Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تؤكد استعدادها للتعاون مع السلطات الأوروبية.. ورومينيغه يطالب بعقوبات قاسية للمتلاعبين
المنظمة الدولية للشفافية تتهم «فيفا» و«يويفا» بالفشل في مكافحة الفساد
7 فبراير 2013
المصدر : الأنباء


اتهمت المنظمة الدولية للشفافية اتحادي كرة القدم الأوروبي (يويفا) والدولي (فيفا) بعدم الفاعلية في مكافحة الفساد، وقالت عضو مجلس إدارة المنظمة سيلفيا تشينك: «السويسري جوزيف بلاتر رئيس فيفا والفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس يويفا لا يتخذان الإجراءات الكافية في مواجهة هذه المشكلة».وتأتي هذه التصريحات بعدما ذكرت الشرطة الأوروبية «يوروبول» أن نحو 680 مباراة كرة قدم، من بينها مباريات في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم ومباريات بمسابقة دوري أبطال أوروبا وكذلك مسابقات دوري الدرجة الأولى، يشتبه في حدوث تلاعب في نتائجها. وتتمتع المنظمة الدولية للشفافية بمكانة رائدة في مجال مكافحة الفساد. وأوضحت تشينك أن ما ذكرته «يوروبول» يمثل تحذيرا وإنذارا للسلطات السياسية.وقالت «كل بلد عليه أن يضمن بدء عمل مكاتب الادعاء بشكل مباشر في مثل هذه القضايا. في العديد من البلدان يكون رد الفعل الأول هو أن هذه المكاتب لا تختص بقضايا كرة القدم». وأضافت «الجريمة المنظمة تحكم سيطرتها على المراهنات لأن المحققين لا يمارسون ضغطا كبيرا ولأن العقوبات ليست بنفس الردع الذي تكون عليه في أماكن أخرى.
وفي سياق متصل أكد كارل هاينز رومينيغه رئيس رابطة الأندية الأوروبية لكرة القدم أه ينبغي عليه القيام بجهد مشترك لمكافحة التلاعب بالمباريات، في سبيل الدفاع عن مصداقيتها، ويجب معاقبة المتلاعبين بشكل صارم. وقال رومينيغه، الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ الألماني أن إعلان الشرطة الأوروبية عن الاشتباه في حدوث تلاعب في نحو 700 مباراة حول العالم، يعد مسألة رئيسية في اجتماع رابطة الأندية الأوروبية في قطر. ويشتبه في أن شبكة سنغافورية وراء جرائم التلاعب التي تضم دائرة الاشتباه فيها 425 شخصا من الحكام واللاعبين ومسؤولي أندية في 15 دولة. وأوضح رومينيغه «انها مسألة كبرى لأنها تتسبب في أمواج كبيرة. نتفق على أننا ينبغي علينا اتخاذ قرارات بشأن التلاعب بنتائج المباريات في عالم كرة القدم». وتابع «الجميع ينبغي عليهم العمل لإبعاد هذه الأمور عن كرة القدم، لأن الأمر يتعلق بمصداقية كرة القدم. هذه هي القيمة الأعلى التي علينا حمايتها في كرة القدم». وأشار إلى أنه «يتعين علينا أندية، واتحادات، وبشكل أكبر بالنسبة للاعبين القيام بجهد مشترك لإبعاد هذه المسألة عن كرة القدم». وشدد على أن مراقبة أنماط المراهنات، مثلما يحدث من قبل رابطة الدوري الألماني، واتحادات آخرى، ربما ليست مؤثرة، لأنها فقط تغطي سوق المراهنات الرسمي.
وأوضحت يوروبول أن المباريات محل الشكوك تم التلاعب بها من أجل تحقيق الأرباح في السوق السوداء الآسيوية للمراهنات، والتي من الصعب مراقبتها. وبدلا من ذلك، ينبغي توقيع عقوبة قاسية على اللاعبين والحكام والمسؤولين لتكون رادعا وقال رومينيغه «إذا كان بيان يوروبول صحيحا، فان هناك لاعبين وحكاما ومسؤولين متورطون. أوافق على تطبيق عقوبات قاسية على جميع من شاركوا في هذه الواقعة بطريقة سلبية». وختم حديثه بالقول «علينا جميعا أن نعمل من أجل التطهير الكامل لجميع الأمور التي رصدها يوروبول، وخلاف ذلك فإن اللعبة ستواجه خطرا داهما. الناس التي تذهب إلى الاستاد ينبغي أن تدرك أن كل الأمور نظيفة هناك.
من جانبه أكد رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم يلديريم ديميرورين استعداد اتحاده للتعاون مع السلطات في الدول الأوروبية والشرطة من اجل التقدم في التحقيق في قضية التلاعب بنتائج مئات المباريات منها العشرات في تركيا.ونقلت وكالة أنباء الأناضول شبه الرسمية ان ديميرورين صرح في ازمير «قالوا لنا ان هناك 79 مباراة تم التلاعب بنتائجها في تركيا، سنعمل مع الشرطة الدولية على مكافحة الجريمة (انتربول) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من اجل تسوية هذه القضية». وأشار الى انه ينتظر إخطارا رسميا من السلطات الأوروبية المسؤولة عن كرة القدم، مؤكدا «حتى اللحظة لم يرسلوا إلينا شيئا، لكن سيحصل ذلك بكل تأكيد». وفتحت الشرطة الأوروبية «يوروبول» تحقيقا واسع النطاق في التلاعب بمئات المباريات بعضها في دوري أبطال أوروبا بدءا من العام 2008 بهدف كسب مبالغ مالية كبيرة من الرهانات الرياضية، وتأتي مجموعة إجرامية تتخذ من سنغافورة مقرا لها على رأس هذه العمليات. وأوضحت يوروبول ان معظم المباريات التي تم التلاعب بنتائجها كانت في البطولات التركية المختلفة، وبعضها كان في دول أخرى من العالم. وتم في مرحلة اولى تحديد 380 مباراة مغشوشة النتائج خصوصا في أوروبا تورط فيها 425 شخصا بين حكام ومسؤولي أندية ولاعبين خصوصا، حسب رئيس جهاز التحقيق في شرطة بوخوم الألمانية فيردهيلم الثانز.