Note: English translation is not 100% accurate
خسرنا معركة ومازالت بطاقة التأهل بيد نجوم الأزرق
فرحة «بنيامين» وبهجة الصينيين
10 يناير 2011
المصدر : الأنباء

الدوحة - ناصر العنزي موفد جمعية الصحافيين
عبدالعزيز جاسم موفد «الأنباء»
لم يكن يدرك منتخبنا الوطني وجماهيره ما الذي سيحدث في مباراة الصين الافتتاحية امام الصين فاللاعبون أعدوا العدة والمدرب الصربي غوران توفاريتش وضع تشكيلة شبه مثالية والحماس كان موجودا قبل المباراة والكل كان ينتظر لحظة الهدف الاول أو الاعلان عن نتيجة الفوز للأزرق إلا أن منتخبنا وجماهيره لم تعلم أن خصمهم ليس المنتخب الصيني بل كان الحكم الاسترالي بنيامين وليامز الذي لو نعد اخطاءه مثلما ذكرها معظم المحللين والحكام السابقين لاحتجنا ربما ليس لصفحة لذكرها بل لعدد من الصفحات ولكن و«بعد خراب مالطا»، لن يشفع ذكرها ولن يقلل من مرارة الخسارة ولكن ليعلم اللاعبون ان المعركة انتهت ولكن مازالت هناك معارك متى ما كسبوها انتهت الحرب لصالحهم.
وعودة لأجواء المباراة حيث دخل الازرق بهدوء تام وهو يدرك انه الطرف الأفضل والمسيطر على مجرياتها وكان الهدف قادما لا مالحة ويطبخ على نار هادئة لان الصينيين وقتها اكتفوا بمشاهدة لاعبي الازرق وهم يتناقلون الكرة وظلوا يجرون خلفهم من اجل اغلاق منطقة دفاعهم وكان لهم ذلك ولكن ليس لوقت طويل لان بدر المطوع تسبب في ركلة جزاء مستحقة لم تحتسب في الثلث الاول من الشوط بعد الضرب المتعمد له من قبل المدافع الصيني إلا ان الحكم الاسترالي وليامز لم يشاهدها وغض النظر عنها رغم ان كل من شاهدها أقسم بأنها ركلة جزاء وخير دليل تصريح الخبير التحكيمي في قناة الجزيرة الرياضية السوري جمال الشريف على هذه اللقطة قائلا «لو كان الحكم سيد مكاوي لاحتسب ركلة الجزاء للمطوع!» وقال اللاعبون بعدها «غلطة وتعدي» إلا ان الحكم لم يرد تفويتها وبعد 35 دقيقة قام بطرد مساعد ندا والاجدر أنه كان يطرد معه الصيني يانغ زو إلا أن لاعبي الازرق لم يحتجوا ايضا بالاضافة للعديد من الاخطاء لم تحتسب ورغم كل هذا ظهر تكتيك غوران العالي في قيادة الدفة بسرعة التبديل بإخراج يوسف ناصر وادخال فهد عوض وعودة عامر المعتوق لقلب الدفاع والذي جعلنا لا نشعر بأن هناك نقصا في صفوف الازرق في باقي الوقت بل بالعكس استمرت السيطرة للازرق لكن بشكل أقل عن سابقه.
وفي الشوط الثاني كان الازرق هو المبادر واتضح ان اصرار اللاعبين لم يقل بل زاد وتمكن المطوع من تسجيل هدف إلا ان الحكم لم يحتسبه وهنا كانت بمثابة «القشة التي قصمت ظهر البعير» لأن لكل فعل له ردة فعل فاذا لم تحتسب لك ركلة جزاء وهدف صحيح وطرد مبالغ فيه فعليك ان ترضى بالامر الواقع وتتلقى هدفا والذي لم يكن من لعبة جماعية او كرة مدروسة حتى انه كان مشكوكا في صحته لانه في لحظة ابعاد عامر المعتوق للكرة تم دفعه من قبل احد اللاعبين الصينيين وبهذا الهدف ارتاح الاسترالي وكانت فرحته اكثر من فرحة الصينيين أنفسهم ومع كل هذا لم يتشتت تركيز الازرق بل حافظ على تماسكه وترابط خطوطه وحاول تعديل النتيجة خصوصا عندما تكون الكرة بين اقدام المطوع او العنزي او حتى الظهير فهد عوض لكن جميع المحاولات افتقدت الزيادة العددية لإنهاء الهجمة وفي بعض الحالات كنا نشاهد فهد العنزي محاصرا بين 3 لاعبين وهو امر يصعب على أي لاعب التخلص منه والتألق بعده.
