Note: English translation is not 100% accurate
إطلاق صندوق تبرعات لصالحه.. والمضف تقترح إطلاق اسمه على مضمار في نادي الرماية
الكويت تحتفي بالديحاني
8 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

















البطل فهيد الديحاني: لن أوقف مسيرتي مادمت قادرا على العطاء
لم أشترك في «التراب» منذ 15 عاماً وتدرب للأولمبياد في 3 أشهر فقط
عمَّت الفرحة الكويت ابتهاجا بإحراز الرامي فهيد الديحاني الميدالية البرونزية في اولمبياد لندن.
وقال الديحاني، بعد فوزه بالميدالية انه سيواصل مسيرته مادام قادرا على العطاء، مشيرا الى انه خسر البرونزية في منافسات الدبل تراب بسبب مشكلة حصلت في بندقيته، حتى ان الشركة المصنعة لها قالت ان ذلك لم يحصل منذ 40 عاما.
ولفت الى انه لم ينافس في مسابقة التراب منذ 15 عاما.
الى ذلك، قدمت عضو المجلس البلدي م. أشواق المضف اقتراحا لمجلس الوزراء بإطلاق اسم الرامي الكويتي فهيد الديحاني على مضمار الرماية الرئيسي في نادي الرماية، فيما أطلق صاحب خدمة بوراشد على «تويتر» الزميل ثامر الدخيل (بوراشد) مبادرة لتكريم الرامي البطل الديحاني وذلك باقتراح تأسيس صندوق شعبي للتبرعات من شرائح المجتمع الكويتي تعبيرا عن شكرهم للانجاز الذي حققه الديحاني باسم الكويت وتحت علمها وليكون مكافأة لجهوده ومثابرته لنيل الميدالية الاولمبية.
وفور طرح الفكرة عبر «تويتر» بادر الدخيل بتقديم 1000 دينار للصندوق تلاه حمد التويجري (1000 دينار) ونبيل الفضل (2000 دينار) وعماد السيف (2000 دينار) ومن المتوقع أن تتوالى المكافآت للبطل الاولمبي الديحاني.
وعودة الى تصريحات الديحاني فقد قال في تصريح الى وكالة «فرانس برس» والفرحة بادية على وجهه: «انها فرحة لا توصف بأن احرز الميدالية الثانية في تاريخ مشاركات الكويت»، واعلن: «لن اوقف مسيرتي مادمت قادرا على العطاء وتقديم النتائج الايجابية»، من دون ان يؤكد اذا كان سيبقى للمشاركة في اولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016 ام لا.
وتابع: «كان الضغط كبيرا علي في جولة التمايز خصوصا انني كنت اواجه بطل العالم عدة مرات وأحد افضل الرماة في منافسات التراب»، مضيفا «لكن ما جعلني افوز بالميدالية هو مقدار الثقة العالية بالنفس والتركيز على الطلقات».
وعما اذا كان شعر بالرهبة خوفا من تكرار الاخفاق في جولة التمايز قال الديحاني: «لا اخفي ان الضغط كان كبيرا جدا، كنت ارمي ولا اعد الطلقات، وهكذا احرزت البرونزية».
واضاف الرامي الكويتي في هذا الصدد: «لقد خسرت البرونزية في منافسات الدبل تراب بسبب مشكلة حصلت في بندقيتي، حتى ان الشركة المصنعة لها قالت ان ذلك لم يحصل منذ 40 عاما».
وتابع: «صحيح ان نتائجي في الجولات الخمس في التصفيات كانت افضل من الجولة النهائية، لكن النهائي يكون بطولة اخرى واشكر الله ان وفقني في النهاية في الصعود الى منصة التتويج».
وكشف الديحاني انه لم ينافس في مسابقة التراب منذ 15 عاما قائلا: «تدربت على منافسات التراب منذ ثلاثة اشهر فقط، فإعدادي كان جيدا ولكنني لم اشارك في منافسات ولا في جولات نهائية كما حصل اليوم، ولذلك فإنه شعور مختلف عن البطولات السابقة».
