Note: English translation is not 100% accurate
الثنائي ميسي وفيا.. «وان».. «تو»!
20 مارس 2013
المصدر : الأنباء
أحمد حسين
التفاهم بين اللاعبين أساس اللعب في كرة القدم، لذلك شهد تاريخ كرة القدم العديد من الثنائيات الخطيرة التي ساهمت في تحقيق نجاحات كثيرة لأنديتها وإرهاب منافسيها من قوتهم وأدائهم الرائع والمتناغم.
وانضم الثنائي الكاتالوني المبدع ليونيل ميسي ودافيد فيا لقوائم أخطر الثنائيات الكروية مؤخرا وبعد فترة خصام وعدم تفاهم في مطلع الموسم الحالي تصالحا أخيرا أمام رايو فايكانو وقادا فريقهما برشلونة للفوز 3-1، حيث كان الهدف الاول هدية من ميسي لفيا الذي سجل الهدف الاول وبعدها رد فيا الهدية لميسي مرتين بتمريرتين سحريتين سجل منهما «البرغوث» الارجنتيني الهدفين الثاني والثالث.
وكما يقول المثل الشعبي «ما محبة الا بعد عداوة»، تحقق الصلح و«طاح الحطب»، لدرجة أن تألق الثنائي المرعب ميسي وفيا كان حديث وسائل الاعلام بعد أن تحدثت في وقت سابق كثيرا عن المشاكل بينهما بعد مباراة سيلتيك الاسكوتلندي في دوري الأبطال ومباراة غرناطة في الدوري عاد النجمان ليثبتا عدم صحة ذلك حيث صنع ميسي الهدف الأول لفيا، وعاد الاسباني فيا ليصنع الهدفين الثاني والثالث اللذين أحرزهما البرغوث الأرجنتيني، ليحتضنا بعضهما عقب كل هدف.
ويؤكد فيا الهداف التاريخي لمنتخب إسبانيا أن خلافه السابق مع زميله ميسي مجرد أكذوبة، مشيرا إلى أنه لم يشعر يوما بالحنق أو الغضب من ميسي، متعهدا بأن يساهم في إمداده بفرص التهديف كلما أتيحت الفرصة، وأعرب عن سعادته بصناعة أهداف لميسي واستعادة التعاون بينهما بعد انقطاع طويل. وبعدما زال سبب الخلاف بين النجمين بسلام أصبح الثنائي الهجومي المتفاهم ميسي وفيا امتدادا لثنائي الوسط المترابط تشافي وانييستا مما يؤكد عودة برشلونة الى انتصاراته مجددا بعد كبوة تعرض لها مؤخرا. وأكد مساعد مدرب برشلونة جوردي رورا ان ما قيل عن تردي العلاقة بين ميسي وفيا مجرد هراء.
واثمر هذا التعاون بين الثنائي القاتل عن تأكيد صحيفة «سبورت» الاسبانية أن برشلونة مستعد الآن لتقديم عرض التجديد لفيا لكي يستمر مع البارسا اكثر من عام 2014، بينما استعرضت صحيفة «الموندو» بعض الأكاذيب التي يتداولها الاعلام: ميسي وفيا لا يتحدثان معا، فيا قريب من الرحيل، نهاية فترة تألق البرسا، لاعبو البرسا يتعاطون منشطات.