Note: English translation is not 100% accurate
دي روسي صلد وعاشق لروما
10 يونيو 2012
المصدر : من البرتو كاليانو ـ د.ب.أ
تعلم نجم كرة القدم الايطالي دانيللي دي روسي ان كرة القدم، مثل الحياة، تمنح فرصة ثانية حيث استعاد اللاعب توازنه وخرج من كبواته ليصبح مجددا من ابرز لاعبي خط الوسط في العالم.
وبعد ست سنوات من حمله كأس بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا، يستعد دي روسي نجم روما والمنتخب الايطالي كأحد مفاتيح اللعب الرئيسية التي يعتمد عليها المنتخب الايطالي (الآزوري) في البطولة.
وجاء موسم 2011/2012 مخيبا للآمال بالنسبة لدي روسي مع فريق روما الذي يلعب له منذ 2001 فلم يقدم الفريق المستوى المعهود من العروض والنتائج على مستوى الدوري الايطالي والدوري الاوروبي.
ولكن دي روسي (28 عاما) تغلب على ذلك بتوقيع عقد جديد مع الفريق في فبراير الماضي يستمر بموجبه في صفوف روما حتى عام 2017 مقابل عشرة ملايين يورو (13 مليون دولار) سنويا وهو عقد رائع بالنسبة له.
وبدأ دي روسي تذوق طعم النجاح في سن مبكرة حيث احرز لقب بطولة اوروبا للشباب (تحت 21 عاما) في 2004 واستهل مسيرته مع الفريق الاول بهدف في اول مباراة له مع الفريق في العام نفسه.
وحتى الآن، مازال لقب بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا هو الانجاز الابرز في مسيرة دي روسي الكروية.
وحسم الآزوري اللقاء لصالحه بضربات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل.
ولم يهدر دي روسي فرصة استعادة بعض التوازن حيث سجل من ضربة الترجيح الثالثة بعدما اهدر المهاجم الفرنسي دافيد تريزيغيه ركلته وسددها في العارضة.
ويشتهر دي روسي بأنه لاعب صلد يمكن الاستعانة به في اكثر من مركز اضافة الى قدرته وقابليته على تطوير مستواه. وتلقى دي روسي عروضا من ميلان الايطالي ومان يونايتد الانجليزي وريال مدريد الاسباني ولكنه فضل البقاء في صفوف روما.
ورغم مشكلة مونديال 2006، وصف ليبي اللاعب في اواخر عام 2008 بأنه «أحد اعظم لاعبي خط الوسط في العالم، انه يقف على قدم المساواة مع ستيفن جيرارد (قائد ليفربول الانجليزي) وفرانك لامبارد «نجم تشلسي الانجليزي».
وجاء وصف ليبي للاعب على الرغم من واقعتين اهتزت بهما ثقة اللاعب في وقت سابق من العام نفسه، وكانت الاولى التي وصفها دي روسي قائلا: «أسوأ واقعة في مسيرتي»، هي اهدار ضربة جزاء خلال المباراة التي فاز فيها مان يونايتد الانجليزي 1 ـ 0 ثم 3 ـ 0 في مجموع المباراتين بدور الثمانية في دوري ابطال اوروبا.
وكانت الواقعة الثانية بعدها بشهرين في العاصمة النمساوية فيينا حيث اهدر ضربة اخرى ولكن للمنتخب الايطالي وأتبعها زميله انطونيو دي ناتالي بضربة اخرى ضائعة لتخسر ايطاليا امام اسبانيا بضربات الترجيح في دور الثمانية ليورو 2008. ووجه دي روسي اعتذارا الى زملائه قائلا: «من الواضح انني لست جيدا بدرجة متميزة في ضربات الجزاء». وبعدها بأسبوع واحد، بدت الامور اكثر اشراقا لدي روسي حيث جدد عقده مع روما حتى 2012.
وفي عام 2009، فاز دي روسي بجائزة افضل لاعب ايطالي ليضيفها الى جائزة افضل لاعب شاب والتي فاز بها قبل ذلك بثلاث سنوات. واختارت رابطة الصحافة الاجنبية في ايطاليا دي روسي كأفضل لاعب ايطالي لعام 2011 بجوار السباحة فيدريكا بيليغريني.