Note: English translation is not 100% accurate
شارماخ يتذكر پولندا السبعينيات: كنا عائلة واحدة
13 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

لم يكن بمقدورهم مغادرة البلاد قبل سن الـ 30، رواتبهم كانت على مسافة سنوات ضوئية من عالم كرة المحترفين ولم يكن حتى يجول بخاطرهم مناقشة قرار لمدرب، لكن لاعبي الكرة في پولندا الرائعة خلال عقدي السبعينيات والثمانينيات لايزالون يتذكرون الأعوام الرمادية للشيوعية.
يؤكد أندرزيج شارماخ، أحد أفراد أفضل منتخب پولندي في التاريخ، خلال مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية «كنا كعائلة، نتعايش معا. لم يكن اللاعب بالأنانية التي بات عليها الآن».
غريغورز لاتو، كازيميريز دينا، فلوديمير لوبانسكي، فلاديسلاف سمودا، زبيغنييف بونييك، وشارماخ نفسه، أسماء صنعت جيلا ذهبيا حمل البلد الشيوعي في ذلك الحين إلى الذهب الأولمبي عام 1972، والمركز الثالث خلال بطولتي كأس العالم 1974 و1982.
ويعلق شارماخ بفخر في وارسو، في أحد صباحات مارس الرمادية، علم فيه بوفاة فلوديمير سمولاريك أحد النجوم الأساطير الآخرين في ذلك الجيل عن 54 عاما «لاتزال الجماهير تتذكر كل أولئك اللاعبين».
ويوضح «إننا جميعا متأثرون.. في أيامنا، لم تكن المنظومة على ما هي عليه الآن، بداية كان الجميع يلعبون في پولندا، لم يكن هناك حق في المغادرة حتى الـ 30 عاما، لذا كنا نستعد معا».
ويؤكد «بات اللاعبون من يملكون السلطة حاليا، إذا لم يعجبهم مدرب ما يخبرون الرئيس ويرحل»، مضيفا «في ذلك الوقت لم يكن من أحد يصدر صوتا في حضرة المدرب، لم يكن يهم إذا ما كان لاتو أو بونييك، لا شيء يقال. وأعتقد أن ذلك هو ما سمح لنا باللعب جيدا». وتحت قيادة المدرب كازيميريز جورسكي، تعادلت پولندا في ويمبلي أمام إنجلترا لتتمكن من التأهل إلى مونديال 1974 بألمانيا.
وهناك، كانت بانتظارها مجموعة تضم إيطاليا والأرجنتين، لكن شباب ونضارة وسرعة ذلك الفريق لم تكن تحترم القوى التقليدية.
ويحكي شارماخ «كنا سعداء كفاية بالوجود هناك، لكننا بعد ذلك تقدمنا مباراة بعد أخرى»، وهو لايزال يتذكر مرارة المباراة الأهم في ذلك المونديال، أمام أصحاب الأرض على ملعب «فالدستاديون» في فرانكفورت الغارق، على تذكرة التأهل إلى النهائي.
ويؤكد المهاجم الپولندي السابق (61 عاما)، الذي كان مصابا في ذلك اليوم «كانت أجواء غير عادية، في ملعب ممتلئ بالمياه، لكن كان علينا اللعب. أعتقد أننا في ظروف طبيعية، كان يمكننا الفوز بذلك المونديال».
وكان على پولندا أن ترتضي بالمركز الثالث، لكنها كسبت احترام الجميع.
ويتذكر شارماخ، الذي لم يترك عمله في الورش البحرية بجدانسك كي يكرس كل وقته لكرة القدم حتى وصوله إلى سن الـ 21، «لقد كان عصرا ذهبيا».
ومثل زملائه، لم يتمكن اللاعب السابق من الخروج من البلاد حتى سن الـ 30، حينها قدم نادي أوكسير الفرنسي عرضا لضمه.
وبمجرد الحصول على موافقة وزارة الرياضة، رحل المهاجم إلى فرنسا، حيث لعب أيضا في صفوف جينجامب وكليرمون، قبل أن يعتزل عام 1989 في نحو الأربعين من عمره.
ولم تملك پولندا مرة أخرى مثل ذلك الفريق.