Note: English translation is not 100% accurate
«التلغراف»: النشيدان الوطنيان للعراق والجزائر الأسوآن في الأولمبياد
30 يوليو 2012
المصدر : العربية.نت
صنفت صحيفة «التلغراف» النشيدين الوطنيين الجزائري والعراقي ضمن قائمة الأناشيد الأسوأ استماعا من بين الدول التي تشارك في دورة الالعاب الأولمبية، والتي تستضيفها العاصمة البريطانية لندن بمشاركة 205 دول. وكما جرت العادة مع منافسات دورة الألعاب الاولمبية فقد تبتدع الصحف الرياضية ومواقع الانترنت في شتى أنحاء العالم في الكشف عن العديد من الإحصاءات والأرقام كنوع من الدعابة والفكاهة، حيث نشرت صحيفة «التلغراف» تقريرا ذكرت فيه قائمة الاناشيد الوطنية الأسوأ استماعا أثناء عزفها خلال حفل افتتاح الدورة.
وصنفت الصحيفة نشيد الجزائر الوطني الذي كتبه الشاعر مفدى زكريا داخل سجن بربروس في عهد الاستعمار الفرنسي بدمه بعدما تم تعذيبه من طرف الجلاد الفرنسي في الزنزانة رقم 69 عام 1956، ولحنه الملحن المصري محمد فوزي في المركز الرابع، إذ وصفت النشيد بالعدائي في إشارة الى دولة فرنسا، فضلا عن تمجيده للمدافع الرشاشة والبارود. فيما جاء النشيد الوطني العراقي «أنشودة موطني» الذي كتبه الفلسطيني إبراهيم طوقان ولحنه الموسيقار اللبناني محمد فليفل والذي تم اعتماده بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003 بالمركز السابع، لما يذكر الناس بمآسي المقبور صدام حسين، وفيه خيلاء وتعال ويصدر رسالة خطيرة على حد تعبيرها.
وأشارت الصحيفة البريطانية الى أن عزف النشيد الوطني هو تقليد في دورة الالعاب الاولمبية منذ عام 1924، موجهة الشكر للملحن البريطاني فيليب شيبرد المسؤول عن ترتيبات تسجيل الاناشيد في البطولة، وذلك على عمله الفذ في تسجيل جميع الاناشيد وضغطها في 90 ثانية الامر الذي استغرق 50 ساعة متواصلة حيث استدعى للعمل معه 36 موسيقيا حتى يتم ضغط مدة أي نشيد الى دقيقة ونصف الدقيقة على الاكثر.
ووضعت الصحيفة النشيد الوطني لكوريا الشمالية «آي جو كا» أو المعروف أيضا باسم «دع تلميع الصباح» والذي كتبه سي يونغ على رأس قائمة الاناشيد الأسوأ، في الوقت الذي اختارت فيه النشيد الوطني لدولة الأوروغواي بالمركز الثاني باعتباره أطول نشيد في العالم، حيث يستغرق حوالي ست دقائق.