Note: English translation is not 100% accurate
فارياس.. نسخة مقلدة من مورينيو
20 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

مازال المدرب سيزار فارياس في الثامنة والثلاثين من عمره، ولكنه نجح فيما فشل فيه آخرون ممن يفوقونه سنا وخبرة بعدما قاد المنتخب الفنزويلي لإنجاز تاريخي بالتأهل للمربع الذهبي في البطولة للمرة الأولى في تاريخ الفريق.
وبغض النظر عما سيقدمه الفريق، فرض فارياس نفسه بقوة كأفضل مدير فني في البطولة بعدما صنع من العنابي فريقا قادرا على المنافسة ليشبهه كثيرون بالبرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد ويصبح فارياس هو مورينيو كرة القدم في أميركا الجنوبية. وبعد سنوات طويلة اعتاد فيها المنتخب الفنزويلي على أن يكون الأضعف في هذه القارة، ارتقى العنابي لمستوى المنافسة مع الكبار بفضل النظام والالتزام الخططي من اللاعبين والذكاء الخططي لفارياس الذي نجح من خلاله في القضاء على مكمن الخطورة في منافسيه.
وإلى جانب الأداء الخططي، بث فارياس في نفوس لاعبيه روح الانتصارات وعقلية الفوز. وقال فارياس، بعد التعادل السلبي مع البرازيل في بداية مسيرته بالبطولة: «نريد الوصول للمباراة النهائية».
وسواء نجح فارياس أو أخفق، لن يؤثر ذلك على ما حققه المدرب الشاب القدير من نجاح في البطولة الحالية أسعد به أنصار العنابي وفي مقدمتهم الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز.
وحرص تشافيز على الإشادة بالمدرب فارياس مستخدما طريقته الخاصة في التواصل مع الجميع عبر صفحته على برنامج «تويتر» للتواصل الاجتماعي عبر الإنترنت. وذكر تشافيز أن «سيزار (فارياس) يعرف ما يتعين عليه معرفته. التحية لفارياس والعنابي». ويتشابه فارياس إلى حد كبير مع مورينيو سواء في إثارته للجدل أو في أسلوب تعامله أو في نجاحه من خلال أساليب اللعب التي ينتهجها حيث يميل لنفس النزعة التي يتبعها مورينيو في التعامل مع منافسيه بل ويطابق مورينيو في تعامله مع الصحافة أيضا حيث تبدو العلاقة بينهما متوترة دائما. ولا يختلف اثنان حول تشابه الأساليب الخططية لفارياس مع نظيرتها لدى مورينيو وهو ما ظهر بوضوح في نجاح الدفاع الفنزويلي في التصدي لقوة الهجوم البرازيلي في بداية مشوار الفريقين بالبطولة حيث لجأ فارياس إلى الحد من خطورة نيمار وغانسو وروبينيو وألكسندر باتو مهاجمي المنتخب البرازيلي لتخرج المباراة بالتعادل السلبي. واتهم الاتحاد البرازيلي للعبة فارياس بأنه «حاول تهديد نيمار» بينما قال مانو مينزيس المدير الفني للمنتخب البرازيلي: «لا يحق للمدرب المنافس أن يتحدث مع لاعبي فريقي». وفي البطولة الحالية التي اتسمت بالمفاجآت والتي خرج منها منتخبا الأرجنتين والبرازيل مبكرا، يحلم المنتخب الفنزويلي مثل غيره بإحراز لقب البطولة.
ويرى فارياس أن فريقه قادر على تكرار مفاجأة المنتخب اليوناني الذي أحرز لقب بطولة كأس الأمم الأوروبية 2004 على عكس جميع التوقعات التي أشارت إلى خروجه من الدور الأول للبطولة.