Note: English translation is not 100% accurate
أبوعصابة.. حالياً!
19 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
عبدالله العنزي
يقال ان العرب في بلاد الشام أول من لبس عصابة الرأس السوداء وكان ذلك قبل أكثر من 500 سنة، حزنا على رحيل بلاد الأندلس منهم، قبل ان تتطور العصابة إلى ما يعرف حاليا بـ «العقال» في شبه الجزيرة العربية.
مذ أن تعاقد مان يونايتد مع الهولندي روبن فان بيرسي بداية الموسم الماضي، انطفأت الكثير من الأضواء التي كانت مسلطة على روني، أصبح بيرسي هو البطل الأول للفريق مادام انه سجل أهدافا أكثر من روني، رغم ان الأخير لم يكن يلعب مهاجما صريحا في جل المباريات، وكان يستخدم من قبل السير اليكس فيرغسون مدرب يونايتد السابق في أماكن لا يألفها كلاعب وسط ارتكاز أحيانا أو جناح أحيانا أخرى، فالقدرة البدنية الهائلة لروني في الالتحام مع الخصوم وافتكاك الكرات، وايضا فيما يتعلق بالجري طوال سير المباراة هي ما أبعده كثرا عن منطقة الجزاء. لم يكن العرب آخر من لبس الصعابة أو «العقال»، فالإنجليزي واين روني لبس هذا الأسبوع شيئا قريبا من العصابة وقريبا من الـ«العقال» أيضا، شئيا جعله يسجل 3 أهداف ويصنع هدفا آخر في مباراتين فقط (سجل اثنين أمس الأول أمام باير ليفركوزن وسجل هدفا أمام كرستال بالاس بالدوري يوم السبت الماضي). وعصابة روني «التي يخفي بها جرحا كبيرا في رأسه اثر احتكاكه بالتدريب مع زميله فيل جونز» تبدو لها مأرب أخرى اكبر من الحماية لرأسه، كجعل اللاعب في حالة «ضغط» مستمرة خصوصا ان روني من نوعية اللاعبين الذين يبرزون متى ما كانت الضغوط تحيط بهم.
روني كبر، حتى صار لقب الـ«غولدن بوي» أي الفتى الذهبي غير مناسب له وهو على مشارف الـ29 عاما، هذا اللقب بات لا يستفزه كي «ينفجر» في وجه الخصوم كما حدث خلال هذا الأسبوع، مادامت بنيته الضخمة وعصبيته غير مناسبتين تماما للقب «فتى» إذا ما سألك عنه شخص غير ملم بكرة عنه، في حين انك الآن تستطيع ان تصفه حتى ما قبل ضربة البداية: انظر.. انظر إلى «أبوعصابة» انه روني.