Note: English translation is not 100% accurate
برشلونة لتأكيد تفوقه على أتلتيكو مدريد.. ولقاء الجريحين بين بوردو وليون.. وهامبورغ للتعويض أمام سانت باولي
مواجهة «العنفوان والكبرياء» بين مان يونايتد وليفربول
19 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء


تتوجه الانظار اليوم الى ملعب «اولدترافورد» الذي يحتضن موقعة نارية بين مان يونايتد وغريمه التقليدي ليفربول ضمن المرحلة الخامسة من الدوري الانجليزي التي يخوض خلالها تشلسي حامل اللقب والمتصدر مباراة صعبة امام ضيفه بلاكبول مفاجأة الموسم حتى الآن.
ويبدو مان يونايتد دون ادنى شك في وضع افضل من ضيفه لانه حقق انتصارين حتى الآن في الدوري المحلي، مقابل تعادلين اخرهما في المرحلة السابقة وهو في طريقه لحصد نقاط المباراة الثلاث امام مضيفه ايفرتون بعدما تقدم على جار ليفربول 3 ـ 1 حتى الوقت بدل الضائع، قبل ان يكتفي بعدها بالتعادل 3 ـ 3.
وفي الجهة المقابلة، يبدو ليفربول في وضع لا يحسد عليه لان فريق المدرب روي هودجسون لم يقدم المستوى الذي يظهر نيته المنافسة على اللقب الذي يغيب عن خزائنه منذ 1990.
واستهل «الحمر» مشوارهم بالتعادل مع ارسنال (1 ـ 1) في مباراة تقدموا خلالها حتى الوقت بدل الضائع، قبل ان يتلقوا هزيمة قاسية على يد مانشستر سيتي (0 ـ 3).
اعتقد الجميع ان الفريق استفاق عندما سجل فوزه الاول على حساب برمنغهام بهدف وحيد سجله الاسباني فرناندو توريس لكنه عاد واكتفى بالتعادل على ارضه مع برمنغهام 0 ـ 0.
ومن المستبعد جدا ان ينجح ليفربول في تكرار سيناريو موسم 2008/2009 عندما اسقط «الشياطين الحمر» في عقر دارهم 4 ـ 1، لكنه يأمل ان يعطيه الفوز الذي حققه على ضيفه ستيوا بوخارست الروماني (4 ـ 1) الدفع المعنوي للعودة على اقله بالتعادل مع عرين «الشياطين الحمر» الذين سيعود اليهم نجمهم واين روني بعد ان غاب عن مواجهة فريقه السابق ايفرتون لان مدرب الماني اليكس فيرغسون اراد تجنيبه اي مواجهات مع الجمهور خصوصا في ظل المشاكل الشخصية التي يواجهها مؤخرا.
وعلى ملعب «ستامفورد بريدج»، يسعى تشلسي في ان يعيد ضيفه بلاكبول الى ارض الواقع واضافة ثلاث نقاط اخرى الى رصيده من المحافظة على اقله على فارق النقطتين الذي يفصله عن ملاحقه ارسنال.
ومن المستبعد جدا ان ينجح بلاكبول الذي يحتل حاليا المركز الرابع برصيد سبع نقاط، في ان يكرر سيناريو مواجهته الاخيرة مع تشلسي عندما تغلب على الاخير في عقر داره 3 ـ 1 في 25 سبتمبر 1996 في مسابقة كأس الرابطة لكن الفريق اللندني تأهل رغم هذه الخسارة لانه كان فاز ذهابا 4 ـ 1 على ملعب منافسه.
وفي المواجهات الاخرى، يلتقي مانشستر سيتي مع مضيفه ويغان.
إسبانيا
سيكون ملعب فيسنتي كالديرون مسرحا لاول لقاء قمة هذا الموسم عندما يحل برشلونة ضيفا على اتلتيكو مدريد في المرحلة الثالثة.
وكان الفريق الكاتالوني ألحق هزيمة قاسية بمنافسه باناثينايكوس اليوناني 5 ـ 1 في دوري ابطال اوروبا، وهو يسعى الى استعادة توازنه محليا بعد خسارته المفاجئة على ارضه امام هيركوليس 0 ـ 2.
في المقابل، كان اتلتيكو مدريد الفريق الوحيد الذي تمكن من الحاق الهزيمة ببرشلونة الموسم الماضي، لكنه سقط بشكل مفاجئ امام اريك سالونيك اليوناني 0 ـ 1 في مستهل مشواره للدفاع عن لقبه في مسابقة يوروبا ليغ.
