Note: English translation is not 100% accurate
البرتغالي أهدى جائزته لزملائه.. ومدرب ريال مدريد تفوّق على غوارديولا.. وغياب لاعبي برشلونة
رونالدو وميسي ومورينيو يحصدون جوائز «ماركا»
5 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء



حصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم فريق ريال مدريد الإسباني، على جائزة هداف الدوري المحلي في حفل أقامته صحيفة «ماركا» اول من امس في العاصمة الإسبانية وزعت فيه الجوائز على أفضل نجوم الدوري في الموسم الماضي، بينما حصل مواطنه جوزيه مورينيو على جائزة أفضل مدرب في الليغا. وقد أحرز رونالدو 40 هدفا في الدوري الإسباني في الموسم الماضي، محطما بذلك الرقم القياسي من حيث عدد الأهداف المسجلة في موسم واحد في الدوري الإسباني، والذي كان مسجلا ياسم كل من الإسباني تيلمو زارا برصيد 38 هدفا مع فريق اتلتيك بلباو خلال 30 مباراة في الموسم 1950/1951، والمهاجم المكسيكي هوغو سانشيز الذي سجل 38 هدفا أيضا، مع ريال مدريد بالذات خلال 35 مباراة في الموسم 1989/1990، أما صحيفة «ماركا» فتمنح البرتغالي هدفا أكثر بسبب هدف مثير للجدل تم تسجيله في مرمى ريال سوسييداد. وقد أعرب رونالدو عن امتنانه لزملائه بعد فوزه بجائزة هداف الدوري الإسباني: «لقد كان عاما جميلا بالنسبة لي. شكرا لزملائي، فمن دونهم لا يمكنني الفوز بشيء... أحاول القيام بعملي فحسب. فبذلك فقط تتحقق الألقاب».
وتناسى رونالدو نرجسيته المعهودة وأعرب عن امتنانه لزملائه بعد فوزه بجائزة هداف «الليغا». بينما حصل مورينيو على جائزة أفضل مدرب من يد ألفريدو دي ستيفانو الرئيس الفخري لريال مدريد، والذي ساعده المدرب في صعود المسرح، ليرد عليه الأسطورة العجوز مازحا «لن أستطيع اللعب الأحد المقبل أيها المدرب».
وتفوق مورينيو على خوسيب غوارديولا مدرب برشلونة في تصويت لكتاب الرأي في الصحيفة. أما جائزة أفضل لاعب فقد ذهبت الى الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة بطل الدوري، الذي لم يحضر الحفل، كما لم يحضره زميله في الفريق الكاتالوني الحارس فيكتور فالديز الذي دخل شباكه أقل عدد من الأهداف خلال الموسم الماضي.
وقبل البدء في توزيع الجوائز، تم تكريم ذكرى النجم الراحل خيسوس بيريدا لاعب برشلونة وريال مدريد السابق، بين أندية عدة أخرى، والذي توفي الأسبوع الماضي عن 73 عاما. وممثلا عن برشلونة، أكثر الأندية التي أحبها بيريدا، حضر ساندرو روسيل رئيس النادي الكاتالوني الذي وصف وفاة الفقيد بأنها «خسارة كبيرة». ولم يتحدث روسيل مع مورينيو، الذي وجه له رئيس برشلونة انتقادات عنيفة بعد مباريات الكلاسيكو الأربع التي جمعت الفريقين الكبيرين أواخر الموسم الماضي.
وتلقى مورينيو جائزته من يد ألفريدو دي ستيفانو الرئيس الفخري لريال مدريد، والذي ساعده المدرب في صعود المسرح، ليرد عليه الأسطورة العجوز مازحا «لن أستطيع اللعب يوم الأحد المقبل أيها المدرب». بعد ذلك تحدث إلى المدرب البرتغالي كي يتمنى له «موسما أكثر هدوءا» من الماضي، وطالبه بنجاحات للفريق «فهي أكبر من أي جائزة فردية». وحصل رونالدو على آخر الجوائز حيث قال «لقد كان عاما جميلا بالنسبة لي. شكرا لزملائي، فمن دونهم لا يمكنني الفوز بشيء». ورأى الكثيرون في تلك الكلمات انعكاسا لرونالدو الجديد، الذي يبدو في مطلع الموسم الحالي أكثر تواضعا من المعتاد.
من جانب آخر، قام رونالدو بزيارة احدى المراكز المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة وذلك بناء على دعوة من المركز لإضفاء السعادة والبهجة على نفوسهم. وكشفت صحيفة «آس» أنه أثناء جلوس رونالدو برفقة أحد الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، سأله الأخير عما اذا كان النادي الملكي سيفوز على برشلونة هذا العام، فرد رونالدو عليه قائلا: «اهدأ يا صديقي، سنفوز على البرسا هذا العام». وأضافت الصحيفة أن رونالدو غنى برفقة 51 شابا وفتاة أغنية ريال مدريد الشهيرة «هالا مدريد» قبل أن تقوم مديرة المركز بإهداء رونالدو بعض الهدايا من صناعة ذوي الاحتياجات الخاصة بأنفسهم والذين لم يكونوا يعلمون من سيلتقون به. فهل سيفي رونالدو بوعده بعد أن طمأن ذوي الاحتياجات الخاصة وأكد لهم أنه سيفوز على برشلونة أم أن وعده سيكون مجرد كلام.