Note: English translation is not 100% accurate
بنتو لا يشعر بالندم وفخور بالأداء الرائع الذي ظهر به البرتغاليون
دل بوسكي: فابريغاس ونافاس وبدرو غيروا وجه المباراة
29 يونيو 2012
المصدر : الأنباء



اشاد مدرب المنتخب الاسباني فيسنتي دل بوسكي بالاثر الذي خلفه البدلاء الثلاثة الذين دخلوا المباراة امام البرتغال في الدور نصف النهائي، وعانى المنتخب الاسباني في فرض ايقاعه المعتاد خلال المباراة التي انتهت لمصلحته بركلات الترجيح، ما دفع دل بوسكي الى الزج بالثلاثي سيسك فابريغاس وخيسوس نافاس وبدرو رودريغيز، وقد اعطت هذه التبديلات ثمارها اذ تحرك «لا فوريا روخا» بشكل افضل خلال الشوطين الاضافيين رغم فشله في الوصول الى الشباك فاحتكم الطرفان الى ركلات الحظ التي ابتسمت لأبطال العالم وحاملي اللقب القاري 4 ـ 2.
وكان فابريغاس صاحب الركلة الترجيحية التي حملت اسبانيا لتصبح على بعد 90 دقيقة من دخول التاريخ لان احتفاظها باللقب القاري سيكون سابقة لم تحصل في تاريخ البطولة، كما ستكون المرة الاولى التي يتوج فيها احد المنتخبات بثلاثية.
وكان لفابريغاس ونافاس دورهما الحاسم ايضا قبل عامين في نهائي مونديال جنوب افريقيا عندما دخلا كبديلين وساهما في قيادة بلادهما للفوز على هولندا 1 ـ 0 بعد التمديد سجله اندريس انييستا، وبدا تأثير فابريغاس ونافاس وبدرو واضحا على اداء المنتخب الاسباني في المباراة اذ منحوه المزيد من الديناميكية في الربع الهجومي الاخير، وهذا ما تطرق اليه دل بوسكي قائلا: «لم يحصل اي من الفريقين على الكثير من الفرص للتسجيل.
كان علينا تحسين هذه المسألة واعتقد اننا تسببنا لهم (للبرتغال) في بعض المشاكل بعد دخول فابريغاس ونافاس وبدرو الى ارضية الملعب»، واضاف دل بوسكي «كان حيويا (دخول الثلاثي)، اللاعبون يكسبون المزيد من النضوج من مباراة الى اخرى، الوقت الاضافي اظهر ان اللاعبين كسبوا خبرة كيفية التحكم بالمباراة، كانت (البرتغال) متفوقة دفاعيا، لم نحصل على الكثير من الفرص وبالتالي كانت الامور متوازنة، اعتقد ان الوقت الاضافي كان مختلفا بعض الشيء ثم حالفنا الحظ كثيرا في ركلات الترجيح»، وتابع «اريد ان اهنئ البرتغال لانهم لعبوا بطولة رائعة لكن كنا الاكثر حظا هذه المرة».
واشاد دل بوسكي بالاداء الدفاعي لفريقه، مضيفا «لا نريد ان ندافع وحسب، نريد ان نهاجم ايضا، لكن من المؤكد اننا نحسن دفاعنا والفضل في ذلك يعود الى نوعية لاعبينا، ايقاف رونالدو كان على عاتق الفارو بشكل خاص لكن الجميع ساعد في ذلك ـ جيرار بيكيه، سيرجيو راموس، جوردي البا، الجميع خاض مباراة رائعة، الدفاع ساعد كثيرا واربيلو لعب بشكل جيد كما كانت حاله طيلة العام».
ومن جهة البرتغال اكد مدربها باولو بنتو انه لا يشعر بالندم فيما خص ركلات الترجيح التي لم يتمكن خلالها رونالدو من اختبار حظه حتى أنه كان اللاعب الخامس على لائحة المسددين البرتغال ولم تصل ركلات الترجيح الى الركلة البرتغالية الخامسة بعدما اضاع اثنان من «سيليساو اوروبا» ركلتيهما.
واضاف بنتو «لقد حددنا الخطة، لو كانت النتيجة 4 ـ 4 لكنا نحن اصحاب الركلة الترجيحية الاخيرة ولكننا نتحدث الآن بطريقة مختلفة، الامر يتعلق بالاستراتيجية ونحن حددناها سابقا، لم ننجح، لكني لا اشعر بالندم حيال اي شيء، علينا التطلع الى الامام وتحضير لاعبينا للتصفيات المؤهلة لكأس العالم».
وتابع «جميع اللاعبين كانوا مرهقين بعد 120 دقيقة من اللعب، تدربنا على ركلات الترجيح كثيرا خلال التمارين، ثم قررنا من سينفذها، اسبانيا فازت ولم نتأهل نحن الى المباراة النهائية، لكننا فخورون للعبنا بهذه الطريقة».
واردف بنتو قائلا «اعتقد اننا كنا افضل في الدقائق التسعين من المباراة (الوقت الاصلي)، ثم في الوقت الاضافي كنا اقل فعالية، لم نتمكن من ايجاد طريقنا الى الشباك وعندما لم نستغل فرصنا، ازدادت قوة اسبانيا، سمحنا لهم باللعب في منتصف ملعبنا خلال الوقت الاضافي لكن كان بإمكاننا ان نحسم المباراة في الدقائق التسعين لاننا كنا جيدين جدا في الشوط الاول وفي نهاية الشوط الثاني».
وواصل «لم نخسر بسبب عوامل خارجية طرأت على المباراة، خسرنا لان اسبانيا كانت اكثر فعالية بركلاتها الترجيحية، لا احبذ التحدث عن الحظ كثيرا لكننا لم نكن محظوظين بتاتا في هذه البطولة وآمل ان نكون في يوم من الايام اكثر حظا».
