Note: English translation is not 100% accurate
بعد دخوله على الخط مع برشلونة وريال مدريد.. وسيميوني مازال هادئاً
أتلتيكو مدريد يبعثر أوراق المنافسة في «الليغا»
10 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

دييغو كوستا «رجل اللحظة» في فريق العاصمة الثانيبعد سنوات طويلة اقتصرت فيها المنافسة على لقب الدوري الإسباني لكرة القدم بين برشلونة وريال مدريد، قدم الموسم الحالي شيئا مختلفا وطرح منافسا آخر للقطبين الكبيرين بعدما أصبح أتلتيكو مدريد مرشحا بقوة لإحراز اللقب في ظل انطلاقته الرائعة ببداية الموسم الحالي.
وقال المدير الفني لبرشلونة، الأرجنتيني خيراردو مارتينو، إنه يستطيع الآن الحديث عن «دوري ذي منافسة ثلاثية»، موضحا «أعتقد أن أتلتيكو مدريد منافس قوي وواضح». ويبدو من الصعب إيجاد فريق أكثر تركيزا وجاهزية فنية من فريق أتلتيكو الحالي الذي يقوده المدرب الأرجنتيني الآخر دييغو سيميوني.
وحقق أتلتيكو، مثل برشلونة، الفوز في جميع المباريات الثماني التي خاضها في الدوري الإسباني هذا الموسم ليحقق بهذا رقما قياسيا للنادي وأكد بالتالي أنه يستطيع كسر هيمنة «البرشا» والريال على لقب الدوري الإسباني.
ويرى المشجعون والمحللون ان المنافسة على لقب المسابقة أصبحت ثلاثية وأن جزءا كبيرا من الفضل في هذا يعود إلى سيميوني.
ونجح سيميوني في تكوين فريق حقيقي، حيث يعرف اللاعبون كيف يلعبون لوقت طويل وكيف يحافظون على انسجامهم في أرض الملعب ولا يدخر أي منهم جهدا في أي مباراة.
وفي الوقت نفسه، جلب سيميوني إلى النادي شيئا طالما افتقده أتلتيكو قبل تعاقده مع سيميوني وهو الأجواء المستقرة والهدوء في النادي.
وقبل التعاقد مع سيميوني لم يكن المشجعون يترددون في المطالبة برحيل المدربين أو استقالة مسؤولي النادي.
والآن، ما من أحد يتذكر هذا كما أصبح ستاد «فيسنتي كالديرون» كامل العدد في كل مباراة يخوضها الفريق، حيث أصبحت أجواء مباريات الفريق احتفالية بشكل هائل وأشبه بالمهرجانات.
تطوير المستوى
ويعمل سيميوني دائما على تحسين وتطوير مستوى كل لاعب بالفريق والدليل على هذا هو أن المدير الفني للمنتخب الإسباني فيسنتي دل بوسكي استدعى أربعة من لاعبي أتلتيكو إلى قائمة الفريق التي سيخوض بها مباراتي الفريق الأخيرتين في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.
واللاعبون الأربعة هم خوان فران وكوكي وماريو سواريز ودافيد فيا وإن اضطرت الإصابة الأخير للاعتذار عن تلبية الاستدعاء.
كما أعرب دل بوسكي بشكل واضح عن رغبته في ضم البرازيلي دييغو كوستا مهاجم أتلتيكو إلى صفوف المنتخب الإسباني بعد المستوى الرائع الذي قدمه هذا الموسم ولكن عدم موافقة الاتحاد البرازيلي أرجأت انضمام الفريق إلى المنتخب الإسباني لحين إنهاء الإجراءات الروتينية.
ووصفت صحيفة «آس» الإسبانية الرياضية دييغو كوستا بأنه «رجل اللحظة» حيث سجل اللاعب 10 أهداف في المباريات التي خاضها فريقه حتى الآن بالدوري الإسباني ليتصدر قائمة هدافي المسابقة بفارق هدفين أمام مهاجم برشلونة، الأرجنتيني ليونيل ميسي.
ومع المنافسة الشرسة التي يمثلها أتلتيكو حاليا في مواجهة برشلونة والريال، دخل كوستا في منافسة خاصة مع ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو نجم الريال.
ومن المؤكد انه سيحظى بشعبية أكبر في حالة انتهاء إجراءات ضمه للمنتخب الإسباني في الفترة المقبلة.
قدرة أتلتيكو
وساور الشك البعض مبكرا في قدرة أتلتيكو على مواصلة المنافسة في الموسم الحالي لسببين، أولهما مدى قدرته على الاحتفاظ بمسيرة انتصاراته في مواجهة الفرق الكبيرة، إضافة لمشاركته في بطولة دوري أبطال أوروبا أيضا وحاجته لتنسيق وتقسيم جهده بين البطولات التي يشارك فيها.
ولكن أتلتيكو رد عمليا على هذه الشكوك من خلال الفوز على الريال 1 ـ 0 في أول مواجهة من العيار الثقيل بالدوري الإسباني هذا الموسم ومن خلال تصدره لمجموعته في دوري الأبطال بعد الفوز على زينيت سان بطرسبرغ الروسي 3 ـ 1 وعلى بورتو البرتغالي 2 ـ 1 في المباراتين اللتين خاضهما بالمجموعة حتى الآن.
وفي الوقت نفسه، مازال سيميوني خارج الضجيج الإعلامي والمناقشات والجدل حيث يركز كل جهوده دائما في المباراة التالية للفريق.