Note: English translation is not 100% accurate
مالي يتغلب على صاحب الأرض الغابون ويصل إلى نصف النهائي
«النجوم السوداء» حلقت فوق «نسور قرطاج»
7 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

بلغ منتخب غانا الدور نصف النهائي اثر فوزه على نظيره التونسي 2 ـ 1 يعد التمديد (الوقت الاصلي 1 ـ 1) على ملعب فرانفسيل في الدور ربع النهائي.
وسجل جون منساه (9) واندريه ايوو (101) هدفي غانا، وصابر خليفة (42) هدف تونس.
وتلتقي غانا في نصف النهائي غدا مع زامبيا التي اقصت السودان 3 ـ 0.
وحالت غانا بإقصائها تونس العرب من اي ممثل في نصف النهائي لأول مرة منذ 2002 في نسخة مالي، وأكدت تفوقها على تونس في المواجهات الرسمية بعد ان حققت فوزها السادس مقابل تعادل واحد، علما بانه خسرت امامها وديا 4 مرات وفازت مرتين وتعادلتا مرة واحدة.
وفاجأ المنتخب الغاني، وصيف بطل النسخة السابقة، نظيره التونسي بهدف مبكر حمل توقيع جون منساه من ضربة رأس اثر ركلة ركنية (9).
وضغط المنتخب الغاني وقام بهجمات متلاحقة، وكاد ايمانويا افييمانغ بادو يسجل الهدف الثاني من ضربة رأس اثر ركنية عند القائم الأول انحرفت قليلا عن القائم الثاني (15)، وخرج ايمن المثلوثي في وقت مناسب من عرينه وأبطل مفعول فرصة حقيقية (20) وحصل اندريه على ركلة حرة على خط المنطقة التونسية نفذها بنفسه فوق الخشبات (21).
وخطف زهير الذوادي الكرة من الدفاع الغاني وحصل على ركلة حرة في منطقة مماثلة نفذها خليل شمام عالية بعيدة (24)، وخرج الحارس الغاني ادم كويريسي من منطقته لإبعاد كرة خاطئة من الدفاع من امام يوسف المساكني (25)، وطالب التونسيون بركلة جزاء بعد سقوط صابر خليفة لكن الحكم الكاميروني نيان اليوم لم يلب هذا الطلب (29).
وبادل المنتخب التونسي منافسه الهجمات وتقاسم معه السيطرة على منتصف الملعب، وابتعدت رأسية ايوو عن القائم الأيسر (36)، وتلاعب التونسيون بالدفاع امام المنطقة الغانية بتمريرات قصيرة عدة في الجهة اليمنى بمشاركة مجدي التراوي والمساكني والذوادي الذي ارسل الكرة على رأس صابر خليفة غير المراقب في الجهة اليمنى على مقربة من المرمى فاسقطها داخل المرمى في الزاوية اليمنى (42) مسجلا الهدف الاول في مرمى غانا منذ 16 عاما (منذ 1996).
وفي الشوط الثاني، كانت البداية ميدانيا لغانا ايضا، ومالت لصالحه الكفة بشكل واضح دون تهديد مباشر لمرمى المثلوثي، وتباطأ جمال السايحي في التسديد امام المرمى الغاني ابعدها الدفاع (59)، ورد الغانيون بهجمهة معاكسة انهاها ايمانويل بادو برأسية بين احضان المثلوثي (60).
وحاول جيان اسامواه بعدما راوغ 3 مدافعين انحرفت عن القائم الايسر (64)، وأهدر المساكني فرصة هدف ثان من مسافة قريبة (68)، وتعددت الركنية لصالح غانا وتدخل المثلوثي مرتين لإبعاد الخطر (70)، وعلت رأسية ايوو العارضة (71)، وكاد جيان اسامواه يضيف الثاني من كرة طويلة تابعها مباشرة وتدخل الحارس التونسي (72).
وأوقف المثلوثي تسديدة البديل غوردان ايوو (75)، ونفذت تونس ركلة حرة ابطل مفعولها الحارس الغاني (85)، وسدد البديل عصام جمعة كرة بعيدة المدى اخرجها الحارس ايضا الى ركنية (86)، وذهبت كرة جيان اسامواه من ركلة حرة فوق المرمى (91)، وخطف الحارس الغاني كرة من امام قدم جمعة (92).
