Note: English translation is not 100% accurate
كوستاريكا تفاجئ بوليفيا وتنعش آمالها في بلوغ ربع النهائي
9 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

انعشت كوستاريكا آمالها في بلوغ الدور ربع النهائي بعدما فجرت مفاجأة من العيار الثقيل بتغلبها على بوليفيا 2-0 في سان سلفادور دي خوخوي في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى أول من أمس، وسجل خوسويه مارتينيز (59) وجويل كامبل (78) الهدفين، وهو الفوز الاول لكوستاريكا بعد خسارتها امام كولومبيا 0-1 في الجولة الأولى فارتقت الى المركز الثاني برصيد 3 نقاط بفارق نقطة واحدة خلف كولومبيا وباتت بحاجة الى التعادل فقط أمام الأرجنتين المضيفة في الجولة الثالثة الأخيرة الاثنين المقبل، وحتى خسارتها أمام منتخب التانغو قد لا تؤثر على تأهلها كأحد صاحبي أفضل مركز ثالث.
في المقابل، منيت بوليفيا بخسارتــها الأولى بعد عرضها الرائع أمام الأرجنــــتين في الجـــولة الأولى وإرغـــــامها على التعادل 1-1، فـــــتراجــــعت الى المركز الرابع الاخير برصيد نقطة واحدة وباتت مهمـــــتها صعبة في بلوغ الدور ربـــــع النهائي كونها تحتاج الى الفـــوز على كولومبيا بفارق هدفين للتأهل مباشرة او باي نتيجة على امل حجز احد المقعدين المخصصين لصاحبي أفضل مركز ثالث. وتتصدر كولومبيا الترتيب برصيد 4 نقاط والتعادل يكفيها لبلوغ ربع النهائي، اما الأرجنتين المضيفة فتحتل المركز الثالث برصيد نقطتين واصبحت ملزمة بالفوز على كوستاريكا لبلوغ ربع النهائي وتفادي الخروج من الدور الاول للبطولة التي تمني النفس بإحراز لقبها لفك صيام عن الالقاب دام 18 عاما وتحديدا منذ تتويجها بلقب المسابقة عام 1993 في الاكوادور، وأكملت بوليفيا المباراة بتسعة لاعبين اثر طرد رونالد ريفيرو ووالتر فلوريس في الدقيقتين 71 و76 الأول لتلقيه إنذارين في مدى 5 دقائق والثاني مباشرة، وكان بإمكان كوستاريكا الفوز بنتيجة كبيرة لولا تألق حارس مرمى بوليفيا كارلوس ارياس في التصدي لركلة جزاء في الدقيقة 71 انبرى لها الن غيفارا، وشهدت المباراة ندية كبيرة بين المنتخبين ما اضطر الحكم الاكوادوري كارلوس فيرا الى اشهار البطاقة الصفراء 9 مرات بينها 6 مرات للبوليفيين، وطرد ريفيرو لتعمده لمس الكرة بيده داخل المنطقة في الدقيقة 71 متسببا في ركلة جزاء،
فيما نال فلوريس البطاقة الحمراء بسبب تدخل خشن بحق احد لاعبي كوستاريكا، واعرب المهاجم الواعد كامبل (18 عاما) عن سعادته الكبيرة بفوز منتخب بلاده خصوصا وانه ساهم بشكل كبير في تحقيقه على اعتبار انه صنع الهدف الأول وسجل الثاني بالإضافة الى ان الفوز جاء على حساب بوليفيا التي كانت وكأنها تلعب على أرضها لان المباراة أقيمت في سان سلفادور دي خوخوي القريبة من الحدود البوليفية، وقال كامبل «كان بإمكاننا الفوز بثلاثة أهداف، أربعة وحتى خمسة أهداف».