Note: English translation is not 100% accurate
«كوبا أميركا» تخطف الأضواء حتى من الانتخابات الرئاسية بالأرجنتين
26 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

عندما تنطلق فعاليات بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) التي تستضيفها الأرجنتين الشهر المقبل، تصبح جميع أنشطة الحياة في هذا البلد مهددة بالتواري والخفوت بما في ذلك الترتيبات والحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات الرئاسية في الأرجنتين والمقررة في أكتوبر المقبل. ولا تمثل كرة القدم في الأرجنتين مجرد رياضة أو بطولة وإنما هي أسلوب للحياة وهوية وعاطفة لمعظم المواطنين بمختلف طبقاتهم التعليمية والاقتصادية، فالغالبية العظمى من قاطني هذا البلد يتعاملون مع الساحرة المستديرة على أنها أحد العناصر الأساسية في حياتهم اليومية مثل الماء والهواء.
ولذلك تحظى أي بطولة كروية باهتمام بالغ خاصة عندما يكون المنتخب الأرجنتيني (راقصو التانغو) أحد المشاركين فيها بل ومن المنافسين على لقبها. ويزداد الأمر أهمية في بطولة كوبا أميركا التي تستضيفها الأرجنتين من الأول إلى 24 يوليو المقبل نظرا لرغبة راقصي التانغو في استعادة لقبهم القاري الغائب عنهم منذ 18 عاما. ويأمل المنتخب الأرجنتيني هذه المرة في حصد اللقب للمرة الأولى منذ عام 1993 مستفيدا من المستوى الرائع والخبرة الهائلة التي اكتسبها نجمه الشاب ليونيل ميسي بعد سنوات من التألق في صفوف برشلونة الاسباني. ولذلك ينتظر أن تتوارى وتتضاءل معظم الاهتمامات الأخرى للأرجنتينيين مقابل سعيهم لمتابعة أنباء البطولة وعروض ميسي ونتائج التانغو الأرجنتيني. وعلى المستوى السياسي، تبدو الرئيسة الحالية كريستينا فيرنانديز دي كيرتشنر هي المرشحة الأقوى للفوز في الانتخابات الرئاسية القادمة خلال أكتوبر بعد أعلنت أنها ستسعى لقيادة الأرجنتين لفترة رئاسة ثانية. ويعود آخر لقب حصل عليه المنتخب الأرجنتيني، الفائز بلقبي كأس العالم 1978 و1986، إلى عام 1993 عندما توج بلقب كوبا أميركا.ولم يحقق الفريق طوال هذه السنوات ما يستحق ذكره باستثناء الميدالية الذهبية لكرة القدم في أولمبياد بكين 2008 ولكن هذا اللقب لم يكن كافيا لإرضاء المشجعين. وكان إسناد مسؤولية تدريب المنتخب الأرجنتيني إلى دييغو مارادونا في نهاية عام 2008 سببا في بعض الانقسامات والاختلافات في الرأي حول مستوى الفريق ولكنه في نفس الوقت أعاد حماس المشجعين تجاه الفريق.