وكان المدرب الصيني جاو هونغبو قام بتحليل الازرق من خلال الكمبيوتر وعرف كيف يوقف خطورة كل لاعب كما ان لياقة لاعبيه كانت عالية فهم يدافعون بـ 9 لاعبين ويهاجمون بـ 6 على الاقل وهو امر مميز ساهم أيضا في ارتفاع مستواهم مع مرور الوقت، والذي ساعدهم أيضا فيه النقص العددي للازرق إلا ان الصينيين كانوا يفتقدون للحلول الكروية السهلة باستثناء محاولة واحدة تصدى لها حارس مرمانا نواف الخالدي ببراعة حتى ان هدفهم الثاني لم يكن ملعوبا بل جاء عن طريق ركلة حرة مباشرة، ويحسب مرة اخرى لغوران إجراؤه تبديلات هجومية بإدخال حمد العنزي وعبدالعزيز المشعان بدلا من فهد العنزي ووليد علي وهو أمر صعب بعد خسارة بهدفين بالاضافة الى النقص العددي وربما كان هذان التبديلان السبب وراء بقاء النتيجة على حالها لأن المشعان كان يحتفظ بالكرة كثيرا ويرواغ أكثر من لاعب فساهم في تخفيف الضغط عن خط الوسط والدفاع وأراحهم نوعا ما بعد مجهود خارق للعادة لطلال العامر وجراح العتيقي اللذين يستحقان علامة كاملة على ما فعلوه بعد حالة الطرد بإغلاق العمق بإحكام.
نعيمة الأحمد: لا يأس مع الأزرق
قالت رئيسة اللجنة الرياضية النسائية في دول مجلس التعاون الخليجي الشيخة نعيمة الأحمد انه لا يأس مع الازرق الذي افرحنا في الأشهر الماضية وحقق البطولات، مشيرة إلى ان ظروف المباراة لم تخدم اللاعبين خصوصا من قبل التحكيم الذي كان سببا في الخسارة، لكن علينا الآن أن ننسى هذه الخسارة ونفكر في مباراة اوزبكستان.
واضافت الشيخة نعيمة أن على اللاعبين تقبل الخسارة مثلما كانوا يتقبلون الفوز في السابق حتى وإن ظلموا وعلى اللاعبين ان يستعيدوا الثقة بأنفسهم سريعا ويفرحوا الجماهير التي ستحضر بلا شك مباراة اوزبكستان والتي ستكون هي الأهم وكذلك الجماهير الكبيرة في الكويت والتي تدعوا لهم بالتوفيق طوال الوقت.
اليتامى: تخطينا مباراة الصين
أكد إداري المنتخب يوسف اليتامى أن مباراة الصين واحداثها لا يجب التوقف عندها وان علينا إكمال المشوار بنفس القوة والاقدام الذي وصلنا به لقطر، مؤكدا ان المهمة الآن ستكون هي شحن اللاعبين مرة اخرى معنويا قبل مواجهة اوزبكستان بعد أن لمسنا ان اللاعبين يشعرون بالظلم لأن مجهودهم قد ضاع بسبب الحكم.
واضاف اليتامى أن المدافع مساعد ندا كان منهارا جدا ومتأثرا بالطرد وبكى كثيرا بين الشوطين وبعد الخسارة بهدفين، لكننا استطعنا التعامل مع الموقف وتهيئة اللاعب مرة اخرى، مشيرا إلى أن هناك اجتماعا سيكون بين الجهازين الاداري والفني لوضع الخطوط العريضة للمباراة المقبلة.
البناي: لا إصابات
أكد طبيب المنتخب عبدالمجيد البناي ان بدر المطوع لم يشارك وهو مصاب بل بالعكس كان سليما وتعافى من إصابته وظهر ذلك واضحا بدخوله أخر تدريبين مع الازرق قبل المباراة ما يدل على عدم وجود أي مشكلة في اشراكه. وأشار البناي انه حتى تدريب الامس لم يكن هناك أي لاعب يعاني من إصابة تمنعه من دخول التدريبات وهو الامر الايجابي الوحيد بعد مباراة الصين.
العامر: يجب أن ننسى
قال نجم خط الوسط طلال العامر ان المباراة لم يكتب لنا الفوز بها لكن ذلك لا يعني الا نحمل حكم المباراة مسؤولية الخسارة بسبب قراراته العكسية، مشيرا إلى أن بطاقة التأهل لم تضع حتى الآن وان الفوز في مباراتي اوزبكستان وقطر ليس أمرا مستحيلا لكن بشرط ان ننسى مباراة الصين وندخل كأننا في بداية البطولة.
«غرزة» برأس الطاهر
بعد تعرض يعقوب الطاهر لـ «شج» في رأسه في مباراة الصين اضطر الجهاز الطبي لأن يضع في رأسه «غرزة» واحدة لكي يوقف النزيف، ولم تمنع تلك الإصابة الطاهر من حضور التدريبات.
حمد خرج مع ندا
خرج المهاجم حمد العنزي مع مساعد ندا خارج الفندق وذهبا للتسوق أو الجلوس في أحد المطاعم بعد ان كان واضحا تأثر ندا بأحداث المباراة لاخراج اللاعب من الضغط النفسي الذي لازمه بعد المباراة إثر طرده وعاد اللاعبان قبل الساعة الـ 10 مساء كما كان مقررا لهما.
إيقاف ندا مباراة واحدة
قال مدير المنتخب الوطني اسامة حسين ان قانون البطولة ولوائح لجنة المسابقات توصي بايقاف اللاعب المطرود مباراة واحدة في حالة الطرد المباشر او بعد الحصول على بطاقتين. وبين حسين أن الازرق قادر على العودة سريعا وان اللاعبين يستطيعون تخطي اي منتخب إذا لم يتعرضوا للظلم وكانوا في مستواهم.