الصحف الإسبانية تهلل لتأهل بلادها إلى النهائي
هللت الصحف الاسبانية لتأهل منتخب بلادها الى نهائي كأس اوروبا للمرة الثانية على التوالي بعد فوزه على نظيره البرتغال بركلات الترجيح 4 ـ 2 (0 ـ 0 في الوقتين الاصلي والاضافي).
«فخورون لاننا اسبانيون»، «ابطالنا»، «نحو لقب ثالث»، هذه كانت عناوين الصحف في اسبانيا التي تمني النفس بأن يصبح منتخب بلادها اول من يتوج بثلاثية كأس اوروبا وكأس العالم وكأس اوروبا، «نحو النهائي ونحو الاسطورة»، هذا ما عنونته صحيفة «ماركا» الرياضية التي اعتبرت ان منتخب بلادها «على بعد خطوة واحدة من المجد».
ورأت «ماركا» ان البرتغال كانت «على مستوى التوقعات: منتخب يضم لاعبين رائعين في جميع الخطوط وكريستيانو رونالدو في العمق»، متحدثة عن «المواجهة الحامية بين الجارين» و«اضطرار اسبانيا الى خوض المباراة سنتيمترا بسنتيمتر».
اما صحيفة «ال موندو» فقالت: إن «المنتخب اظهر قوته الذهنية من خلال التأقلم مع مباراة صعبة: اسبانيا بدأت تشعر بالراحة مع الملل والشقاء، متباهية بوضعها النفسي القوي»، فيما شكرت «اس» المنتخب على هذه النهاية التي حبست الانفاس، مضيفة «لم يكن بالامكان ان تكون (النهاية) اكثر جمالا ودارماتيكية»، وتابعت «اس»: «نستحقه (التأهل)، نستحقه فعلا»، مشيرة الى المنتخب الاسباني لعب بشكل سيئ لكن البرتغاليين لعبوا بشكل اسوأ، وبدورها رأت «ال بايس» ان اسبانيا مازالت في الجنة ولم تهبط منها حتى الآن، مشيرة الى المنتخب الاسباني اظهر جينات الفوز لديه بعد مباراة عاطفية ومرهقة وهو سيخوض النهائي الثالث على التوالي»، نحن نطلق عليهم الفائزين»، هذا ما اضافته الصحيفة مشيرة الى لقب الفائزين الذي كان يطلق على الالمان، الخصم المحتمل لاسبانيا في النهائي، لكنه اصبح الان ملكا لاسبانيا.
الصحف البرتغالية تشعر بالمرارة لكنها تشيد بالمدرب واللاعبين
اجمعت الصحف البرتغالية على ان حلم منتخب بلادها بخوض نهائي كأس اوروبا اصطدم بالعارضة في اشارة الى اهدار المدافع برونو الفيش محاولته في ركلات الترجيح ما ادى الى خسارة فريقه امام اسبانيا 2 ـ 4 بعد انهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل السلبي، لكنها حيت المشوار الرائع لكريستيانو رونالدو وزملائه، وقالت صحيفة «دياريو دي نوتيسياس» في صدارة صفحتها الرئيسية «الحلم البرتغالي ببلوغ النهائي تبدده العارضة»، الى جانب صورة للمدرب باولو بنتو وهو يواسي الظهير الايسر فابيو كوينتراو. اما ابولا فقالت «السيليساو كان على بعد سنتيمترات قليلة من النهائي»، الى جانب صورة للاعبي المنتخب البرتغالي المصدومين، واضافت الصحيفة الشهيرة «هذا الفريق هو فخر البرتغال»، وتحسرت ريكورد بدورها على اضاعة ركلة الترجيح وعنونت «لقد اصبنا العارضة» الى جانب صورة لبرونو الفيش، قبل ان ينفذ فابريغاس ركلته بنجاح ويقود فريقه الى المباراة النهائية، واضافت «وحدها ركلات الترجيح حالت دون وصول البرتغال الى النهائي وأخرجتها من كأس اوروبا» قبل ان تضيف «شكرا» في لفتة باتجاه اللاعبين، وتابعت «لقد لامس لعب البرتغال المثالية، المجد كان قريبا، لكن الحظ وقف الى جانب حامل اللقب»، اما بوبليكو فقالت «لقد كافحت البرتغال على مدى 120 دقيقة وكانت ندا قويا لاسبانيا بطلة اوروبا والعالم، لكنها لم تنجح في ركلات الترجيح التي تعتبر بمثابة اليانصيب».
إسبانيا على بعد خطوة من ثلاثية تاريخية
باتت اسبانيا بطلة اوروبا والعالم على بعد خطوة من تحقيق ثلاثية تاريخية اثر بلوغها نهائي كأس اوروبا بتغلبها على جارتها في شبه الجزيرة الايبيرة البرتغال، وكانت اسبانيا احرزت كأس اوروبا 2008 بفوزها على المانيا 1-صفر في المباراة النهائية، ثم اتبعتها بكأس العالم 2012 في جنوب افريقيا بفوزها على هولندا بالنتيجة ذاتها. وسيحاول رجال المدرب فسينتي دل بوسكي الاحد المقبل في كييف ضد المانيا او ايطاليا في المباراة النهائية ان يحطموا رقما قياسيا صامدا منذ اكثر من 30 عاما بعد ان عادلوه اول من امس، فمنذ احراز المانيا الغربية كاس الامم الاوروبية عام 1972 ثم كأس العالم على ارضها عام 1974 ثم بلوغها نهائي كأس الامم الاوروبية مجددا عام 1976، لم يتمكن اي فريق من تحقيق هذا الانجاز ببلوغ ثلاث نهائيات متتالية.