وعن سبب اهداره اربع طلقات في الجولة النهائية قال: «صحيح انني اهدرت اربع طلقات، لكن من حسن حظي ان الاسترالي بطل العالم اهدر خمس طلقات ايضا».
وكان الرامي فهيد الديحاني وبعزمة واصرار الابطال حمل بندقيته ليحرز بها الميدالية البرونزية في منافسات أطباق الحفرة في مسابقة الرماية باولمبياد لندن2012.
وتقاسم الديحاني المركز الثالث مع الاسترالي مايكل دياموند قبل أن يفوز عليه في جولة فاصلة لينتزع الميدالية البرونزية مهديا بذلك الكويت أول ميدالية في اولمبياد لندن.
وهذه الميدالية الثانية للكويت في تاريخها بالاولمبياد بعدما أحرز الديحاني أيضا برونزية في الرماية بأولمبياد 2000.
وكان بوسع الديحاني الفوز ببرونزية أخرى في لندن لكنه خسر مواجهة فاصلة في منافسات أطباق الحفرة المزدوجة أمام الروسي فاسيلي موسين بعدما تعرضت بندقية المتسابق الكويتي لعطب في الجولة الأخيرة.
لكن هذه المرة استجمع الديحاني ضابط الجيش البالغ عمره 45 عاما تركيزه وتفوق على منافسه الاسترالي الذي عادل الرقم القياسي العالمي وسجل رقما اولمبيا في التصفيات.
وحقق دياموند علامة النجاح الكاملة في التصفيات في وقت سابق بعدما سجل 125 نقطة متقدما بنقطة واحدة على الديحاني صاحب المركز الثاني ليتأهل الراميان معا إضافة إلى أربعة متسابقين آخرين إلى الدور النهائي.
وتراجع مستوى الديحاني ودياموند في الدور النهائي ليتقاسم الثنائي المركز الثالث برصيد 145 نقطة بفارق نقطة واحدة عن الثنائي الكرواتي جيوفاني شيرنوجوراتس والايطالي ماسيمو فابريتسي.
وبعد مواجهة فاصلة ذهبت الذهبية للرامي الكرواتي بينما نال الرامي الإيطالي الميدالية الفضية.
وفي المواجهة الفاصلة منحت القرعة الديحاني فرصة التصويب أولا وسجل الديحاني أربع نقاط متتالية بينما اكتفى منافسه دياموند بتسجيل ثلاث نقاط ليعود الديحاني للصعود على منصات التتويج الاولمبية بعد غياب 12 عاما.
والديحاني صاحب سجل حافل في الرماية صعد خلاله الى منصات التتويج الاولمبية والعالمية والاسيوية والعربية نحو 90 مرة.
وكان الديحاني أول رياضي يفوز بميدالية باسم الكويت على الصعيد العالمي في كل اللعبات عندما نال برونزية مسابقة الاطباق من الحفرة في بطولة العالم بكوريا الجنوبية في 1993.
وهذه الميدالية الخامسة للعرب في اولمبياد لندن حتى الان بعد برونزية القطري ناصر العطية في الرماية وفضية المصري علاء الدين أبو القاسم في سلاح الشيش وبرونزية التونسي أسامة الملولي في السباحة وبرونزية السعودية في الفروسية وميدالية اخرى ضمن المصري كرم جابر الحصول عليها في المصارعة.
الفهد يكافئ الديحاني بـ 100 ألف دولار والوزان بـ 10 آلاف والغانم بـ 5 آلاف والجزيرة للعطور بـ 20 ألفاً
الى ذلك تلقى الديحاني هدية قدرها 100 الف دولار من الشيخ احمد الفهد رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية مباشرة عبر إحرازه برونزية مسابقة التراب ضمن منافسات الرماية في اولمبياد لندن 2012.
هذا وقال الفهد عقب إحراز البرونزية: «نهنئ الديحاني على هذا الانجاز الاولمبي الذي حققه، كما نبارك للشعب الكويتي على إحراز البرونزية ورفع العلم الكويتي على منصة التتويج».
كما تلقى الديحاني مكافأة من شركة فورد الوزان بقيمة 10 آلاف دولار.
