كاربونيرو، الصحافية والمذيعة بمحطة «تيلي 5» التليفزيونية، كانت مدعاة انتقادات من زملائها في المهنة خلال المونديال لأنها تستضيف صديقها.
كما سيكون هناك وقت لقياس تبعات صدات وقبلات كاسياس. ففي ليلة جوهانسبرغ الباردة، كان لدى الحارس سبب آخر للاحتفال: «منذ كنت صغيرا دائما ما كنت أرى ألمانيا وإيطاليا كأفضل فريقين في ألعاب الفيديو المتعلقة بكرة القدم. أتمنى أن تكون اسبانيا هي الأفضل في نسخة العام المقبل».
وبدوره، أكد نجم خط الوسط سيك فابريغاس أن أول شيء فكر فيه عندما انتهت المباراة هو الأحزان التي يشعر بها زميله بأرسنال الإنجليزي روبن فان بيرسي لاعب منتخب هولندا الخاسر.
وأوضح فابريغاس أنه عندما سمع صفارة النهاية تحول بنظره إلى زميله بخط وسط اسبانيا تشافي ثم تحول فكره إلى أسرته.
وقال: «ولكن أول ما فعلته حقا كان التوجه إلى فان بيرسي كان علي الذهاب إلى روبين، هذا هو أول ما فعلته. فبدلا من الاحتفال توجهت إليه».
وأضاف: «أعتقد أنه أيضا استحق أن يكون بالفريق الفائز، كان شعورا صعبا بالنسبة له بكل تأكيد. لقد ظل مصابا لفترة طويلة قبل أن تحين لحظته أخيرا في جنوب أفريقيا. لاشك في أنني كنت سأشجع فريقه لو لم أكن أنا في الفريق المنافس. شعرت بالحزن من أجله حقا لأنه كان يستحق الفوز أيضا».
وأكد فابريغاس أن فان بيرسي هنأه بعد المباراة وقال: «لقد طلب مني أن أستمتع باللحظة ولكنني أتمنى حقا أن تحين لحظته في وقت ما وأن يفوز هو الآخر بكأس العالم».
وأضاف اللاعب الاسباني: «إنه (فان بيرسي) شخص رائع وقائد عظيم وقد واجه حظا عثرا مع الإصابات. آمل أن تحين لحظته في العام المقبل وأن يفوز بشيء ما».
وأكد فابريغاس (23 عاما) أنه تلقى رسالة تهنئة من مدربه الفرنسي بفريق ارسنال أرسين فينغر وقال: «لقد هنأني هو الآخر».
وأكد فابريغاس أن ليلة الفوز كانت أحد أسعد أيام حياته وقال: «إنها لحظة رائعة بالنسبة لي ولكل لاعب اسباني وكل شعب اسبانيا. إننا جميعا فخورون بهذا الإنجاز، فلطالما اعتقدنا أننا قادرون على تحقيقه. إنه بالفعل إنجاز مميز جدا ونحن سعداء للغاية به».