Note: English translation is not 100% accurate
فوز أول لإنتر ميلان وتعثر مان يونايتد في دوري أبطال أوروبا
بايرن ميونيخ يفترس مان سيتي.. وريال مدريد يقهر أياكس
29 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


واصل بايرن ميونيخ الالماني عروضه المميزة وحسم موقعته مع ضيفه مان سيتي الانجليزي بالفوز عليه 2 - 0، وحقق ريال مدريد الاسباني فوزه الثاني وجاء على حساب ضيفه اياكس امستردام الهولندي 3 - 0، فيما تعثر مان يونايتد الانجليزي بتعادله المفاجئ في معقله امام بازل السويسري 3 - 3 بفضل هدف في الثواني الاخيرة لآشلي يونغ، اول من امس في الجولة الثانية من دوري ابطال اوروبا.
في المجموعة الاولى، حسم ماريو غوميز موقعة «اليانتس ارينا» بتسجيله هدفي بايرن ميونيخ في مرمى مان سيتي، مانحا فريقه فوزه الثاني بعد ذلك الذي حققه في الجولة الاولى على حساب فياريال الاسباني 2 - 0 ايضا. وهذا الانتصار العاشر على التوالي لبايرن في جميع المسابقات. كما عزز الحارس الدولي مانويل نوير المنتقل من شالكه هذا الصيف رقمه القياسي في الحفاظ على شباك فريقه نظيفة دون ان يتلقى اي هدف في المباراة العاشرة على التوالي ايضا (مقابل 7 في موسم 1998 ـ 1999)، وحافظ على شباكه عذراء مدة 928 دقيقة، اي منذ هدف الجولة الاولى من الدوري المحلي في الدقيقة 62. في المقابل، اصبح مدرب مان سيتي الايطالي روبرتو مانشيني في وضع صعب بعد ان اكتفى فريقه بنقطة واحدة من مباراتين حصل عليها بتعادله في الجولة الاولى في عقر داره مع نابولي الايطالي 1 - 1.
وغابت الفرص عن بداية اللقاء في ظل التمركز الدفاعي المحكم لمان سيتي الذي نجح في اغلاق منطقته امام مضيفه «البافاري» الذي انتظر حتى الدقيقة 38 ليفتتح التسجيل عندما سدد ريبيري كرة قوية صدها هارت ببراعة فسقطت امام مولر الذي تابعها دون ان ينجح في تجاوز الحارس الانجليزي لكن الكرة سقطت هذه المرة امام غوميز فسددها في الشباك الخالية. وعندما كان الشوط الاول يلفظ انفاسه الاخيرة خطف غوميز وبالطريقة ذاتها الهدف الثاني اثر ركلة حرة نفذها من الجهة اليسرى توني كروس فوصلت الى فان بويتن الذي حولها برأسه لكن هارت صدها فسقطت مجددا امام مهاجم شتوتغارت السابق الذي اودعها الشباك (46).
وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، احتفل نابولي بعودة المسابقة الى ملعبه «سان باولو» للمرة الاولى منذ 21 عاما بأفضل طريقة ممكنة وذلك بثأره من ضيفه فياريال بالفوز عيله بهدفين للسلوفاكي ماريك هامسيك (13) والاوروغوياني ادينسون كافاني (17 من ركلة جزاء).
