Note: English translation is not 100% accurate
خروج الكبار يفرض الحذر على كأس أفريقيا
12 يناير 2012
المصدر : الأنباء
قبل أكثر من 6 سنوات، فوجئت القارة السمراء بتأهل المنتخبين الأنغولي والتوغولي إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2006 بألمانيا على حساب منتخبات أخرى عريقة في مؤشر قوي على أن خريطة كرة القدم بالقارة الأفريقية ستشهد تغييرات تدريجية في السنوات التالية.
ورغم نجاح المنتخبات الكبيرة في العودة لإحكام قبضتها على بطاقات التأهل الأفريقية إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وفوز المنتخب المصري صاحب التاريخ العريق بلقب كأس الأمم الأفريقية على مدار آخر ثلاث بطولات، جاءت تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2012 لتؤكد وجود طفرة كبيرة بهذه الخريطة.
وأخفقت العديد من المنتخبات الكبيرة في التصفيات ليصبح الحذر شعار باقي المنتخبات الكبيرة التي بلغت النهائيات خوفا من مفاجآت جديدة. وشهدت التصفيات العديد من المفاجآت ذات العيار الثقيل وأسفرت عن تأهل وجهين جديدين إلى النهائيات جاء أحدهما على حساب اثنين من أبرز القوى الكروية في القارة، مما يضفى مزيدا من الإثارة على النهائيات التي تستضيفها غينيا الاستوائية والغابون في الفترة من 21 الجاري حتى 12 الشهر المقبل.
وحرمت التصفيات أكثر من فريق بارز من التأهل للنهائيات لكن أبرزها على الإطلاق كان منتخبات مصر والكاميرون ونيجيريا والجزائر ذات الصولات والجولات على مستوى القارة السمراء والتي تجمع فيما بينها ألقاب 14 من 27 بطولة أقيمت حتى الآن في تاريخ كأس الأمم الأفريقية.