Note: English translation is not 100% accurate
فنزويلا لتخطي عقبة الإكوادور لتعزيز حظوظها في بلوغ ربع النهائي
«لا تراجع ولا استسلام» شعار البرازيل أمام پاراغواي
9 يوليو 2011
المصدر : الأنباء



سحرة «السيليساو» لتلميع صورتهم تجنباً لأي مفاجآتتسعى البرازيل حاملة لقب النسختين الأخيرتين إلى تلميع صورتها عندما تخوض اختبارا صعبا اليوم في كوردوبا أمام جارتها پاراغواي العنيدة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية من الدور الأول لبطولة كوبا أميركا 2011 التي تستضيفها الأرجنتين لغاية 24 يوليو الحالي، وكانت البرازيل الساعية إلى لقبها الثالث على التوالي والتاسع في تاريخها سقطت في فخ التعادل السلبي أمام فنزويلا بعد عرض باهت لا يليق بسمعة المنتخب الأكثر تتويجا في تاريخ كرة القدم العالمية، وهي تمني النفس بالانتفاضة وتفادي صورة جارتها الارجنتين المضيفة التي فشلت في الفوز في مباراتيها الأوليين في البطولة مكتفية بالتعادل مع بوليفيا وكولومبيا، وبدورها تبحث پاراغواي عن نقاط الفوز بعدما سقطت في فخ التعادل السلبي أمام الاكوادور في الجولة الأولى ما يجعل حظوظ المنتخبات الأربعة متساوية لبلوغ ربع النهائي.
وفي المجموعة ذاتها، تأمل فنزويلا تخطي عقبة الاكوادور لتعزيز حظوظها في بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي والأولى خارج قواعدها.
وتلعب البرازيل تحت شعار «لا تراجع ولا استسلام» اما پاراغواي بعدما خلف التعادل المخيب امام فنزويلا في الجولة الأولى استياء كبيرا لدى أنصار وعشاق «السيليساو» المدجج بالنجوم من ذوي الخبرة والواعدين الذين باتوا مطالبين بمحو الصورة المخيبة وان كان ذلك على حساب پاراغواي القوية وصاحبة المركز الثاني في تصفيات المونديال الأخير في جنوب أفريقيا والذي ودعته من ربع النهائي بخسارة صعبة (0-1) امام اسبانيا التي توجت باللقب لاحقا، وطالب مدرب البرازيل مانو مينيزيس لاعبيه بنسيان مواجهة فنزويلا والتركيز على مباراة پاراغواي لتحقيق الفوز ومحو كبوة الافتتاح، وجرب مينيزيس خيارات عدة في التدريبات بعد الانتقادات التي طالت اختياراته في المباراة الأولى فقام في الوهلة الأولى باستبعاد مهاجم ميلان الايطالي روبينيو ولاعب وسط تشلسي الانجليزي راميريش من التشكيلة بعدما استبدلهما في ربع الساعة الأخير أمام فنزويلا واشرك لوكاس ليفا وايلانو مكانهما، بيد انه عاد للدفع بالتشكيلة الاساسية ذاتها للمباراة الأولى.
ويصب التاريخ في صالح البرازيل التي حققت الفوز 45 مرة على پاراغواي في 72 مباراة مقابل 10 هزائم و17 تعادلا، بيد ان مستوى پاراغواي تحسن في الأعوام الأخيرة وهي تغلبت على البرازيل بهدفين نظيفين في اسونسيون في ذهاب تصفيات كأس العالم قبل ان تخسر بصعوبة إيابا 1-2 في ريسيفي، وتعتمد الپاراغواي على أسلوب لعبها الذي يرتكز على ترسانتها الدفاعية والهجمات المرتدة والكرات العالية والقتالية التي مكنتها من بلوغ ربع نهائي المونديال، ويبقى أملها معقودا على المهاجمين الأرجنتيني الأصل لوكاس باريوس المتوج مع فريقه بوروسيا دورتموند بلقب بطل الدوري الالماني هذا الموسم الى جانب المخضرم روكي سانتا كروز وهايدو نيلسون فالديز، وحذر مدافع سرقسطة الاسباني باولو دا سيلفا زملاءه من خطوة النجم الصاعد نيمار قائلا «انه سريع ونشيط ويسبب الكثير من المشاكل لذلك علينا أن نكون حذرين للحد من خطورته»، مضيفا «انه يسقط بسهولة عندما تحتك معه وذلك لخفة وزنه (62 كلغ)»، وشدد دا سيلفا على ضرورة التركيز عند مواجهة البرازيل «لأنه يمكنها أن تخترق دفاعنا مرة واحدة فقط وتسجل هدف الفوز»، مضيفا «إذا منحتهم اثنين أو ثلاثة أمتار فانك تضع نفسك في خطر، البرازيل خطيرة جدا عندما تمنحها مساحات».