Note: English translation is not 100% accurate
وزير بريطاني: أولمبياد 2012 لن يكون دورة تقشفية
فيلبس والصين تحت المجهر في لندن
2 يناير 2012
المصدر : الأنباء
55 % من البريطانيين: أولمبياد لندن لا يستحق التكلفة الهائلةأظهر استطلاع جديد للرأي أن أكثر من نصف البريطانيين يعتقدون أن أولمبياد لندن لا يستحق التكلفة الهائلة من أموال دافعي الضرائب رغم محاولات المنظمين إقناعهم بأن استضافة هذا الحدث جديرة بقيمته. ووجد الاستطلاع أن 55% من البريطانيين يعتقدون أن دورة الألعاب الأولمبية التي ستستضيفها عاصمتهم صيف هذا العام لن تكون جيدة مقابل المال الذي أنفق عليها في حين رأى 22% أنها تستحق المال. وأنفقت الحكومة البريطانية 9 مليارات جنيه إسترليني أي ما يعادل نحو 14 مليار دولار من الأموال العامة لتغطية النفقات كما خصصت لها 500 مليون جنيه إسترليني أخرى إذا لزم الأمر. وقال الاستطلاع إن 23% من سكان لندن شعروا بأن الألعاب الأولمبية ستكون جديرة بقيمتها بالمقارنة مع 21% من سكان المناطق الجنوبية من بريطانيا و19% من سكان ويلز و17% من سكان اسكوتلندا. وأضاف الاستطلاع أن 54% من البريطانيين اعترفوا أنهم يتطلعون قدما لأولمبياد لندن أكثر من اليوبيل الماسي لملكتهم إليزابيث الثانية غير أن 30% فقط أكدوا أن هذا الحدث سيجعلهم يشعرون بمزيد من التفاؤل حول السنة الجديدة. من جانب آخر سيكون الأميركي مايكل فيلبس اعظم سباح في العالم الذي حصد 8 ذهبيات في دورة الألعاب الاولمبية في بكين عام 2008 تحت المجهر عندما يعود الى المسرح الاولمبي في لندن 2012، وذلك بعد عودته الى حوض السباحة خلال العام الحالي.في المقابل ستكون الأضواء مسلطة على الصين ايضا التي تطور مستوى سباحيها بشكل لافت في السنوات الأخيرة وتحديدا في بطولة العالم التي استضافتها في شنغهاي الصيف الماضي. وبالعودة الى فيلبس، فانه لم يقل كلمته الأخيرة بعد، فقد عاد فتى بالتيمور الى حوض السباحة بعد توقف قسري اثر حصاده الرائع في بكين قبل ثلاث سنوات ونصف السنة وهو يريد رفع رصيده من الميداليات الذهبية التي بحوزته والتي تبلغ 14 ذهبية (رقم قياسي مطلق). بالطبع لن يكون حصاده مميزا كما كان الأمر في بكين عندما دخل تاريخ السباحة من بابها الواسع بإحرازه ثماني ذهبيات. ذلك لأنه عانى بعد ذلك وحقق نتائج مخيبة في بعض الأحيان. وتبدو الصين ايضا مستعدة تماما لتقول كلمتها في الحوض الاولمبي، وقد لفتت الانتباه كثيرا خلال العام الحالي بحلولها ثانية في بطولة العالم للسباحة برصيد 14 ميدالية بينها 5 ذهبيات، علما بانها احتلت المركز السابع عشر قبل اربع سنوات.وكانت الصين ضربت بقوة في الألعاب الاولمبية التي استضافتها قبل اربع سنوات حيث تألقت سباحاتها على وجه التحديد. من جانب آخر، قال وزير الألعاب الأولمبية البريطاني جيرمي هانت إن لندن 2012 لن تكون دورة متقشفة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة ولكنها يجب أن تكون دفعة للاقتصاد البريطاني من خلال التمويل الكافي لها. وقال هانت، في تصريح نشرته صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، إن الشعب لن يغفر للحكومة إذا لم «تحقق أقصى استفادة ممكنة» من الفرصة الفريدة السانحة أمامها لجذب أنظار العالم كله إلى لندن في فترة الدورة التي تقام انشطتها من 27 يوليو إلى 12 أغسطس المقبلين. وأوضح هانت «يمكن التعامل بطريقتين مع الأولمبياد. يمكن أن نقول إن هذا هو وقت التقشف ومن ثم يتعين علينا تقليص النفقات بقدر الإمكان. ويمكن أن نقول إنه من الممكن أن نستغل فرصة استضافة الأولمبياد لأن هذا هو وقت الإجراءات التقشفية ويجب الاستفادة من كل شيء».وأضاف «سنكون في بؤرة اهتمام العالم. وستكون هذه هي المرة الأولى التي نستضيف فيها حدثا رياضيا يشاهده نصف سكان العالم. الشعب لن يسامحنا إذا لم نستغل هذه الفرصة بأفضل شكل ممكن». واستثمرت الحكومة نحو تسعة مليارات جنيه استرليني (14 مليار دولار) لاستضافة أولمبياد 2012. وأكد هانت أن هذه الاستثمارات وهذه الدورة في غاية الأهمية للاقتصاد البريطاني حيث ستكون لهذه الدورة آثار بارزة.