Note: English translation is not 100% accurate
لاعبو الـ «بوندسليغا» يحظون براحة أكبر من «البريمييرليغ»
12 يناير 2012
المصدر : إيلاف
يبدو أن لدى كابتن بايرن ميونيخ ومنتخب المانيا لكرة القدم فيليب لام غرضا من تفضيله القول «في بعض الأحيان قليل من الشيء أفضل من كثرته»، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالدوري الالماني، فخلافا لغيره من المنافسات المحلية الأوروبية الكبرى (الايطالي والاسباني والانجليزي)، فإنه يتألف من 18 ناديا فقط.
وإضافة إلى عدم وجود بطولة كأس الدوري وعدم اجراء مباريات إعادة في كأس الاتحاد الألماني، فإن العطلة الشتوية تكون أكثر سخاء (5 أسابيع)، في حين يبدو أن السجل الثابت واللافت للنظر لمنتخب المانيا في البطولات الكبرى على مدى العقدين الماضيين أقل غموضا. وإذا كانت انجلترا الأمة الأكثر تعبا في البطولات، حسب ما أوحى به مديره الفني فابيو كابيللو، فإن الألمان بالتأكيد سيكونون مفعمين بالنشاط.
لكن الأمر قد لا يكون بهذه البساطة تماما. ففي البداية يمكن ان تكون الحجة أكثر اقناعا إذا كانت الأندية الألمانية قد حققت نجاحات كبيرة في أوروبا. وكما هو الحال الآن، فإنها لم تفز بأي بطولة في العقد الماضي.
بالإضافة إلى ان الاحصاءات عن المباريات التي لعبتها هذه الأندية أقل وضوحا، فالتقدم في دوري أبطال أوروبا، مثل الذي تمتع به بايرن ميونيخ في موسم 2009 - 2010 يمكن أن يضيف نصف موسم آخر من العبء.
وأظهرت بحوث هيئة الإذاعة البريطانية العدد الفعلي للمباريات التي شارك فيها لاعبو المنتخبين في أعقاب فوز المانيا 4 - 1 على انجلترا في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم 2010 في بلومفونتين، على أن لاعبي المدرب يواكيم لوف قد لعبوا في الواقع مباريات أكثر (577) جماعية في ذلك الموسم من خصومهم (555).
كما أنه كثيرا ما يتم اغفاله أنه في الدوري الممتاز المكثف للغاية، جدول المباريات ينخفض إلى حد كبير بالنسبة إلى معظم الفرق في الربيع.
فالأندية التي لا تشارك في كأس الاتحاد أو في بطولات أوروبية تعطي للكثير من لاعبيها راحة قصيرة أو تقيم معسكرات تدريبية قصيرة في اسبانيا منتصف الموسم.
وبالتالي، وبحكم الواقع، فإن التوقف في كلا البلدين قد يختلف قليلا رغم تمديد البوندسليغا لفترة الراحة الشتوية.
لكن حتى لو كانت مدى الميزة التنافسية غير واضحة، فإنه ليس هناك أي شك في أن الجميع يرحب بعطلة المانيا،، لأن اللاعبين يحصلون على راحة بعد الارهاق، ويمكن للأندية أن تقيم بهدوء قوة تشكيلاتها واجراء تغييرات إدارية، على سبيل المثال إقالة فرايبورغ مدربه ماركوس سورغ مؤخرا، أو استغلال هذه الفترة لإقامة مباريات ودية في مناطق غريبة، إذ سيلعب متصدر الدوري الألماني بايرن ميونيخ أول مباراة له في العام الجديد الثلاثاء في نيودلهي ضد الهند. حتى أنصار الأندية يفضلون تغيير روتين حياتهم، ففترة أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة تكون دائما الوقت الحقيقي لرياضات شتوية مثل التزلج وهوكي الجليد التي تكون لها الأسبقية، وتأتي كرة القدم من باب المجاملة فقط عندما يبث التلفزيون المدفوع ثمنه مباريات الدوري الانجليزي.