Note: English translation is not 100% accurate
العودة من بعيد..!
18 مارس 2013
المصدر : الأنباء
أحمد حسين
عندما يكون فريقك خاسرا في ذهاب أي بطولة بنتيجة ثقيلة لا بد أنك تفقد الأمل في التعويض والفوز في الإياب نظرا لعدم تصديقك لخسارة فريقك بفارق أكثر من هدف وينتابك شعور باليأس قبل مباراة العودة، لكن عندما ينجح فريقك في تعويض خسارته في الذهاب بفوز كبير تكون فرحتك جنونية وتعانق طموحاتك السحاب وتستعيد ثقتك في فريقك وكبرياءك الذي فقدته ايام قبل مباراة الاياب. وبعد فوز برشلونة الاسباني على ميلان الايطالي برباعية نظيفة في اياب دور الـ 16 بدوري الأبطال تأكد المتابعون أن يد اندريس انييستا لن تلمس النار، وكلمة جيرارد بيكيه لم تكن كذبا، ووعد ليونيل ميسي كان نافذا، حيث سبق أن أكد انييستا انه سيضع يده في النار لو فشل النادي الكاتالوني في التأهل، بينما صرح بيكيه قبل المباراة بأن فريقه سيفوز برباعية نظيفة في حين وعد ميسي بأفضل عودة والتأهل بجانب الثأر المزدوج من خسارة مباراة الذهاب (0-2). وضمت صحيفة «ليكيب» الفرنسية ملحمة البرشلونيين امام ميلان في تقرير لها عن ابرز 5 مباريات في دوري ابطال أوروبا شهدت عودة من بعيد لفريق خسر الذهاب بنتيجة كبيرة لكنه نجح في الثأر لخسارته في الاياب بفوز مدو وأطاح بمنافسه. وكانت ابرز تلك المواجهات ما فعله فريق ديبورتيفو لاكورونا امام ميلان حيث خسر الديبور في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال (1-4) في مباراة سجل خلالها كاكا هدفين وهدف لكل من شفتشينكو وبيرلو أهداف ميلان الا ان ديبورتيفو فاز في الاياب برباعية نظيفة لبندياني وفاليرون ولوكي وفران ليتأهل لنصف نهائي الأبطال موسم 2004، وفي ربع نهائي دوري الأبطال عام 2000 ثأر برشلونة لخسارته في الذهاب امام تشلسي (1-3) في لندن بالفوز على ملعبه «كامب نو» في الاياب (5-1). وشهدت النسخة السابقة لدوري الأبطال خسارة ثقيلة لتشلسي امام نابولي في الذهاب بإيطاليا (1-3) قبل ان يتمكن «البلوز» من الثأر للخسارة والفوز في الاياب (4-1) في مباراة مثيرة بإياب دور الـ 16، وفي ربع نهائي دوري الأبطال عام 2007 خسر مان يونايتد في الذهاب امام روما (1-2) لكنه فاز في الاياب (7-1) ليتأهل للدور نصف النهائي. وبالنسبة للعودة في مباراة واحدة لعلنا نتذكر نهائي دوري ابطال أوروبا عام 2005 بملعب اتاتورك الاولمبي بتركيا عندما قلب ليفربول الطاولة على ميلان في الشوط الثاني وحول تأخره بثلاثية نظيفة الى تعادل (3-3) قبل ان تقود ركلات الترجيح «الريدز» للتتويج باللقب، وهو ما سبق ان فعله شياطين مان يونايتد أمام بايرن ميونيخ في نهائي دوري الأبطال عام 1999 بملعب «كامب نو» عندما حول الشياطين تأخرهم بهدف الى فوز بهدفين شيرينغهام وسوليسكاير في الوقت القاتل في أكثر لحظات كرة القدم جنونا لتنتقل الكأس ذات الأذنين من إقليم بافاريا الى مدينة مانشستر الإنجليزية.
صورة مجمعة لصحيفة «ليكيب» الفرنسية عن أفضل 5 مباريات شهدت عودة من بعيد للفوز