Note: English translation is not 100% accurate
«الألماني» يدافع عن بلاتر
5 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
اعيد انتخاب السويسري جوزيف بلاتر رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لفترة رئاسية جديدة وقد يكون هناك العديد من الإصلاحات في جميع النواحي التي يتوقع أن يشهدها فيفا في الفترة المقبلة، ولكن اتهامات الرشوة المتعلقة بمنح شرف استضافة بطولة كأس العالم 2022 لقطر مازال تحت بؤرة الضوء.
وفي الوقت الذي يتوق فيه فيفا لأن ينعم ببعض الأيام الهادئة عقب انتخاباته الرئاسية الأربعاء الماضي التي شهدت فوز بلاتر الكاسح في السباق الانتخابي الذي لم يضم سوى متسابق واحد فقط، هناك عاصفة أخرى تنتظر المنظمة الدولية مع استمرار الجدل القائم حول كأس العالم 2022 بقطر.
وكان الألماني تيو تسفانتسايغر عضو اللجنة التنفيذية لفيفا هو آخر من دعا إلى فتح تحقيق شامل في الطريقة التي فازت قطر من خلالها باستضافة نهائيات كأس العالم 2022.
وصرح تسفانتسايغر لصحيفة «بيلد» الألمانية بقوله «فازت قطر باستضافة المونديال بحصولها على 14 صوتا مقابل 8 أصوات ضدها. ولو ثبت أن الأغلبية صوتوا لها بعد استخدام أساليب غير قانونية فلا يمكن لهذا القرار (فوزها) أن يظل قائما».
كما دعا تسفانتسايغر مسؤولي كرة القدم في ألمانيا للاجتماع لفتح مناقشة صريحة في هذا الأمر والخروج بموقف ألماني موحد حول المشاكل المحيطة بفيفا.
من جانبه، أكد بلاتر لصحيفة «تاغس أنتسايغر» السويسرية أنه يجب القيام بمجهود كبير لمعالجة كل ما حدث.
وأكد بلاتر أن لجنة القيم تحتاج للنظر إلى الماضي لكي تقرر كيفية التعامل مع الأوضاع الحالية.
وقال بلاتر «إن أحد أهم الموضوعات، يتمثل في مدى ما يمكن للمرء أن يعود إلى الوراء، ومدى احتياجه للقيام بذلك».
وكان فيفا استعان أول من امس برئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركي لويس فريه الذي يدير حاليا شركة متخصصة في التجسس الصناعي للتحقيق في الاتهامات الموجهة إلى عضوي اللجنة التنفيذية لفيفا الترينيدادي جاك وارنر والقطري محمد بن همام. وكان من المقرر أن ينافس بن همام بلاتر في الانتخابات الرئاسية الأخيرة لكنه انسحب من السباق الانتخابي بعدما بدأت لجنة القيم إجراءات تحقيق ضده، وبعدها تم إيقاف بن همام بشكل مؤقت عن مزاولة أي نشاط يتعلق بكرة القدم.