Note: English translation is not 100% accurate
أمين عام «فيفا» ينفي تضارب عمله في ملف البرازيل
1 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
نفى امين عام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الفرنسي جيروم فالك الذي عمل مستشارا لشركة مسؤولة عن حملة البرازيل لاستضافة مونديال 2014، ان يكون ذلك بمنزلة تضارب بالمصالح لأنه لم يكن يعمل آنذاك في الاتحاد الدولي. وقال فالك في مؤتمر صحافي في ريو دي جانيرو «لم يحصل اي تضارب بالمصالح. لم ارتكب اي سوء، ولست مجبرا على التبرير».
واقر فالك انه عمل لثلاثة اشهر مع شركة في ساو باولو المسؤولة عن الحملة البرازيلية لاستضافة مونديال 2014، وقال «سافرت مرتين او ثلاث مرات الى ساو باولو، وقدمت نصائح تجارية. كنت خارج فيفا انذاك ويحق لي عمل ما اشاء»، لكنه اكد «التوقف عن العمل معها والعودة الى فيفا في مركز الامانة العامة».
وكانت صحيفة «فوليا دي ساو باولو» نشرت تقريرا ذكرت فيه انه بعدما ترك الاتحاد الدولي بستة اشهر، بسبب المفاوضات المشبوهة مع شركتي فيزا وماستركارد، عمل فالك لبضعة اشهر في الحملة البرازيلية، التي قادها الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي ريكاردو تيكسييرا، الضالع ايضا في قضايا مشبوهة، وذلك قبل عودة فالك الى الفيفا.
وشرح فالك «في تلك الفترة، كانت البرازيل المرشحة الوحيدة» بعد اتفاق بين دول اميركا الجنوبية، وتابع «لا اصوت» في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي.
واضاف «لم يحصل تضارب بالمصالح. ساعدت المجموعة للتأكد من ان ملفها هو الافضل. لم يكن هناك اي لوبي لتغيير رأيه في اللجنة التنفيذية».
وبحسب الصحيفة فان فالك تقاضى «نحو 100 الف دولار لعمله مع اللجنة».
وقالت الصحيفة ان عمل فالك بدأ مع البرازيل في فبراير 2007 عندما اقيل من فيفا قبلها بشهرين، فمنح خدماته الاستشارية لتيكسييرا رئيس الاتحاد البرازيلي آنذاك، وطالب في بريده الالكتروني بمبلغ «100 الف دولار» تمت الموافقة عليه على الفور.
وكان فالك مديرا للتسويق في فيفا لغاية ديسمبر 2006 عندما اتهمته محكمة اميركية بانتهاك بند من عقد الاتحاد الدولي مع شركة ماستركارد احدى ابرز رعاة فيفا، ما توجب دفع 90 مليون دولار كغرامة على الاتحاد الدولي.
واضافت الصحيفة ان عودة فالك الى زيوريخ، ولمنصب اعلى، حصلت بسبب دعم تيكسييرا، وقالت: «كان تيكسيرا، القوي وراء الكواليس في المنظمة، فاعلا في عودة شريكه الى فيفا».