وفي المجموعة الثالثة على ملعب «اولدترافورد»، انقذ يونغ مان يونايتد من الخسارة على ارضه امام بازل المتواضع عندما ادرك له التعادل 3 - 3 في الدقيقة الاخيرة. وكان مان يونايتد في طريقه الى تحقيق فوز سهل عندما تقدم بهدفين نظيفين في الشوط الثاني لكن بازل رد له الصاع صاعين وسجل ثلاثة اهداف في مدى 28 دقيقة قبل ان يدرك اصحاب الارض التعادل في وقت متأخر. وعلى الرغم من غياب المهاجمين الاساسيين واين روني والمكسيكي خافيير هرنانديز بداعي الاصابة، فإن مدرب مان يونايتد لم يستعن بخدمات المخضرمين ديميتار برباتوف ومايكل اوين مفضلا الزج بالمهاجم الشاب داني ويلبيك وحيدا في خط المقدمة. سجل مان يونايتد من اول فرصة حقيقية له عندما مرر البرازيلي فابيو دا سيلفا كرة داخل المنطقة باتجاه الويلزي راين غيغز الذي اعادها باتجاه ويلبيك فاستدار الاخير على نفسه وسدد كرة زاحفة ارتطمت بالقائم وتهادت داخل الشباك (16). ولم تمض دقيقة واحدة حتى اضاف مان يونايتد الهدف الثاني عندما وصلت الكرة الى غيغز على الجهة اليسرى فمررها باتجاه ويلبيك المتربص فتابعها داخل الشباك بسهولة. ونجح بازل في تقليص الفارق اثر ركلة ركنية وصلت فيها الكرة الى فابيان فراي الذي اطلقها اصطدمت بالقائم ودخلت الشباك (58). وكما فعل مان يونايتد في الشوط الاول عندما سجل هدفين في دقيقتين كرر بازل السيناريو نفسه عندما ادرك التعادل بواسطة الكسندر فراي بكرة رأسية (60). وكانت الصدمة عندما تقدم بازل بهدف ثالث عندما احتسب له الحكم ركلة جزاء انبرى لها الكسندر فراي خادعا الحارس الاسباني دافيد دي خيا (78). ورمى مان يونايتد بكل ثقله قبل ان يتمكن يونغ من تسجيل هدف التعادل بكرة رأسية اثر تمريرة من البرتغالي لويس ناني (89). وتصدر بازل المجموعة باربع نقاط بعد ان تغلب في الجولة الاولى على اوتيلول 2 - 1، وبفارق الاهداف امام بنفيكا البرتغالي الذي تغلب خارج قواعده على اوليتول بهدف سجله البرازيلي بورنو جوليو سيزار (39).
فوز كاسح
وفي المجموعة الرابعة، وعلى ملعب «سانتياغو برنابيو»، حذا ريال مدريد حذو بايرن وحقق فوزه الثاني على التوالي بعدما جدد تفوقه على ضيفه اياكس امستردام بعد ان تغلب عليه 3 - 0. وتمكن النادي الملكي من تسجيل فوزه الثالث على التوالي على منافسه الهولندي بعد ان تغلب عليه مرتين في دور المجموعات الموسم الماضي ايضا (في مدريد 2 - 0 وفي امستردام 4 - 0)، علما ان الفريق الهولندي الفائز باللقب اربع مرات كان حسم المباريات الاربع الاولى بين الفريقين. ووضع البرتغالي كريستيانو رونالدو فريق مواطنه جوزيه مورينيو الذي غاب عن مقاعد الاحتياطي لايقافه، في المقدمة في الدقيقة 24 بعد ان انطلق مع البرازيلي كاكا بهجمة مرتدة سريعة قبل ان يمرر الاخير الكرة الى الفرنسي كريم بنزيمة الذي اعادها مباشرة لرونالدو فأودعها الاخير الشباك. ثم اضاف كاكا الهدف الثاني عندما وصلته الكرة خارج المنطقة عبر تمريرة من رونالدو فأطلقها بيسراه ارضية بعيدا عن متناول الحارس كينيث فيرمير (40). وفي بداية الشوط الثاني اضاف بنزيمة الهدف الثالث للنادي الملكي عندما توغل ارفالو اربيلوا في الجهة اليسرى قبل ان يمرر الكرة لكاكا الذي حضرها بدوره لمهاجم ليون السابق الذي تلاعب بالدفاع قبل ان يسددها فتحولت من احد المدافعين وخدعت الحارس (49). ورفع ريال رصيده الى 6 نقاط في الصدارة بفارق نقطتين امام ليون الفرنسي الذي تغلب على ضيفه دينامو زغرب بهدفين لبافيتمبي غوميس (23) والبوركيني باكاري كونيه (42).
وفي المجموعة الثانية، يبدو ان الاستعانة بخدمات المدرب كلاوديو رانييري احدث الدفع المعنوي المناسب لانتر ميلان الايطالي لأنه نجح في العودة من ملعب «لوجنيكي ستاديوم» الخاص بمضيفه سسكا موسكو الروسي بفوزه الاول وجاء بنتيجة 3 - 2.
