Note: English translation is not 100% accurate
أتلتيكو مدريد وأتلتيك بلباو الأقرب إلى نهائي «يوروبا ليغ»
26 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
يبدو ان نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) سيكون اسبانيا بحتا للمرة الثانية في تاريخ المسابقة لأن أتلتيكو مدريد ومواطنه اتلتيك بلباو مرشحان لحجز بطاقتهما الى «ستاديونول ناسيول» في بوخارست حيث تقام المباراة النهائية في التاسع من مايو المقبل. وكان اتلتيكو مدريد حسم الفصل الاول من مواجهته مع مواطنه الآخر فالنسيا 4 ـ 2 على ملعبه «فيسنتي كالديرون» بفضل ثنائية من افضل هداف في تاريخ المسابقة الكولومبي رادامل فالكاو، فيما سيكون بلباو بحاجة للفوز على ملعبه «سان ماميس» 1 ـ 0 على سبورتينغ لشبونة البرتغالي لخسارته ذهابا 1 ـ 2.
في المواجهة الاولى على ملعب «ميستايا»، يأمل فالنسيا ان يكون الهدف الغالي الذي سجله الأرجنتيني البرتو فاكوندو كوستا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع حاسما في تحديد مسار مواجهة اليوم، حيث سيكون فريق المدرب اوناي ايمري بحاجة للفوز 2 ـ 0 لكي يبلغ المباراة النهائية ومحاولة إهداء الاخير الكأس الغالية قبل ان يرحل عن النادي الصيف المقبل. ورأى المهاجم البرازيلي جوناس الذي سجل الهدف الأول لفالنسيا في مباراة الذهاب، ان حظوظ فريقه في بلوغ النهائي مازالت قائمة، مضيفا «الهدف الثاني أبقانا على قيد الحياة وسنقاتل من اجل بلوغ النهائي، بإمكاننا تحقيق هذا الأمر. نملك النوعية التي تخولنا القيام بذلك. علينا ان نقدم أفضل ما لدينا. هذه أهم مباراة لنا لهذا الموسم. أمامنا 90 دقيقة من اجل تحويل المواجهة لمصلحتنا وبالتالي علينا المحافظة على رباطة جأشنا». وهذه المواجهة الأوروبية الثانية في المواسم الثلاثة الاخيرة بين اتلتيكو مدريد بطل 2010 وفالنسيا بطل 2004.
وكان أتلتيكو مدريد تغلب على مواطنه فالنسيا في الدور ربع النهائي من النسخة الاولى لمسابقة «يوروبا ليغ» عام 2010 وذلك بفضل الهدفين اللذين سجلهما في «ميستايا» (2 ـ 2 ذهابا و0 ـ 0 ايابا). وسيسعى فريق ايمري بالتالي الى تحقيق ثأره من فريق العاصمة رغم انه لم يحقق سوى فوزين خلال المباريات السبع الاخيرة التي خاضها في الدوري، خصوصا ان مرارة إياب الدور ربع النهائي لنسخة 2010 لاتزال عالقة بعد ان حرم فالنسيا من ركلة جزاء واضحة للمهاجم الصربي نيكولا زيغيتش الذي تمزق قميصه بالكامل إلا ان ذلك لم يكن كافيا بالنسبة للحكم من اجل منحه ركلة جزاء.
وواصل أتلتيكو حينها مشواره الى اللقب بفوزه في النهائي على فولام الانجليزي، وهو يأمل ان يكرر هذا الأمر مجددا بقيادة مدربه الجديد الأرجنتيني دييغو سيميوني وهدافه المميز فالكاو الذي حطم الموسم الماضي الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في المسابقة الأوروبية وقاد فريقه السابق للفوز باللقب على حساب مواطنه براغا بتسجيل هدف المباراة النهائية الوحيد.
وسيكون بلباو عازما على تخطي الفريق البرتغالي من اجل بلوغ النهائي القاري الاول له منذ 1977 حين خسر امام يوفنتوس الايطالي في هذه المسابقة ذاتها (كانت كأس الاتحاد الاوروبي حينها).
في الجهة المقابلة، يأمل الفريق البرتغالي ان يواصل عروضه الجيدة بقيادة مدربه الجديد ريكاردو سا سابينتو الذي حل بدلا من دومينغوس باسيينسا في فبراير الماضي، اذ حقق معه 7 انتصارات في 9 مباريات في الدوري كما تمكن من تخطي مان سيتي الانجليزي في طريقه الى نصف نهائي المسابقة الاوروبية الثانية، واذا تمكن سبورتينغ من تحقيق مبتغاه بالوصول الى النهائي القاري الثالث له فهو سيسعى الى إبقاء الكأس في بلاده لأن نهائي الموسم الماضي كان الأول بين فريقين برتغاليين في تاريخ المسابقات الاوروبية (اثنان حاليا و3 سابقا قبل إلغاء كأس الكؤوس) وخرج بورتو فائزا على براغا بهدف فالكاو.