Note: English translation is not 100% accurate
لا حظوظ للإنسان في الفوز بدورة ألعاب أولمبية يشارك فيها الحيوانات
30 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
سيمنى الانسان بخسائر نكراء اذا شارك في دورة العاب اولمبية تشارك فيها كل فصائل الحيوانات، اذ سيكون نجم سباقات المئة متر اوزان بولت كالسلحفاة مقارنة مع الفهد، بحسب ما اظهرت دراسة بريطانية. ويقول البروفسور كريغ شارب واضع الدراسة المنشورة السبت في صحيفة «فيتيريني ريكورد» البريطانية «في منافسات جسدية بحتة كالركض او القفز او السباحة، لا أمل للانسان في الفوز».
فالبطل الاولمبي الجامايكي اوزان بولت صاحب الرقم القياسي العالمي في سباق المئة متر، يقطع هذه المسافة في 9.58 ثوان، اي انه يجري بسرعة 37.6 كيلومترا في الساعة.
وهذا الرقم بعيد جدا عن الفهد الذي يجري بسرعة 104 كيلومترات في الساعة، اي انه يجتاز مسافة المئة متر خلال 5.8 ثوان.
ومن الممكن اذن ان ينافس الانسان الجمل الذي يجري بسرعة تقارب الاربعين كيلومترا في الساعة، لكن لا امل له في الميدالية بوجود الظبي (89 كيلومترا في الساعة) والنعامة الافريقية (64 كيلومترا في الساعة) اضافة الى الفهد. وفي سباق المائتي متر، فان بولت الذي يجتاز هذه المسافة بسرعة قياسية بين البشر هي 19.19 ثانية، لن يقلق الفهد الذي سيجتاز المسافة في اقل من سبع ثوان، او اي كلب عادي قادر على اجتياز المسافة في 11 ثانية.
اما في سباق الماراثون، فان الحصان الذي يجتاز مسافة 42.165 كيلومترا في اقل من ساعة وعشرين دقيقة سيطيح ببطل العالم الكيني باتريك ماكاو الذي يحتاج الى ضعفي هذه المدة حتى يجتاز المسافة نفسها.
اما الهزائم الاقل فداحة فستكون في مسابقات القفز، اذا ان الكوبي خافيير سوتومايور الذي يقفز الى ارتفاع (2.45) مترين، سيخسر بفارق بضع عشرات من السنتيمترات امام الكنغارو الاسترالي الذي يقفز ثلاثة امتار.
ويقول البروفسور شارب ان البشر ربما تكون لديهم ميزة وحيدة، انهم قادرون على المشاركة في العاب عدة، اما كل حيوان فلا يبرع الا في لعبة او اثنتين.
ويضيف هذا المتخصص في الطب الرياضي «نحن جيدون في الجري السريع، والجري لمسافات طويلة، والقفز، والسباحة، ورفع الاثقال». ويتابع قائلا: «في مسابقات مختلطة كالسباقات العشرية التي تتطلب مهارات مختلفة، سيفوز الانسان فقط».