Note: English translation is not 100% accurate
البطولة تعود إلى اليابان بعد عامين من إقامتها في أبوظبي
كاشيوا يواجه أوكلاند في انطلاق مونديال الأندية
8 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

صراع مثير بين برشلونة وسانتوس على الفوز باللقب ينتظر عشاق كرة القدم في العالم أجمع مرور الساعات القليلة القادمة لإزاحة الستار عن بطولة كأس العالم للأندية، التي عادت إلى اليابان بعد عامين قضتهما في أبوظبي الإماراتية. وتتوجه الأنظار إلى مدينة تويوتا اليابانية ظهر اليوم حيث تنطلق ضربة بداية البطولة، بمباراة تجمع بين كاشيوا ريسول الياباني مع اوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل اوقيانوسيا. ويلتقي الفائز من مباراة كاشيوا مع أوكلاند في الدور الثاني مع فريق مونتيري المكسيكي، وهو ما يمثل دافعا قويا أمام الفريقين لتحقيق الفوز في المباراة الأولى، خاصة أن المباراة الثانية ستكون أمام فريق لا يمتلك أي خبرات في مونديال الأندية، وبالتالي فمن الممكن أن يحقق أي من الفريقين المفاجأة ويصعد إلى مواجهة برشلونة الاسباني في المربع الذهبي، في حال نجح في عبور سد مونتيري. وعلى الجانب الآخر سيلتقي الفريق الفائز من هذه المباراة مع الخاسر من المواجهة العربية الخالصة التي تجمع بين السد القطري والترجي التونسي.
وسيكون الصراع مثيرا بين برشلونة ونجمه الارجنتيني ليونيل ميسي أفضل لاعب في العالم وسانتوس بطل كأس أميركا الجنوبية بقيادة نيمار أفضل لاعب في البرازيل. ويلتقي السد والترجي وجها لوجه الاحد المقبل حيث سيضرب الفائز في المباراة موعدا مع برشلونة في نصف النهائي. وكما جرت العادة يبدأ بطل أوروبا وبطل ليبرتادوريس مشوارهما اعتبار من الدور نصف النهائي. وتوج انتر ميلان الايطالي بطلا للمسابقة العام الماضي بفوزه على مازيمبي الكونغولي 3-0.
وتتفوق أندية أوروبا على نظيرتها الاميركية الجنوبية بأربعة ألقاب مقابل ثلاثة في البطولة بنظامها الجديد اعتبارا من عام 2000، حيث فازت بنسخاتها الثلاث الاولى فرق برازيلية هي كورنثيانز وساو باولو وانترناسيونال اعوام 2000 و2005 و2006، قبل ان تنتقل السيطرة الى الفرق الأوروبية عبر ميلان الايطالي (2007) ومان يونايتد الانجليزي (2008) وبرشلونة (2009) وانترميلان (2010).
واعتبر ميسي ان فريقه يحدوه أمل كبير في استعادة اللقب الذي توج به قبل عامين، وقال في هذا الصدد «كأس العالم للأندية بطولة هامة بالنسبة لنا، لاسيما اننا نحتفظ بذكريات جميلة من آخر نسخة شاركنا فيها. تحدونا رغبة كبيرة لإعادة الكرة والاحتفال مرة أخرى بالطريقة ذاتها». وأضاف «لدينا دائما مسؤولية للفوز في جميع المسابقات التي نخوض غمارها. وأنا أعتبر هذا المونديال بطولة في غاية الاهمية، وبالتالي فإننا سنسعى إلى إحراز اللقب، على غرار جميع المسابقات الأخرى التي نخوضها. ويحدو الطموح نفسه فريق سانتوس بقيادة النجم القادم بقوة نيمار، وستكون مهمة الفريق الاميركي الجنوبي وضع حد لسيطرة الاندية الاوروبية على اللقب في السنوات الأربع الاخيرة. ويأمل سانتوس في إعادة اللقب الى البرازيل للمرة الاولى منذ ان توج مواطنه انترناسيونال به في نسخة 2006 بقيادة الكسندر باتو مهاجم ميلان الايطالي حاليا.وتبرز المواجهة العربية الخالصة في دور الثمانية بين الترجي التونسي بطل القارة السمراء ونظيره السد القطري الفائز بلقب دوري أبطال آسيا.
ويدخل عملاق شمال أفريقيا إلى هذه البطولة بعزيمة قوية ومعنويات عالية خصوصا بعد موسم ناجح بكل المقاييس توج خلاله بثلاثية تاريخية بفوزه أيضا بالثنائية المحلية. وقال المدافع الغاني هاريسون أفول الذي سجل هدف النصر لفريق الترجي في نهائي أبطال أفريقيا في مرمى الوداد البيضاوي المغربي في مباراة الاياب «المشاركة في هذه البطولة هي بالنسبة لي حلم يتحقق. ونأمل أن نتمكن من ترك انطباع جيد». وفي المقابل، يبدو أن نادي السد القطري مرتاح للغاية في ثوب الفريق الأقل حظا وهو يتطلع بذلك لتحقيق المفاجأة. وقال قائد الفريق عبدالله كوني واصفا الأجواء التي تسود في معسكر النادي القطري: «لا نعتبر أنفسنا من المرشحين، وبالتالي نستطيع ان نلعب بحرية أكبر وبلا ضغوطات.
لكن في حال أظهرنا انضباطا كبيرا وقدمنا كل ما في جعبتنا ـ من يعلم، فكل شيء يكون واردا».