Note: English translation is not 100% accurate
نابولي وفياريال وإشبيلية مع بورتو في أبرز مواجهات الدور الثاني في «يوروبا ليغ»
مانشستر سيتي يعود بتعادل ثمين من سالونيك
17 فبراير 2011
المصدر : الأنباء

عاد مانشستر سيتي الانجليزي بتعادل سلبي ثمين من ارض مضيفه اريس سالونيك اليوناني في ذهاب الدور الثاني من الدوري الاوروبي (يوروبا ليغ) لكرة القدم. ويلتقي الفريقان ايابا الخميس المقبل على ملعب مانشستر سيتي الذي سيحاول الاستفادة من عاملي الارض والجمهور لتحقيق الفوز وبلوغ الدور الثالث.
وتتجه الانظار اليوم الى ملعبي «سان باولو» و«رامون سانشيز بيزخوان» اللذين يحتضنان مواجهتين ناريتين بين نابولي الايطالي وفياريال الاسباني من جهة، واشبيلية الاسباني وبورتو البرتغالي من جهة اخرى، وذلك في ذهاب الدور الثاني.
في المواجهة الاولى، يبحث نابولي عن مواصلة نتائجه المميزة على ارضه هذا الموسم حيث لم تتلق شباكه اي هدف في المباريات الاربع التي خاضها في المسابقة.
ويقدم الفريق الجنوبي الحالم باستعادة امجاد اواخر الثمانينيات مع الاسطورة الارجنتيني دييغو مارادونا، اداء مميزا في الدوري المحلي هذا الموسم حيث يحتل المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط فقط عن ميلان المتصدر.
ويأمل المدرب وولتر ماتزاري ان يعيد هذا الفريق الى ساحة الالقاب وتكرار امجاد اواخر الثمانينيات عندما توج بلقب الدوري المحلي عامي 1987 و1990 وبالكأس المحلية عام 1987وكأس الاتحاد الاوروبي عام 1989، لكن عليه اولا ان يتخطى عقبة «الغواصة الصفراء» من اجل ان يواصل رفع راية الاندية الايطالية في هذه المسابقة كونه الممثل الوحيد المتبقي في هذا الدور بعد خروج يوفنتوس وسمبدوريا.
ويعول نابولي على المعنويات المهزوزة لضيفه لكي يخرج بنتيجة ايجابية يحملها معه الى ملعب «ال مادريغال» الذي يستضيف الاياب في 24 الجاري، كون الفريق الاسباني خسر مباراتيه الاخيرتين في الدوري المحلي على يد ليفانتي وديبورتيفو لا كورونا (0 - 1)، مـا تسبب بتخليه عن المركز الثالث لمصلحة فالنسيا.
وفي الثانية، يبحث اشبيلية عن تعويض اخفاقه المحلي هذا الموسم من خلال مواصلة مشواره الاوروبي لكن المهمة لن تكون سهلة على الاطلاق في مواجهة بورتو.ولم يقدم اشبيلية، بطل عامي 2006 و2007، المستوى المتوقع منه محليا فهو يحتل المركز السابع على لائحة الترتيب، فيما يتصدر بورتو، بطل كأس الاتحاد الاوروبي عام 2003 ودوري ابطال اوروبا عام 2004، دوري بلاده مركز الصدارة في بلاده بفارق 11 نقطة عن غريمه التقليدي بنفيكا حامل اللقب بعدما حقق ثمانية انتصارات متتالية و18 من اصل 20 مباراة حتى الآن.
ولا تقل اهمية ايضا القمة الثانية التي تجمع قطب الكرة البرتغالية الثاني بنفيكا، مع شتوتغارت الالماني اذ يبدو من الصعب التكهن بنتيجتها رغم انخفاض مستوى الفريق الالماني محليا وتراجع نتائجه هذا الموسم حيث يحتل المركز السابع عشر قبل الاخير، وتعول روسيا على الثلاثي سسكا موسكو وزينيت سانت بطرسبورغ بطل 2008 وسبارتاك موسكو من اجل ان تتواجد في الدور ثمن النهائي، وسيحل الاول ضيفا على باو سالونيكي اليوناني والثاني والثالث على يانغ بويز وبال السويسريين قبل ان يخوضا الاياب على ارضهم.
وترجح كفة ليفربول الانجليزي، بطل 1973 و1976 و2001، على سبارتا براغ التشيكي، فيما تبدو مهمة اياكس امستردام وايندهوفن الهولنديين سهلة نظريا على الورق في مواجهة اندرلخت البلجيكي وليل متصدر الدوري الفرنسي.
وفي ابرز المباريات الاخرى، يحل باريس سان جرمان الفرنسي ضيفا على باتي بوريسوف البيلاروسي، فيما يلعب رينجرز الاسكوتلندي مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي، وباير ليفركوزن الالماني مع مضيفه ميتاليست خاركيف الاوكراني.