Note: English translation is not 100% accurate
أحرج كورينثيانز وخسر بنصف نهائي المونديال
الأهلي شرّف العرب في «العالم»
13 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

تغلب كورينثيانز البرازيلي على الأهلي المصري 1-0 وبلغ المباراة النهائية لبطولة العالم للأندية المقامة حاليا في اليابان.
وسجل البيروفي خوان باولو غيريرو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 30.
ويلتقي كورينثيانز في النهائي المقرر يوم الأحد المقبل مع الفائز من مباراة تشلسي الانجليزي ومونتيري المكسيك.
ويسعى كورينثيانز الى احراز ثاني ألقابه في هذه البطولة بعد ان توج بالنسخة الأولى عام 2000 بعد اعتماد النظام الحالي.
في المقابل، فشل الأهلي في تكرار انجاز جديد للكرة الأفريقية بعد ان نجح مازيمبي الكونغولي في بلوغ نهائي هذه البطولة عام 2010 وخسر وقتها أمام انترميلان 0-3.
وسيلتقي الأهلي في المباراة على المركز الثالث الخاسر من مباراة تشلسي ومونتيري الأحد المقبل ايضا.
واستحوذ الفريق الأميركي الجنوبي بطل مسابقة كأس ليبرتادوريس على مجريات اللعب بقيادة لاعب وسطه باولينيو المرشح للانتقال الى أوروبا قريبا، لكن من دون ان يخلق العديد من الفرص.
وحاول دوغلاس من كرة من مشارف المنطقة مرت الى جانب القائم الأيمن لحارس الأهلي شريف اكرامي (9)، ثم أهدر رامي ربيعة فرصة ذهبية لمنح التقدم الأهلي عندما خدع دفاع كورينثيانز كاسرا مصيدة التسلل لكن كرته الرأسية لم تصب المرمى (11(.
وجاء الهدف بعد مرور نصف ساعة على انطلاق المباراة عندما مرر دوغلاس كرة داخل المنطقة تابعها غيريرو برأسه داخل الشباك.
وضغط الأهلي في الشوط الثاني وأجبر منافسه على التراجع الى خطوطه الخلفية، وكانت ابرز فرصة له الكرة التي سددها احمد فتحي في الشباك الخارجية (55).
ورمى بطل افريقيا بثقله في ربع الساعة الأخير لكن دفاع كورينثيانز نجح في قيادة المباراة الى بر الأمان.
وخاض الأهلي الدور نصف النهائي للمرة الثانية في 4 مشاركاته له في المونديال (حل سادسا عامي 2005 و2008) وهو رقم قياسي يتقاسمه مع اوكلاند النيوزيلندي، بعد الأولى عام 2006 حين خسر في دور الأربعة امام انترناسيونال البرازيلي (1-2) ثم أحرز المركز الثالث على حساب كلوب اميركا المكسيكي (2-1).
وأصبح الأهلي، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب في دوري ابطال أفريقيا (7)، النادي الأكثر خوضا للمباريات في البطولة العالمية حيث حطم الرقم الذي يتقاسمه حاليا مع اوكلاند (7 لكل منهما)، عندما لعب مباراته الثامنة في هذه البطولة.
تشلسي للنهوض من جديد أمام مونتيري
يبحث تشلسي الانجليزي عن تعويض خيبة تنازله عن لقب بطل مسابقة دوري أبطال أوروبا انطلاقا من بوابة مونتيري المكسيكي، بطل الكونكاكاف، وذلك عندما يبدأ اليوم مغامرته الاولى في كأس العالم للاندية من الدور نصف النهائي. ويمر تشلسي الذي يشارك في البطولة القارية للمرة الاولى بعدما حقق الموسم الماضي بقيادة المدرب المؤقت حينها الايطالي روبرتو دي ماتيو حلم الفوز بدوري أبطال أوروبا، بفترة صعبة هذا الموسم اذ فقد لقب المسابقة القارية بعد ان حل ثالثا في مجموعته خلف يوفنتوس الايطالي وشاختار دانييتسك الاوكراني. كما انه يعاني كثيرا في الدوري المحلي الذي كان يتصدره في مستهل الموسم بعد فوزه في سبع مباريات من أصل 8 (تعادل في الاخرى) قبل ان يستضيف مان يونايتد في المرحلة التاسعة ويخسر أمامه (2-3) في 28 اكتوبر الماضي ما تسبب بفقدان توازنه ودفع مالكه الملياردير الروسي رومان ابراموفيتش الى التخلي عن خدمات دي ماتيو والاستعانة بالاسباني رافايل بينيتيز المغضوب عليه من قبل جماهير النادي. لكن شيئا لم يتغير تحت قيادة مدرب ليفربول السابق، إذ تعادل تشلسي في مباراته الاولى معه ضد مان سيتي ثم امام فولام قبل ان سقط امام جاره وست هام للمرة الاولى منذ الثالث من مايو 2003. ويبدو ان الوضع بدأ يتحسن مؤخرا بعد ان حقق النادي اللندني السبت الماضي على حساب سندرلاند (3-1) فوزه الاول في مبارياته الثماني الاخيرة في الدوري والاول في البريميير ليغ بقيادة بينيتيز الذي يبحث اليوم عن فوزه الثالث مع الـ «بلوز».وستكون كأس العالم بالتالي الوسيلة المثلى لتشلسي لكي ينسي جماهيره خيبة دوري الأبطال ومعاناة الدوري المحلي، لكن بينيتيز يعلم ان الفوز بهذه البطولة قد لا يكون كافيا بالنسبة له من اجل مواصلة مشواره مع الفريق حتى نهاية عقده الصيف المقبل، اذ سبق له ان توج بلقب البطولة عام 2010 مع انتر ميلان الايطالي على حساب مازيمبي الكونغولي بطل افريقيا حينها (3-0)، الا ان ذلك لم يمنع «نيراتزوري» من التخلي عن خدماته بعد التتويج مباشرة. وبغض النظر عما سيحصل في المستقبل القريب او البعيد، سيسعى بينيتيز جاهدا لتجنيب فريقه خيبة إضافية على يد مونتيري الذي ثأر لنفسه وبلغ الدور نصف النهائي للمرة الاولى في تاريخه بعد ان تخطى عقبة اولسان هيونداي الكوري الجنوبي، بطل اسيا، بالفوز عليه 3-1 الاحد الماضي.
ويدين مونتيري الذي اصبح رابع فريق مكسيكي يصل الى الدور نصف النهائي بعد اميركا (حل رابعا عام 2006) وباتشوكا (حل رابعا عام 2008) واتلانتي (حل رابعا عام 2009) اضافة الى نيكساكا الذي حل ثالثا عام 2000 حين كانت البطولة بنظام مجموعتين يتأهل عنهما المتصدران الى النهائي، الى لاعب ليون الفرنسي السابق الارجنتيني سيزار دلغادو الذي سجل ثنائية في ربع الساعة الاخير بعد ان افتتح زميله خيسوس كورونا رويس التسجيل منذ الدقيقة الثامنة. وثأر مونتيري لنفسه ومحا ذكريات الخروج من الدور ذاته الموسم الماضي على يد كاشيوا ريسول (بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي) في أول مشاركة له في هذه البطولة وهو يأمل ان يحقق المفاجأة ويحرم الإنجليز من فرصة الفوز بالكأس للمرة الثانية بعد عام 2008 حين توج بها مانشستر يونايتد الذي كان حصل على تذكرته الى اليابان بعدما تغلب على تشلسي بالذات في نهائي دوري أبطال أوروبا.