Note: English translation is not 100% accurate
دخل حلبة المنافسة على مقعد في مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية نيوجيرسي
الأسطورة كارل لويس يعدو نحو «السياسة»
21 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

لويس ترشح ضـمن صفوف الحزب الديموقراطي في منطقة تعتبر جمهوريةيركض العداء الاميركي كارل لويس مجددا لكن ليس نحو حصد مزيد من الميداليات وفي جعبته الكثير منها، وابرزها 9 ذهبيات اولمبية في الـ 100م والـ 200م والبدل 4 مرات 100م والوثب الطويل، و10 القاب عالمية، بل نحو مقعد سياسي. فقد دخل لويس، الذي سيبلغ الـ 50 من عمره في الاول من يوليو المقبل، الى حلبة المنافسة على نيل مقعد في مجلس الشيوخ الاميركي عن ولاية نيوجيرسي (اقليم ويلينغبورو) عارضا ملخصا اوليا لبرنامجه قوامه رغبته في مساعدة الاطفال والعائلات وكبار السن الذين يعانون في المنطقة التي نشأ فيها، معلنا اعتزامه زيارة 20 مدينة في الاقليم ترويجا لحملته من منطلق «افكاري المستقلة وتنفيذي دائما ما اقتنع به واعتقده صحيحا».
قدم لويس ترشيحه في حضور والدته وافراد من عائلته، جريا على عادته عندما يتصدى لمشاريع كبيرة، اذ لطالما احاطته عائلته في مختلف الظروف وكانت سندا له في مسيرته الرياضية الذهبية.
وقال خلال مؤتمر صحافي عقده خارج مقر محكمة مونت هولي «عندما اعدو فإنني اعدو من اجل الفوز، وبوسعكم رؤية الارقام القياسية التي حققتها».
ويأمل لويس، الذي ترشح ضمن صفوف الحزب الديموقراطي، ان يحظى بأصوات كافية للفوز في منطقة تعتبر جمهورية تقليديا، وسيواجه دون اديغو العضو الحالي عن الحزب الجمهوري، ويبدي تصميما على الفوز على غرار ما كان عليه خلال مسيرته في عالم «ام الالعاب»، ويؤكد انه يسعى لتوفير حياة افضل لبناء مجتمعه خصوصا الناشئة منهم، من خلال فرص التعليم والتربية البدنية، وسبق ان عمل لويس مدربا متطوعا لمدة اربع سنوات في ثانوية ويلينغبورو. يوصف لويس بـ «محمد علي العاب القوى»، ويضعه كثر في منزلة «معبود الجماهير». ويرفعونه احيانا مرتبة عن النجم السينمائي او المغني الذي تستقطب حفلاته عشرات الآلاف من المعجبين.
وعموما، يمثل البطل الرياضي في تماهيه، خصوصا عندما يكون نسيج نفسه في البروز والتألق وحصد الانتصارات وتحطيم الارقام القياسية، حالة خاصة، قوامها صفات وامكانات استثنائية، فيصبح رمزا ومثالا. ولطالما جسد ابطال في العاب القوى، امثال لويس، مثل هذه الصفات معززين رونق المسابقات وباثين في المدرجات روح الفرح والنشوة والاستمتاع.
ويلفت متابع دؤوب لاحداث العاب القوى في العالم وراصد نشيط لاخبار ابطالها ووجوهها، الى ان «كوكبة المشاهير» السابقة لاتزال في المقدمة من ناحية الشعبية التي تتمتع بها، ويؤكد ان لويس لا يمكنه حتى الآن التنقل بحرية نظرا لتهافت المعجبين حتى الصغار منهم الذين ولدوا بعد اعتزاله، لتحيته والحصول على توقيعه والتقاط صور تذكارية معه. اللافت ايضا ان لويس اثار اهتمام صحافة المجتمع ومتتبعو اخباره من شرائح مختلفة.
فمثلا، نشرت مجلة «باري ماتش» الفرنسية الشهيرة 16 تحقيقا عنه بين 1984 و1999، وطبعا لعبت الفترة الطويلة في الملاعب دورا في هذه الشعبية.