Note: English translation is not 100% accurate
مدرب برشلونة هدد بالاستقالة في حال الفشل بالظفر باللقب الأوروبي الكبير
غوارديولا ومورينيو يشعلان «كلاسيكو» الأبطال
24 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


تصريحات نارية لأفضل مدربين في العالم قبل الموقعة الثالثة الأربعاء المقبلفي تطور لافت قبل مباراتي الدور نصف النهائي في دوري أبطال أوروبا، أشعل المدير الفني لبرشلونة الإسباني جوسيب غوارديولا فتيل المواجهة بين الغريمين الأزليين حينما اعتبر الفوز ببطولة واحدة فقط هذا الموسم فشلا ذريعا للفريق الكاتالوني، وقال غوارديولا في مؤتمر صحافي: «الاكتفاء بالفوز بلقب الليغا فقط هذا الموسم يعد كارثة وفشلا ذريعا للفريق الكاتالوني، ويستوجب تغيير المدرب وتنحي رئيس النادي وسيكون عصر البرسا انتهى»، وأضاف المدرب الشاب «بالطبع سنكون سعداء بالفوز بالدوري، ولكن لن ترضى الجماهير بالفوز ببطولة واحدة فقط هذا الموسم»، وتظهر تصريحات غوارديولا طموحه الكبير بتجاوز ريال مدريد في نصف نهائي دوري الأبطال، وبالتالي فهو يقرن مستقبله مع الفريق بتحقيق أمجد الكؤوس الأوروبية، وإلا فإن الاستقالة هي الحل، في حالة الفشل بالظفر باللقب الأوروبي الكبير.وبالنسبة لمباراة الكلاسيكو الأخيرة، التي فاز فيها ريال مدريد بهدف نظيف وحقق بطولة الكأس بعد 18 عاما، أكد المدرب الكاتالوني الشاب أنه لم يشاهد إعادة المباراة لأنه «غير معتاد على ذلك»، معتبرا الهزيمة من الريال «تجربة جديدة ومفيدة، لأن الفريق غير معتاد على الخسارة»، وبخصوص الحالة النفسية السيئة للاعبيه بعد خسارة الكأس المحلية، أجاب غوارديولا «لا يجب على أي لاعب أن يتأثر بحالة نفسية معينة، لأنه ملزم بتقديم عمله وتأدية واجبه أيا كانت الظروف، إذا كان اللاعب غاضبا فليجر أكثر وليبذل جهدا أكثر، إذا كان الحزن والإحباط حجة لتقديم أداء سيئ فليجلس اللاعبون في المدرجات أفضل»، وتابع حديثه حول تأهيل اللاعبين نفسيا «لست طبيبا نفسيا، لا أحمل شهادة في هذا النوع من الطب، لقد لعبت الكرة ثم تحولت إلى التدريب».
طالب غوارديولا لاعبيه برد فعل فوري عقب خسارة نهائي كأس اسبانيا، وقال غوارديولا «إذا كانوا يشعرون بالحزن، فليركضوا أكثر قليلا، وهكذا سيذهب ما بهم من حزن»، وطالب غوارديولا بمزيد من الجهد من أجل حسم لقب الدوري الاسباني الذي اقترب الفريق من تحقيقه ورد المدرب بسخرية على سؤال عما إذا كان يعتبر الفوز بلقب وحيد هذا الموسم يعد فشلا: «فسيكون كارثة، الفوز بالدوري وحده كارثة، لابد أن يكون علينا تغيير رئيس النادي والمدير الفني. لقد انتهى هذا الجيل»، وأعرب غوارديولا عن ضيقه من بعض وسائل الإعلام التي انتقدت بعض لاعبي فريقه «ستفتقدون هؤلاء اللاعبين عندما لا يكونون موجودين، إنكم لا تقدرونهم حق قدرهم»، وأضاف بعد خسارته أول مباراة نهائية له «هل كنتم تعتقدون أنني سأفوز بكل الألقاب في مشواري؟ قد أكون مدربا جيدا، لكن ليس لهذه الدرجة، ذلك مستحيل».
وخالف المدير الفني لريال مدريد جوزيه مورينيو رأي معظم النقاد الرياضيين عندما وصف غريمه برشلونة بـ «بطل إسبانيا» فقط، وليس بطل أوروبا والعالم، وقال مورينيو قبل مواجهة فالنسيا في الليغا «برشلونة لم يكن المسيطر على الألقاب، برشلونة فريق عظيم، وحقق الكثير من البطولات والانتصارات، لكنه ليس بطل العالم، ولا أوروبا، هم فقط أبطال اسبانيا».
وأكد الداهية مورينيو أن فوز فريقه بكأس إسبانيا لا يعني أن السيادة انتقلت اليه، فمن وجهة نظره «لا يوجد فريق يمكن أن يلقب بسيد أندية أوروبا أو العالم، حتى لو كان برشلونة»، وفي هذا الشأن قال مورينيو عن برشلونة: «إنه فريق رائع، يمكن أن نلقبهم بأبطال إسبانيا، ولكن ليسوا ملوك أوروبا أو العالم لان فريقي السابق هو بطل اوروبا والعالم رسميا»، وانتقد مورينيو صحافة مدريد، حيث يرى أنها «تارة تمدح في الفريق حتى تصعد به إلى عنان السماء، وتارة أخرى تدمر الفريق وتخسف به الأرض»، لذا طالبها بالاعتدال في تحليل أداء الفريق.