Note: English translation is not 100% accurate
«برثلونة» لم تغنِّ
23 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
سمير بوسعد
نشيد برشلونة او «برثلونة» لم يلعلع في أرجاء نوكامب، وتمثيليات نجوم البرسا لم تنطل على الحكم، والبلنتيات «ماكو يبا»، والأرقام القياسية للميرينغي انطلقت من عقر دار الخصم اللدود لأسياد أوروبا والمالك الحصري للقارة العجوز ولإسبانيا نادي القرن، ولا مجال لذكرها لأن الوكالات العالمية أوردتها وستنشر اليوم لكي يقرأها من يحب ريال مدريد ومن لا يكره برشلونة.
لكن الليلة الربيعية في اسبانيا لم تكن عادية بل أكدت دور «مفكر» التدريب الأول مورينيو، باعتماده على أسماء أخفقت امام بايرن ميونيخ لكنها تفوقت على نجوم البرشا، حتى كوينتراو المسكين امام العملاق البافاري كان قلب الأسد في كاتالونيا وصاحب اللقب خاف وتعثر وتمسمر حتى جاءت قدم خضراء من شخص سامي ليودعها المرمى وإنني أتذكر زميلا لنا هو سامي الحطاب عندما «يحطب» الأهداف في مباراة خضناها.
المهم ان ميسي لم يكن هو ولا تشافي ولا انييستا وظن غوارديولا انه بمشاركة تياغو وغيره يستطيع تدمير ريال مدريد او الاستهزاء به بل انه لعب دور المتكبر والمتعجرف الذي تركه «معلمه» مورينيو وبات يلعب به حتى سقط امام محبيه، بينما صاحب الرقم واحد بقي في «جحره» اي في عرينه ولم يغادره ولم يكلف نفسه العناء للاستعراض تاركا المجال للمدرب غوارديولا، بسبب الثقة والاحترام والخطة المحكمة التي وضعها لخصمه الأول بالعالم ودحره بها شر «دحرة» وكان «مو» يقول للعالم وللاعبيه ومنتقديه «انني لعبت بنفس التشكيلة امام بايرن وفزت على برشلونة» رسالة الى أهل بافاريا قبل ان يأتوا الى «سانتياغو برنابيو» للمعركة الفاصلة أوروبيا. المهم فاز الملوك ولم يغنوا نشيدهم لكنهم استقبلوا في ساحة البسيليس وغنى مشجعوهم «ال مدريد» حتى وصلت أصواتهم الى كاتالونيا المتمردة بكل شيء لكن الأهم هو من يغرد ويغني على ليلاه وكأنه ابوالعريف ويستكثر على ربع الملكي التفرد بكل شيء لا ادري لماذا، بل سألت احد النقاد فقال لي: هناك أشخاص لا يعرفون الكرة الاسبانية الا منذ سنوات عند وصول ميسي وتألقه، حتى انهم لا يعرفون من هو ريال مدريد او سانتياغو برنابيو «الله يرحمه» فعرفت سبب تغريداتهم وتغريباتهم عن المنطق لأنهم يغربون ولا يشرقون اي لا يعلمون من اين تشرق الشمس.
عالسريع.. برشلونة متخلف كثيرا عن ريال مدريد بالألقاب في الدوري والأبطال و..و..و..و..و..و لا مجال لحصرها، لكن ما لا افهمه حتى الآن يقول البعض ان البرشا هو الأفضل، الأفضل بشو؟ لأسرد لكم بشكل سريع منذ عام 1962 حتى عام 1984 لم يشارك بدوري الأبطال يعني تفرغ لكأس اسبانيا التي لا يعترف بها رغم انها تمثل الملكية وهو يبغى الانفصال؟ ومن عام 1986 حتى عام 1990 «ما شارك» وفي فترات بالتسعينيات لم يشارك او شارك وفشل باستثناء السنوات الأخيرة بالألفية الثانية.
هذا موجز لأن الأبطال تقاس بالبطولات والمشاركات، فيستحق البرشا لقب الافضل بـ «لم يشارك أوروبيا».
عشنا ليلة دفن البرشا.. والليغا بات في «المخباة»، والكلاسيكو القادم في ميونيخ... حياكم والثأر حلو بس بمزاج وبروح رياضية. بس مورينيو دايما يسوي شي يعني «في كل عرس الو قرص» صافح غوارديولا وما طالع ويهه.... شقصده برأيكم؟ وأخيرا... ريال مدريد سره في «سي ار 7».. تذكروا هذا الرقم جيدا.