Note: English translation is not 100% accurate
تشيلي تبحث عن الفوز الأول على المكسيك في المجموعة الثالثة
أوروغواي «المتحفزة» تتربص ببيرو «المتواضعة»
4 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


يسعى المنتخب الأوروغوياني الى تأكيد المستوى المميز الذي ظهر به في مونديال جنوب أفريقيا الصيف الماضي وذلك عندما يستهل مشواره في المجموعة الثالثة من بطولة كأس اميركا الجنوبية «كوبا اميركا» التي تستضيفها الأرجنتين حتى 24 الجاري، بمواجهة نظيره البيروفي اليوم على «ستاديو ديل بيسنتيناريو» في سان خوان. وتطمح اوروغواي المنتخب الاميركي الجنوبي الوحيد الذي نجح في بلوغ دور الـ 4 في المونديال الأخير، الى تأكيد تألقها في العرس العالمي عندما حلت رابعة.
وما يزيد من حظوظ أوروغواي في المنافسة على لقب البطولة التي تتقاسم الرقم القياسي في عدد الألقاب فيها مع الأرجنتين (14 لكل منهما)، هو انها تخوضها بتشكيلتها الأساسية التي أبلت البلاء الحسن في المونديال وبقيادة مدربها أوسكار تاباريز. ويعول تاباريز كثيرا على قوته الهجومية الضاربة المشكلة من الثلاثي دييغو فورلان مهاجم اتلتيكو مدريد الاسباني وأفضل لاعب في مونديال 2010 ومهاجم ليفربول الانجليزي لويس سواريز وهداف نابولي الايطالي ادينسون كافاني. وضرب كافاني بقوة في الدوري الايطالي بحلوله ثانيا في قائمة الهدافين برصيد 26 هدفا، فيما لفت سواريز الانظار بشدة مع فريقه الجديد ليفربول المنضم اليه منتصف العام الحالي من اياكس امستردام، في حين خفت بريق فورلان مع اتلتيكو هذا الموسم بيد انه يملك المؤهلات التي تمكنه من العودة الى التألق وقلب نتائج المباريات في اي لحظة.وقال تاباريز «يرانا الجميع بعين مختلفة عما قبل، لكن الخطأ الكبير هو ان يعتقد الجميع باننا تغيرنا بسبب العرض الجيد في المونديال لان ذلك ليس ذريعة»، مضيفا «يتعين علينا الاستفادة من الامور الجيدة التي اظهرناها في المونديال والخبرة التي اكتسبناها في السنوات الاخيرة بالاضافة الى تصحيح جميع الاخطاء التي لم نتمكن من علاجها حتى الان».وسيخوض تاباريز اللقاء بالثلاثي الهجومي فورلان وكافاني وسواريز بحسب التشكيلة التي اعلنها عشية اللقاء الذي سيجمع فريقه بمنتخب يسعى الى استعادة امجاده الغابرة عندما توج بلقب هذه البطولة عامي 1939 و1975 على حساب اوروغواي بالذات وكولومبيا على التوالي. ومن المرجح ان يستعيد المنتخب البيروفي خدمات نجم وسطه خوان فارغارس الذي غاب عن التمارين بسبب الاصابة، وتحدث المدرب الاوروغوياني للمنتخب سيرخيو ماكاريان عن هذا الموضوع قائلا «اعتقد ان فارغاس سيكون جاهزا. يجب ان نكون حذرين لأننا بحاجة الى خطة كاملة للبطولة بأكملها وليس لمباراة واحدة».
وتحدث ماكاريان عن الهدف الذي وضعه المنتخب البيروفي لنفسه في هذه البطولة، قائلا «سنعلب من اجل الفوز بهذه البطولة. نأمل ان نلعب جيدا وان نحقق النتائج المرجوة رغم الاصابات العديدة في صفوفنا».
المكسيك وتشيلي
ومن المتوقع ان تكون هذه المجموعة حامية الوطيس لانها تضم ايضا المنتخبين المكسيكي والتشيلي اللذين يتواجهان اليوم ايضا وعلى الملعب ذاته. ويشارك المنتخب المكسيكي في البطولة ببطاقة دعوة على غرار كوستاريكا التي دعيت في اللحظة الاخيرة لتعويض انسحاب اليابان بسبب الكارثة الطبيعية التي ضربت البلاد في مارس الماضي (زلزال وتسونامي)، ويخوض بطل الكأس الذهبية البطولة بصفوف غير مكتملة بعد الفضيحة الجنسية التي تورط فيها 8 لاعبين ما ادى الى استبعادهم لمدة 6 اشهر، ومن ابرز المتورطين في الفضيحة جوناثان دوس سانتوس لاعب فريق رديف برشلونة الاسباني واحد النجوم الصاعدة في سماء الكرة المكسيكية.
وستخوض المكسيك مشاركتها الثامنة على التوالي في البطولة بمنتخب تحت 22 سنة معززا بخمسة لاعبين من المنتخب الأول، وذلك حفاظا على لاعبي المنتخب الاول كي لا يشاركوا في بطولتين كبيرتين في مدى شهرين بعدما احتفظوا الاحد الماضي بلقب الكأس الذهبية على حساب الولايات المتحدة 4 ـ 2 رافعين رصيدهم الى 6 ألقاب في المسابقة.وفي المقابل، تبدو مهمة المدرب الجديد لمنتخب تشيلي الارجنتيني كلاوديو بورغي صعبة لقيادة فريقه الى تحقيق الانجازات التي سجلها بقيادة مدربه السابق مواطنه مارتشيلو بييلسا بيد انه سيحاول الذهاب بعيدا في البطولة القارية مستندا الى النتائج الجيدة التي حققها في المباريات الدولية الودية الاعدادية. وكان بييلسا الملقب «أل لوكو» أي المجنون، قاد تشيلي ولأول مرة منذ 1998 الى ثمن نهائي مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، وذلك بفضل أفكاره الغريبة وطبيعته الاستحواذية وتركيزه على الانضباط حيث قام بثورة في كرة القدم التشيلية من خلال تغيير عقلية اللاعبين، لكنه استقال من منصبه مطلع فبراير بسبب خلاف مع رئيس الاتحاد التشيلي الجديد المقاول سيرجيو خادوي.