Note: English translation is not 100% accurate
«نسور قاسيون» لمواصلة التحليق أمام «الساموراي»
13 يناير 2011
المصدر : الأنباء

يسعى المنتخب السوري الذي حقق مفاجأة مدوية بفوزه على السعودية في الجولة الأولى إلى التأكيد على أن هذا الانتصار لم يكن وليد الصدفة وذلك عندما يواجه نظيره الياباني اليوم في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.
المنتخب السوري كان المنتخب العربي الوحيد الذي نجح في تحقيق الانتصار في الجولة الأولى بين ثمانية منتخبات عربية مشاركة في العرس القاري.
وما يزيد من حظوظ سورية في تحقيق نتيجة ايجابية إمكانية عودة هدافها فراس الخطيب الذي غاب عن المباراة الأولى بداعي الإصابة، كما انها ستحاول تنفيذ السيناريو نفسه للمنتخب الأردني الذي حقق نتيجة رائعة بتعادله مع اليابان 1-1، علما بأنه تقدم على بطل آسيا 3 مرات حتى الثواني الأخيرة قبل ان تتلقى شباكه هدفا قاتلا في الوقت بدل الضائع.
وتعول سورية على مهاجمها عبدالرزاق الحسين صاحب هدفي الفوز في مرمى السعودية، وهو احد ثلاثة لاعبين سجلوا ثنائية في الجولة الأولى إلى جانب الاسترالي تيم كاهيل والكوري الجنوبي كو جا شيول.
ويبدو ان منتخب النسور لم يتأثر من مشكلة هروب المدرب الصربي راتومير دوجوكوفيتش الذي تم التعاقد معه لمدة ثلاثة أشهر ونصف الشهر لكنه غادر إلى بلاده قبل نحو شهر من موعد النهائيات تاركا المهمة لمساعده أيمن حكيم قبل ان يفاجئ اتحاد الكرة السوري الجميع بتعاقده مع الروماني تيتا فاليريو الذي استقال من تدريب فريق الاتحاد السوري بعد ان قاده للفوز بلقب كأس الاتحاد الآسيوي.
الطريف ان مدة العقد مع تيتا لا تتعدى الشهر الواحد وتنتهي مع انتهاء البطولة الآسيوية، في المقابل قدم المنتخب الياباني أداء جيدا ضد نظيره الأردني وسيطر على مجريات اللعب تماما لكنه افتقر الى لاعب هداف يجيد هز الشباك، علما بان هدف التعادل في مرمى الأردن جاء عن طريق المدافع مايا يوشيدا.
قدم المنتخب الياباني وجهين مختلفين أمام الأردن، ففي الشوط الأول لعب بوتيرة بطيئة سهلت مهمة الدفاع الأردني في قراءة جميع تحركاته، قبل ان تتحسن الأمور بعض الشيء في الشوط الثاني لكنه وجد صعوبة في اختراق دفاع المنتخب المنافس قبل ان ينقذه يوشيدا من خسارة مفاجئة.
وقد يلجأ مدرب اليابان الايطالي البرتو زاكيروني الى إجراء بعض التعديلات خصوصا في خط الهجوم حيث من المتوقع ان يزج بشينجي اوكازاكي مهاجم شيميزو بولسه الذي نزل احتياطيا في منتصف الشوط الثاني وحرك الجبهة الهجومية جيدا واقلق راحة مدافعي الاردن.
وكان زاكيروني اشاد باوكازاكي بقوله «بعد دخوله، أصبح خط الهجوم أكثر حيوية وأكثر تركيزا على مهاجمة المرمى الأردني».
وكان المدرب الايطالي الذي تسلم منصبه بعد نهائيات كأس العالم توقع ان تلعب جميع المنتخبات التي تكمل المجموعة الثانية بالأسلوب ذاته الذي اعتمده المنتخب الأردني، أي بالتقوقع في خطوطه الخلفية واستغلال الهجمات المرتدة السريعة، ولذلك طالب من لاعبيه بضرورة تسريع إيقاع اللعب لخلخلة دفاع الخصم.