Note: English translation is not 100% accurate
بنزيمة يعول على نجاحه في مغامرته مع «الديوك».. وبلان «الرئيس» الأنيق
فرنسا «المجهول دائماً» يطمح في اللقب
6 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

يعتبر المنتخب الفرنسي على غرار الكثير من المشاركين في كأس أوروبا من دون هوية واضحة فإما ان يقوم بعمل ناقص واما ان يكون حصانا اسود في البطولة القارية. ولم يعرف «ديوك» المدرب لوران بلان طعم الهزيمة في 18 مباراة متتالية بما فيها الفوز وديا على انجلترا والبرازيل وألمانيا، لكن المنتخب الفرنسي يقبع في ادنى تصنيف عالمي له منذ 27 سبتمبر 2010 هو السادس عشر خلف ساحل العاج وامام السويد. لكن تأهل فرنسا الى الأدوار النهائية لم يكن بالأمر اليسير وخاضت صراعا كبيرا مع البوسنة قبل ان تتمكن من خطف بطاقة التأهل المباشر بفضل تعادل ايجابي 1-1 في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة كان بطله سمير نصري الذي حصل على ركلة جزاء قبل 12 دقيقة من نهاية اللقاء ترجمها بنفسه.
وتأهلت فرنسا، بطلة أوروبا مرتين عامي 1984 و2000، للمرة السادسة على التوالي الى النهائيات القارية، وأوقعتها القرعة في المجموعة الرابعة الى جانب اوكرانيا، إحدى الدولتين المنظمتين، وانجلترا والسويد.
ويغيب عن التشكيلة بشكل خاص المدافعان بكاري سانيا (ارسنال) واريك ابيدال (برشلونة) الاول بسبب اصابته بكسر في القدم، والثاني لإجراء عملية زرع كبد، إضافة الى لاسانا ديارا (ريال مدريد) وابو ديابيه (ارسنال) وجبريل سيسيه (كوينز بارك رينجرز) ولويس ساها (توتنهام) وجيريمي ماتيو (فالنسيا). وتضم التشكيلة الفرنسية لاعبين في اشهر الأندية في العالم مثل كريم بنزيمة (ريال مدريد) وباتريس ايفرا (مان يونايتد) وفرانك ريبيري (بايرن ميونيخ) وغايل كليشي وسمير نصري (مان سيتي)، ولوران كوسيلني (ارسنال) وفلوران مالودا (تشلسي) وفيليب مكسيس (ميلان).لكن بلان يبقى على تفاؤله الحذر خصوصا فيما يتعلق بالمباراة الأولى ضد انجلترا وهو يعيد الى الذاكرة جملة شهيرة ملخصها «منذ عام 2006 لم نكسب مباراة افتتاحية (أولى بالنسبة الى منتخبه) في بطولة دولية».
واستخدم بلان اناقته التي عرف بها اثناء مسيرته كلاعب وترجم لقب «بريزيدان» (الرئيس) في اعماله مع منتخب فرنسا بعد الفضيحة المدوية التي عانى منها الزرق في كأس العالم 2010.ورث قائد الدفاع السابق تشكيلة ممزقة من سلفه ريمون دومينيك كانت بمنزلة كرة ملتهبة اثر فضيحة «كنيسنا» في جنوب افريقيا التي خرج منها احفاد جوست فونتين وريمون كوبا من باب الدور الأول الخلفي، وبطريقة محرجة بسبب ما ترافق مع طرد نيكولا انيلكا من المعسكر بسبب شتمه المدرب ريمون دومينيك وامتناع اللاعبين عن خوض التمارين اعتراضا على ذلك.
يقول المدرب الذي حمل ألوان مونبلييه (1983-1991) ونيم وسانت اتيان واوكسير ومرسيليا في فرنسا ونابولي وانتر ميلان الايطاليين وبرشلونة الاسباني ومان يونايتد الانجليزي في نهاية مسيرته: «أولي اهمية كبرى للتشكيلة.
اذا استمعت للناس، يكون من الأسهل انتقاء افضل اللاعبين من كل فريق وضمهم الى المنتخب... لا يمكلون اي فكرة عن التشكيلة، وينساقون في فكرة كونهم من مشجعي المنتخب».وتابع: «انتهى وقت التجارب. سأبقى وفيا لتاريخ التشكيلة في السنتين الأخيرتين»، وواصل «لم يكن التطور بالسرعة التي اردناها لكننا قطعنا شوطا كبيرا، كبيرا جدا.يجب ان نكون اكثر ثباتا. بعض المنتخبات بإمكانها ان تحقق ذلك (الفوز) بغياب ثلاثة او أربعة لاعبين مهمين، اما نحن فلا نستطيع فعل ذلك. على الناس محاولة تحليل الامور بشكل افضل. يريدوننا ان نكون فريقا يضم لاعبين رائعين في غضون 15 شهرا وان نلعب على نفس مستوى هولندا وألمانيا واسبانيا. هذا امر مستحيل». وأردف قائلا «لا يمكننا شراء فريق يلعب كرة جميلة من السوبر ماركت. هناك بعض الأمور التي يجب تحسينها لكن الهدف بالنسبة لنا كان التأهل الى كأس أوروبا وقد حققنا ذلك».
ويدخل بنزيمة الى البطولة وهو شخص مختلف تماما عما كان عليه في 2008 او 2010 بعد ان تمكن أخيرا من فرض نفسه مع فريقه ريال مدريد من خلال لعبه دورا أساسيا في فوز النادي الملكي بلقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ أربعة اعوام.
ووصل بنزيمة الى مرحلة النضوج الذي ترجمه بأفضل طريقة خلال الموسم المنصرم مع ريال مدريد بتسجيله 32 هدفا في 52 مباراة ضمن جميع المسابقات، بينها 21 هدفا في الدوري و7 في دوري أبطال أوروبا». اشعر بالثقة التامة وانا في افضل حالاتي من الناحية البدنية»، هذا ما قاله بنزيمة الذي توقع له المراقبون ان يكون نجم هجوم منتخب بلاده منذ ان سجل بدايته الاحترافية مع ليون في يناير 2005 عندما شارك ضد متز (2 ـ 0) وهو في السابعة عشرة من عمره.