Note: English translation is not 100% accurate
ريبيري.. وجه جديد غيّرته «زاهية»
10 يونيو 2012
المصدر : من ديفيد هاين ـ د ب أ
قبل عامين فقط، بدت الحياة وكأنها تترنح وتنهار أمام النجم الفرنسي الدولي فرانك ريبيري لاعب بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، حيث تورط اللاعب في فضيحة جنسية مع عاهرة قاصر وفقد فرصة المشاركة في نهائي دوري أبطال أوروبا.
كما تعرض ريبيري للإيقاف من قبل الاتحاد الفرنسي للعبة بسبب ضلوعه في الأزمة التي عاشها المنتخب الفرنسي في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا اثر تمرد لاعبيه على مديرهم الفني ريمون دومينيك. وعانى ريبيري بعد ذلك من الإصابة. وبدأت مشاكل ريبيري في 2010 خلال أبريل عندما كشفت تقارير إعلامية عن علاقة اللاعب مع فتاة ليل قاصر تدعى زاهية ضهار. واعترف ريبيري بهذه العلاقة ولكنه نفى معرفته بأنها مازالت قاصر، وواجه اللاعب خطورة التعرض للسجن ثلاث سنوات. ولكن القضية رفضت.
كما أحاطت الشائعات والجدل ريبيري على مدار موسم 2009/2010 بأكمله وذلك بشأن احتمالية إقدام بايرن على بيعه في ظل العروض المغرية التي تلقاها النادي البافاري من أندية تشلسي ومان يونايتد ومان سيتي الإنجليزية وريال مدريد الاسباني. ولكن هذه القضية أغلقت تماما بعد يوم واحد من نهائي دوري الأبطال أمام انتر حيث أعلن بايرن أن ريبيري سيظل ضمن صفوف الفريق بعقد يمتد لخمس سنوات حتى 2015. وبعد انتهاء مشاركة الفريق في المونديال والتحقيقات التي أجريت بشأن هذه الوقائع، فرض الاتحاد الفرنسي للعبة عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات على ريبيري.
ولكن المدرب لوران بلان، الذي تولى تدريب المنتخب الفرنسي خلفا لدومينيك، رحب بعودة ريبيري إلى صفوف الفريق بعد انتهاء الإيقاف. وعاد ريبيري للتركيز على استغلال موهبته وتحقيق النجاح علما بأن موهبته وإمكانياته كانت وراء مشاركته مع المنتخب الفرنسي في بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا، حيث بدأ جميع مباريات الفريق ضمن التشكيل الأساسي باستثناء مباراة واحدة رغم حداثة عهده بالفريق. واعترف ريبيري بأن حياته تغيرت إلى الأفضل منذ مولد طفله الأول سيف الإسلام في سبتمبر 2011. ومن العوامل التي ساعدت ريبيري على استعادة تألقه في موسم 2011/2012 علاقته الجيدة مع المدرب يوب هاينكس المدير الفني لبايرن والذي منحه مزيدا من الحرية للإبداع على أرض الملعب.
وصرح ريبيري، إلى صحيفة «داي زيت» الألمانية الأسبوعية في أكتوبر 2011، قائلا «أشعر بثقته. إنه يتحدث كثيرا إلينا وهذا يحرر تفكيري على أرض الملعب. وأشعر بسعادة طاغية لمولد طفلي. عندما أكون سعيدا، يمكنك أن ترى ذلك على أرض الملعب».
وبدأ ريبيري مسيرته في أندية صغيرة بفرنسا ثم انتقل للعب في تركيا لمدة موسم واحد قبل العودة إلى فرنسا حيث لعب ضمن صفوف مارسيليا في موسم 2005/2006.
ورغم العروض العديدة التي تلقاها، ظل ريبيري في مارسيليا حتى انتهاء مونديال 2006 ثم انتقل لبايرن ميونيخ في الموسم التالي بعقد يمتد أربع سنوات مقابل 25 مليون يورو. وعلى مدار الأوقات العصيبة التي مر بها في عام 2010، حظي ريبيري دائما بمساندة تامة من أنصار بايرن وتحدث دائما حول شعوره بالجو العائلي في هذا النادي.
وأشهر ريبيري إسلامه في عام 2002 وأطلق على نفسه اسم «بلال يوسف محمد» ليتزوج من الفتاة المسلمة وهيبة التي أنجبت منه طفلتيهما هيزيا وشاهيناز.
ولا يفكر ريبيري مطلقا في الرحيل من بايرن حيث أشار إلى أنه سينهي مسيرته الكروية في النادي البافاري.