تيفيز مع مان سيتي في مهب الريح و«الأباتشي» ينفي أن يكون رفض اللعب
بات مصير المهاجم الارجنتيني كارلوس تيفيز في فريقه الانجليزي مان سيتي في مهب الريح بعد ان اكد مدربه الايطالي روبرتو مانشيني انه الا مستقبل له في صفوف الفريق بعد ان رفض المشاركة احتياطيا في المباراة ضد بايرن ميونيخ، واكد مانشيني ان تيفيز رفض الانصياع لقراره عندما طلب منه ان يقوم بالتحمية للمشاركة في الشوط الثاني، وقال المدرب الايطالي ـ وقد بدا مصدوما بعد المباراة ـ «نعم، لقد رفض كارلوس المشاركة». وعندما سئل عن مستقبل تيفيز في الفريق، قال مانشيني «لست ادري، لكن بالنسبة الي فقد انتهى»، واوضح «بالطبع انا مستاء جدا، عندما يرفض اي لاعب المشاركة لمساعدة زملائه في مباراة بهذا الحجم فإن الامر يدعو الى الاستياء»، وتابع «عندما تتقاضى اجرا عاليا جدا في صفوف مان سيتي وترفض الدفاع عن الوانه، وتعتقد ان الامر لا يستحق العناء، فهذا الامر مرفوض بالنسبة الي ولا استطيع القبول به»، وتابع «سأتكلم بالموضوع مع رئيس النادي في اليومين المقبلين وهو الذي سيتخذ القرار». اما تيفيز فتحدث بعد المباراة عن طريق مترجم الى شبكة «سكاي» وقال «انه قرار المدرب. لقد تعاملت باحترافية العام الماضي، ففي الموسم الماضي كنت افضل هداف في الفريق وقد ادليت برأيي بشان رغبتي في ترك الفريق لاسباب عائلية، لكني استمر في بذل افضل ما لدي».
ونفى تيفيز ان يكون رفض اللعب لفريقه في المباراة ضد بايرن ميونيخ، وقال تيفيز «حصل بعض اللغط على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين واعتقد ان موقفي فسر بطريقة خاطئة ربما».
هاينيكس يشيد بالأداء المثالي لبايرن.. ومانشيني يتشبث بأمل التأهل
اشاد المدرب الالماني يوب هاينيكس بالاداء المثالي الذي قدمه فريقه بايرن ميونيخ امام ضيفه مان سيتي. واشار هاينيكس، الذي سبق له ان توج بلقب المسابقة مع ريال مدريد الاسباني خلال موسم 1997 ـ 1998 ان فريقه عانى في الدقائق الـ 25 الاولى من اللقاء، مضيفا «لقد سجلنا هدفا في الوقت المناسب (38)، لعب الفريق بأكمله بطريقة مثالية خلال الشوط الثاني وقدم فرانك ريبيري وباستيان شفاينشتايغر اداء من الطراز العالمي الرفيع في المباراة». وواصل هاينيكس: «كنا متوترين جدا في البداية لكن اللاعبين استعادوا رباطة جأشهم خلال الشوط الاول، لعبنا ضد فريق مذهل لكننا سيطرنا عليهم في الشوط الثاني، كان اداء جماعيا جدا من قبل فريقنا»، وتابع «نحن حاليا لسنا فريقا يتمتع بروح معنوية عالية جدا وحسب، بل نحن نلعب ايضا بطريقة متناغمة جدا ونتعامل مع المساحات بطريقة جيدة جدا ونستفيد من المهارات الفردية المذهلة للاعبينا بشكل جيد جدا، بإمكاننا الشعور بالرضا التام، كانوا منافسين اقوى من الذين واجهناهم حتى الآن في الدوري الالماني، كان بامكاننا حسم المباراة بشكل مبكر».
اما مدرب مان سيتي الايطالي روبرتو مانشيني الذي اصبح في وضع صعب، خصوصا ان مالكي النادي انفقوا اموالا طائلة هذا الموسم لكن الـ «سيتيزينس» اكتفوا حتى الآن بنقطة من مباراتين، فقال بدوره «لعبنا بشكل جيد جدا لمدة 30 دقيقة لكن بعد تلقينا الهدف الاول فشلنا في اظهار التركيز اللازم، كان هدفا غبيا. على هذا المستوى، اذا لم تركض لتسعين دقيقة فأنت امام مشكلة، لم نعمل بطريقة جيدة بعد نصف الساعة الاول». وواصل «واجهنا مشكلة في هذه المباراة.