وقدم عضو مجلس ادارة الهيئة العامة للشباب والرياضة خالد الغانم مكافأة قدرها 5 آلاف دولار للديحاني تقديرا على هذا الانجاز، كما قدمت شركة الجزيرة للعطور 20 الف دولار للبطل.
أما النائب مرزوق الغانم فقال: «نبارك لابن الكويت البطل فهيد الديحاني الذي تغلب على ظروفه الصعبة واستطاع بإرادة كويتية صلبة تحقيق ميدالية أولمبية لوطنه».
العدساني: مفخرة للكويت
من جهته قال عضو مجلس الأمة السابق رياض العدساني: «أبارك لدولتنا الغالية الكويت وللرامي فهيد الديحاني على إحرازه الميدالية البرونزية، ففوز الديحاني مفخرة للكويت واقول له «تسلم يمينك يا بطل».
ووجه العدساني الشكر والتقدير لكل لاعبينا المشاركين بالألعاب الاولمبية وخيرها في غيرها ان شاء الله.
العمير: نبارك بالإنجاز
أما النائب علي العمير فقال: «نبارك للكويت والشباب تحقيق البطل فهيد الديحاني نصرا جديدا للرياضة الكويتية بحصوله على الميدالية الأولمبية».
الى ذلك هنأت عضوة المجلس البلدي اشواق المضف بهذا الانجاز الكبير، وقدمت المضف اقتراحا بأن يتم وضع اسم البطل فهيد الديحاني على مضمار الرماية بنادي الرماية تكريما لهذا البطل الاولمبي.
الحمود يشيد بالديحاني
الى ذلك قال وكيل وزارة الإعلام رئيس النادي الكويتي للرماية الشيخ سلمان الحمود ان هذا الفوز الكبير يعتبر رد التحية لمقام صاجب السمو الأمير وسمو ولي عهده وسمو رئيس الوزراء لدعمهم الكبير جميع ابنائهم الرياضيين في كل المجالات وهو العامل الأول لتحقيق هذه الانجازات الكبيرة.
ولفت الحمود الى ان نادي الرماية ومنذ سنوات يسير وفق خطة مدروسة لإعداد رماته لتحقيق ألقاب اولمبية كما اعد برنامجا تدريبيا قويا لكل لاعبيه المتأهلين للاولمبياد من خلال اقامة العديد من المعسكرات والمشاركة في البطولات الكبرى في الفترة السابقة.
وأعرب عن اعتزازه الكبير بأن تكون الميدالية الثانية في تاريخ الكويت من نصيب رياضة الرماية الكويتية، معتبرا ان جهود الكوادر الوطنية في النادي ووجود منشأة عالمية بحجم مجمع ميادين الشيخ صباح الأحمد للرماية ساهمت في ارتفاع مستوى رماة وراميات الكويت.
كما أعرب الحمود عن الشكر العميق لكل من ساند الديحاني بهذا الانجاز بدءا من الهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الكويتية ووفد نادي الرماية برئاسة نائب رئيس النادي م.دعيج العتيبي، متمنيا ان يكون هذا الانجاز فاتحة خير لتحقيق المزيد من الانتصارات الكبيرة باسم الكويت في الفترة المقبلة.
تكريم لائق للبطل
من جهته، أجرى رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة فيصل الجزاف اتصالا مباشرا على البطل الاولمبي فهيد الديحاني، وبارك له على هذا الانجاز والميدالية الأولمبية الثانية له في مسيرته الرياضية.
كما هنأ الجزاف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وولي عهده الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس الوزراء ورئيس اتحاد الرماية الكويتي والآسيوي الشيخ سلمان الحمود، والشعب الكويتي كافة على هذا الانجاز التاريخي.
وأكد الجزاف أنه سيتم تكريم الديحاني عقب العودة من لندن إلى الكويت مباشرة، مضيفا أنه سيتم استقبال البطل الأولمبي بما يليق بما حققه للرياضة الكويتية.
وقال الجزاف: ما حققه الرامي العالمي فهيد الديحاني بمنزلة تتويج لتاريخ الرياضة الكويتية على مر العصور، خصوصا أن الإنجاز لا يحسب للديحاني فحسب وإنما يحسب لجميع الرياضيين الكويتيين.