Note: English translation is not 100% accurate
اختبار سهل لحامل اللقب أمام بلزن.. ومان يونايتد لمداواة جراحه على حساب سوسييداد في دوري أبطال أوروبا
الملكي يستضيف «السيدة العجوز» في قمة الجبابرة قبل الكلاسيكو
23 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

تتجه الانظار اليوم الى ملعب «سانتياغو برنابيو» الذي يحتضن موقعة نارية بين ريال مدريد الإسباني، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (9 آخرها عام 2002)، وضيفه يوفنتوس الإيطالي في وقت يخوض فيه بايرن ميونيخ الألماني بطل الموسم الماضي اختبارا سهلا على أرضه، وذلك في الجولة الثالثة من منافسات الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في المجموعة الثانية، يدخل يوفنتوس إلى موقعته مع مضيفه ريال مدريد وظهره إلى الحائط كونه لم يحقق الفوز في أي من مباراتيه الأوليين ضد كوبنهاغن الدنماركي (1 ـ 1) وغلطة سراي التركي (2 ـ 2)، ما جعله يتخلف بفارق 4 نقاط عن النادي الملكي الذي حصد 6 نقاط من أصل 6 ممكنة في المباراتين الأوليين اللتين سجل خلالهما 10 أهداف، بينها 5 لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وما يزيد من صعوبة المباراة بالنسبة ليوفنتوس، الحالم بلقبه الأول في المسابقة منذ 1996 والثالث في تاريخه، هو أنه يدخل إليها بمعنويات مهزوزة تماما بعد تلقيه الهزيمة الأولى في الدوري المحلي الأحد أمام فيورنتينا (2 ـ 4) في مباراة كانت متقدما خلالها بثنائية نظيفة. وستكون المواجهة بين ريال مدريد ويوفنتوس الأولى بينهما منذ الدور الأول لموسم 2008/2009 (فاز يوفنتوس ذهابا وإيابا 2 ـ 1 و2 ـ 0) والسابعة بالمجمل، وأبرز مواجهاتهما كانت دون شك في نهائي 1998 حين فاز النادي الملكي بهدف للصربي بريدراغ مياتوفيتش.
كما ترتدي المواجهة طابعا مميزا لمدرب ريال الإيطالي كارلو انشيلوتي الذي أشرف على يوفنتوس بين 1999 و2001 دون أن يحرز معه أي لقب، كما أن مساعد انشيلوتي هو الفرنسي زندين زيدان الذي تألق في صفوف «بيانكونيري» بين 1996 و2001 وكان زميلا في الفريق للمدرب الحالي انتونيو كونتي، وتصب الترجيحات في مصلحة ريال الذي يخوض اللقاء بمعنويات جيدة بعد أن قلص الفارق في الدوري المحلي بينه وبين غريمه برشلونة المتصدر وحامل اللقب إلى ثلاث نقاط ومع جاره أتلتيكو مدريد الثاني إلى نقطتين، ومن المحتمل أن يبدأ ريال الذي تنتظره موقعة نارية السبت المقبل ضد برشلونة على أرض الأخير في أول «كلاسيكو» لهذا الموسم، اللقاء باشراك الويلزي غاريث بايل أساسيا، وفي المجموعة ذاتها، يأمل غلطة سراي بقيادة مدربه الإيطالي الآخر روبرتو مانشيني أن يضع يوفنتوس تحت ضغط كبير من خلال الفوز على ضيفه كوبنهاغن. وفي المجموعة الرابعة، يبدو بايرن ميونيخ مرشحا لفوزه الثالث على التوالي لأنه يستضيف فيكتوريا بلزن التشيكي في مباراة سهلة، خصوصا أنه فاز على منافسين أقوى من الأخير بكثير في الجولتين الأوليين وهما سسكا موسكو (3 ـ 0 على ملعبه) ومان سيتي (3 ـ 1 خارج قواعده)، وفي المجموعة ذاتها يخوض مان سيتي اختبارا صعبا أمام مضيفه سسكا موسكو، ويملك كل من الفريقين ثلاث نقاط حصلا عليها من فيكتوريا بلزن، ويأمل سيتي أن يعود على أقله بالتعادل.
وفي المجموعة الأولى، يلجأ مان يونايتد الانجليزي إلى المسابقة الأوروبية الأم لكي ينسي جماهيره البداية المخيبة له في الدوري المحلي مع مدربه الجديد الاسكوتلندي ديفيد مويس، وذلك من خلال الفوز على ضيفه ريال سوسييداد الإسباني الذي مازال يبحث عن نقطته الأولى، ويأمل يونايتد أن يرفع رصيده إلى 7 نقاط على حساب سوسييداد، وفي المجموعة ذاتها، يحل شاختار دانييتسك في ضيافة ليفركوزن، وفي المجموعة الثالثة، يبحث باريس سان جرمان الفرنسي عن تأكيد بدايته القوية وتعزيز صدارته من خلال تحقيق فوزه الثالث على التوالي وذلك على حساب مضيفه اندرلخت البلجيكي، وفي المجموعة ذاتها، يسعى بنفيكا للتغلب على ضيفه اولمبياكوس.