وفي بداية الوقت الاصلي، سجل عصام جمعة هدفا من تسلل واضح (91)، وسدد التونسيون عدة كرات ارتطمت جميعها بالمدافعين، وظهرت بوضوح السيطرة الميدانية لتونس وتكررت المحاولات، وتدخل المثلوثي لكبح جماح جيان من هجمة مرتدة (95)، وخرج اسامواه جيان بعد ان بذل جهدا كبيرا ليدخل مكانه برانس تاغو.
وارتكب المثلوثي خطأ قاتلا عندما حاول الامساك بكرة رفعها اغييمانغ بادو من الجهة اليمنى فأفلتت من يده بعدما نزل على الارض وتعثر فنزلت امام قدم اندريه ايوو اليسرى دفعها من مسافة قريبة في الشباك، علما بان الكرة كانت في طريقها الى خارج الملعب لولا تدخل الحارس (101). وضاعت على تونس فرصة لإدراك التعادل لكن كرة المساكني مرت بجانب اسفل القائم الأيمن (105).
وفي بداية الوقت الاضافي الثاني، سنحت فرصة جديدة لتونس قبل ان تتحول الى خطأ (106)، وحصل ايمن عبدالنور على بطاقة حمراء وخرج لمخاشنته بلكمة كوع ضد اندريه ايوو (108).
ومارس المنتخب التونسي ضغطا كبيرا على غانا في الدقائق الاخيرة لكن دون ان يتمكن من التعويض.
مالي لنصف النهائي
بلغ المنتخب المالي الدور نصف النهائي بتغلبه على نظيره الغابوني 5 ـ 4 بركلات الترجيح (الوقتان الاصلي والاضافي 1 ـ 1) على ملعب الصداقة الصينية الغابونية في ليبرفيل في الدور ربع النهائي.
وسجل اريك مولونغي (55) هدف الغابون، وشيخ تيديان دياباتيه (84) هدف مالي.
وتلتقي مالي في الدور نصف النهائي على الملعب ذاته مع ساحل العاج التي حجزت بطاقتها بالفوز على غينيا الاستوائية 3 ـ 0 في مالابو.
وهي المرة الاولى التي تبلغت فيها مالي نصف النهائي منذ 2004 عندما خسرت امام المغرب 0 ـ 3، والخامسة في سبع مشاركات لها حتى الآن في العرس القاري بعد 1972 عندما خسرت امام زائير 3 ـ 4، و1994 عندما خسرت امام زامبيا 0 ـ 4، و2002 عندما خسرت امام الكاميرون 0 ـ 3.
وكانت الغابون في طريقها الى تحقيق الفوز الرابع على التوالي وبالتالي التأهل الى نصف النهائي للمرة الاولى في تاريخها، بعدما تقدمت بهدف مولونغي، لكن البديل دياباتيه حرمها من ذلك بإدراكه التعادل قبل 6 دقائق من نهاية الوقت الأصلي.
واستمر التعادل في الشوطين الاضافيين، فاحتكم المنتخبان الى ركلات الترجيح التي ابتسمت للماليين الذين سجلوا الركلات الخمس آخرها لنجم برشلونة الاسباني سيدو كيتا، فيما أهدر نجم الغابون بيار ـ ايميريك اوباميانغ الركلة الرابعة وتبخر حلم بلاده في التأهل.
ولحقت الغابون بشريكتها في الاستضافة غينيا الاستوائية التي ودعت من ربع النهائي بخسارتها امام ساحل العاج.
وانتقم مدرب مالي الان غيريس من الغابونيين بعدما رفضوا تجديد عقده عام 2010.
وأمضى غيريس 4 أعوام على رأس الادارة الفنية للمنتخب الغابوني من 2006 الى 2010 وساهم بشكل كبير في تطوير مستواه وكان قاب قوسين او أدنى من قيادته الى نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا للمرة الأولى في تاريخه، كما انه كان قاب قوسين او أدنى من قيادته الى ربع نهائي النسخة القارية الأخيرة في انغولا لولا قوانين البطولة التي اخرجته خالي الوفاض بفارق المواجهات المباشرة خلف زامبيا والكاميرون.
يذكر ان مالي تلهث وراء اللقب القاري الأول منذ عام 1972 عندما حلت ثانية في مشاركتها الأولى.