ويتصدر نجم اتلتيكو مدريد دييغو فورلان ترتيب الهدافين برصيد 3 اهداف، وهو قد يقود خط الهجوم منفردا لان الشك يحوم حول مشاركة زميله الارجنتيني سيرخيو اغويرو الذي يعاني من اصابة طفيفة، وفي المباريات الاخرى، يلعب راسينغ سانتاندر مع سرقسطة، وليفانتي مع فياريال، وملقة مع اشبيلية.
إيطاليا
تغيب مواجهات القمة عن المرحلة الثالثة من الدوري الايطالي التي يسعى خلالها كييفو الى اضافة الفوز الثالث لرصيده من اجل الاحتفاظ بالصدارة، فيما يأمل مدرب انتر ميلان حامل اللقب الاسباني رافايل بنيتيز الى ان يكون توصل فعليا الى الصيغة التي ستساعد فريقه الجديد على اطلاق موسمه.
ومن المرجح ان يخرج كييفو الذي كان يصارع للبقاء الموسم الماضي، من المرحلة وهو في الصدارة لانه يلعب على ارضه وبين جماهيره في مواجهة بريشيا وهو يتصدر حاليا بفارق نقطتين عن كل من كالياري وسمبدوريا وتشيزينا وباري وانتر ميلان، وذلك بعدما استهل فريق المدرب دومينيكو دي كارلو مشواره بالفوز على ضيفه كاتانيا (2 ـ 1) ومضيفه جنوى (3 ـ 1).
بدوره يحل يوفنتوس ضيفا على اودينيزي في مباراة الجريحين لان الفريقين لم يحققا اي فوز حتى الآن، واذا كان هذا الامر يعتبر «مقبولا» نوعا ما من اودينيزي فانه مستهجن من قبل جماهير فريق «السيدة العجوز» الذي انفق الكثير من الاموال من اجل العودة الى ساحة المنافسة هذا الموسم لكن يبدو ان مدربه الجديد لويجي دل نيري لم يتوصل حتى الان الى التركيبة الناجحة، وابرز دليل على ذلك تعادله مع ضيفه المتواضع ليخ بوزنان الپولندي 3 ـ 3 في مسابقة الدوري الاوروبي.
وعلى الملعب الاولمبي في العاصمة، سيكون مدرب روما كلاوديو رانييري في وضع حرج للغاية في حال لم ينجح فريقه الذي انهى الموسم الماضي في مركز الوصيف، من تخطي عقبة ضيفه بولونيا لان فريق العاصمة لم يحقق اي فوز حتى الان بل انه مني بهزيمة ساحقة في المرحلة السابقة امام كالياري (1 ـ 5)، ثم اتبعها بالخسارة امام بايرن ميونيخ الالماني (0 ـ 2)، وفي المباريات الاخرى، يلعب باري مع كالياري، وتشيزينا مع ليتشي، وبارما مع جنوى، وسمبدوريا مع نابولي.
ألمانيا
يحل هامبورغ ضيفا على سانت باولي في المرحلة الرابعة من الدوري الالماني وهو يأمل ان يعوض سقوطه في فخ التعادل مع نورمبرغ (1 ـ 1) في المرحلة السابقة ويتواجه شالكه مع بوروسيا دورتموند، ويلتقي ليفركوزن مع نورمبرغ.
وكان اينتراخت فرانكفورت خسر امام ضيفه فرايبورغ 0 ـ 1 في افتتاح المرحلة وسجل سان روزنتال الهدف في الدقيقة 89 فارتفع رصيد فرايبورغ الى 9 نقاط، وتجمد رصيد اينتراخت عند 3 نقاط.
فرنسا
تتوجه الانظار الى ملعب «شابان دلماس» الذي يحتضن مواجهة الكبيرين الجريحين بوردو وليون في مباراة يسعى من خلالها كل من الطرفين الى اطلاق موسمه المخيب جدا حتى الآن وتحقيق فوزه الثاني في المرحلة الخامسة من الدوري الفرنسي.
اما بالنسبة لاوكسير الذي خسر امام ميلان (0 ـ 2) في دوري الابطال، فهو لايزال يبحث عن فوزه الاول لكن مهمته في هذه المرحلة لن تكون سهلة على الاطلاق في مواجهة مضيفه ليل الثامن ويلعب رين الثاني مع مضيفه باريس سان جرمان السابع في اقوى مواجهات المرحلة.