Note: English translation is not 100% accurate
في حال قرر «فيفا» استبعاد قطر من تنظيم البطولة
حلم استضافة مونديال 2022 يداعب الأستراليين
22 مايو 2011
المصدر : الأنباء
ألمح مسؤولون أستراليون إلى أن أستراليا ستدخل إلى حلبة الصراع على استضافة نهائيات كأس العالم عام 2022 في حال قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استبعاد قطر من تنظيم البطولة وطالب بتقدم مرشحين جدد لاستضافة المونديال، ووصف وزير الرياضة الأسترالي مارك اربيب تحقيقات الفيفا في ادعاءات الرشاوى بأنها «خطوة إيجابية»، موضحا «لا نبالغ في تمنياتنا أن يكون هناك قرار حول وجود اقتراع جديد». وحصلت أستراليا على صوت واحد وخرجت من الجولة الأولى لاقتراع الترشح لاستضافة كأس العالم قبل ستة أشهر، فيما حصلت قطر على 14 صوتا لتتفوق على الولايات المتحدة الأميركية التي حصلت على ثمانية أصوات، لكن التصويت الذي أجري في الثاني من ديسمبر 2010، واجه ادعاءات تفيد بحصول أعضاء في «فيفا» على رشاوى مقابل الإدلاء بأصواتهم. وجرى إيقاف اثنين من أعضاء اللجنة التنفيذية لفيفا عن العمل قبل أسبوعين من التصويت بسبب ادعاءات تتهمهما بعرض صوتيهما للبيع. وأوضح اربيب «أستراليا كانت ستقدم أفضل كأس عالم على الاطلاق، لا يوجد شك في ذلك، لدينا البنية التحتية، لدينا العامل البشري، وبالتأكيد كانت هناك خيبة أمل كبيرة في جميع أنحاء البلاد لعدم نجاحنا». وأشار اربيب إلى أن إعادة تقديم الملف الأسترالي لن يضاف إلى الـ 45.6 مليون دولار أسترالي (48.7 مليون دولار) التي خصصتها الحكومة للاتحاد الأسترالي لكرة القدم، وألمح «لا ينبغي أن نتكلف أي أموال إضافية، جميع الأعمال تمت فيما يتعلق بمسألة فحص الملاعب، جميع المواصفات، الأعمال الفنية تم الانتهاء منها»، وأكد الاتحاد الأسترالي لكرة القدم في بيان له «إذن، وعندما يتخذ فيفا قرارا بشأن إعادة النظر، فإن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم سيتخذ قرارا حول ما هو أفضل للكرة الأسترالية». وتحدث رئيس الاتحاد الأسترالي لكرة القدم فران لوي الشهر الماضي عن أن بلاده والولايات المتحدة تقدمتا السباق على الفوز بشرف تنظيم المونديال، لكن قطر ظهرت فجأة لتحسم الصراع لصالحها في النهاية، وقال «اعتقدنا أن الصراع سيكون بين أستراليا والولايات المتحدة، هم أيضا اعتقدوا أن المنافسة ستكون بين الولايات المتحدة وأستراليا»، وأكد «ولكن قطر ظهرت فجأة، لم يكن الكثيرون يعتقدون انها يمكن ان تنجح، لكن وقع ما هو غير متوقع، كانت عملية معيبة»، وأوضح ان «فيفا» وقع في الخطأ عندما طرح ملفي نسختين لتنظيم كأس العالم في آن واحد، وقال «طرح ملفات نسختين لكأس العالم في السوق في آن واحد منح الفرصة للناس للحديث مع بعضهم البعض ولم يقتصر الأمر فقط على ملاعب كرة القدم، ابعدت بعض الحكومات الأمر عن كرة القدم واستغلت مواردها للوصول إلى الهدف».