Note: English translation is not 100% accurate
أم الألعاب المغربية تواصل تلقي الضربات بفضيحة منشطات
5 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

واصلت العاب القوى المغربية «تألقها» على صعيد المنشطات اثر اكتشاف حالة جديدة تسببت في طرد عدائها أمين لعلو، احد ابرز المرشحين لمنحها احدى الميداليات في سباق 1500 م في دورة الالعاب الاولمبية في لندن، بعدما ابلغ الاتحاد الدولي اللجنة الاولمبية الدولية بتورطه في تناول منشطات.
وهي ثاني ضربة قاضية تتلقاها العاب القوى المغربية في النسخة الحالية بعد الاولى للعداءة مريم العلوي السلسولي التي استبعدت قبل انطلاق الالعاب. وشاءت المصادفة ان يكون القاسم المشترك بين طرفي قضية المنشطات هو الاختصاص في سباق 1500 م وتناول المادة نفسها وهي «فوروسيميد» المحظورة، لكن عقوبتهما ستكون مختلفة، لان لعلو تورط للمرة الاولى في الفضيحة وسيعاقب بالايقاف بين عامين و4 اعوام فيما ستحرم السلسولي من المنافسة مدى الحياة لانها المرة الثانية التي تتورط فيها في هذه الافة بعد عام 2009 في مونديال برلين.وكان لعلو المولود في 13 مايو 1982 والذي يشرف على تدريبه ايوب المنديلي، احد الامال في احراز ميدالية للمغرب قياسا باحرازه المركز الاول في لقاء باريس ضمن الدوري الماضي في 8 يوليو الماضي.
ولعلو اختصاصي في سباق 800 م بيد انه تحول في الاعوام الاخيرة الى سباق 1500 م رغبة من المسؤولين المحليين في تعويض اعتزال النجم المطلق هشام الكروج حامل الرقم القياسي العالمي للمسافة (3.026.00 دقائق) والقابه العالمية والاولمبية، بيد ان لعلو خيب الامال حتى الان من ناحية النتائج حيث لم يظفر بأي ميدالية.وخضع لعلو لفحص عن المنشطات خلال لقاء موناكو الدولي في 20 يوليو الماضي وتبين من العينة الاولى انه تناول منشطا من مادة فوروسيميد، فيما سقطت السلسولي في اختبار عقب لقاء باريس في 8 من الشهر ذاته، وبعدما كانت ألعاب القوى المغربية مثالا يحتذى به جراء الانجازات العالمية والاولمبية لعدائيها سعيد عويطة ونوال المتوكل وخالد بولامي وابراهيم بوطيب وهشام الكروج ونزهة بدوان وصلاح حيسو وجواد غريب، وكانت ارضه قبلة للعديد من العدائين المشهورين، اصبحت سمعتها الآن ملطخة بالمواد المنشطة على الرغم من الحملة التي قادها الاتحاد المحلي للعبة من اجل محاربة هذه «الآفة» والتحذير من خطورتها وانتشارها الذي بات يهدد مستقبل العديد من العدائين الواعدين، لانه يبدو ان كل ذلك ذهب سدى اذا علمنا ان المغرب فقد 3 من ابرز نجومه قبل الالعاب الاولمبية بأسابيع بسبب ايقافهم لمدة عامين بسبب المنشطات وهم حنان اوحدو التي بلغت نهائي سباق 3 الاف متر موانع في بطولة العالم الاخيرة في دايغو عام 2011، وعبد الرحيم الغومري وصيف بطل ماراثون نيويورك عامي 2007 و2008، ويحيى برابح (الوثب الطويل)، وعموما تراجع مستوى العاب القوى المغربية كثيرا منذ اعتزال الكروج وتوالت فضائح المنشطات بدءا من عداء 3 الاف متر موانع ابراهيم بولامي عام 2002 (الايبو) مباشرة بعد تحطيمه الرقم القياسي العالمي للعام الثاني على التوالي (الاول في بروكسل 2001، والثاني في زيوريخ 2002)، مرورا بالسلسولي في مونديال برلين 2009، وعداء 3 الاف متر موانع جمال الشطبي في المونديال ذاته ومن السباق النهائي، ووصولا الى مجموعة 2012.وقال وزير الشباب والرياضة المغربي محمد اوزين في تصريح لوكالة فرانس برس: «اذا ثبت تورط لعلو في تناول المنشطات، فان ذلك سيكون كارثة بالنسبة الى المغرب»، مضيفا: اذا اتضح ان ذلك صحيحا، فسيكون من غير المعقول وغير المقبول. انه خبر سيئ للغاية ويأتي في وقت نقوم فيه بحملة من أجل رياضة نظيفة واعدا بأنه سيكون هناك رد فعل قوي تجاه تعاطي المنشطات في المملكة.
المغربي لعلو متنشط
كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية ان العداء المغربي امين لعلو خضع لفحص للمشنطات وجاءت نتيجته ايجابية ولن يشارك في تصفيات سباق 1500 م.
واوضحت الصحيفة ان لعلو خضع لفحص عن المنشطات خلال لقاء موناكو الدولي في 20 يوليو الماضي وتبين من العينة الاولى انه تناول منشطا من مادة فوروسيميد، وهي المادة ذاتها التي تبين ان مواطنته مريم العلوي السلسولي تناولتها واوقفت على اثرها قبل انطلاق دورة الالعاب الاولمبية الحالية في لندن.
وكان لعلو الذي يشرف على تدريبه ايوب المنديلي، احد الامال في احراز ميدالية للمغرب قياسا بحلوله رابعا في هذا السباق في بطولة العالم في دايغو الصيف الماضي، والمركز الاول في لقاء باريس ضمن الدوري الماضي في 8 يوليو الماضي.