Note: English translation is not 100% accurate
مدربون ونجوم كويتيون حاليون وسابقون أدلوا بآرائهم حول رونالدو وميسي وريبيري والأجدر للظفر بالجائزة في زيوريخ
منو معرس الكرة الذهبية الليلة؟
13 يناير 2014
المصدر : الأنباء





سامي الحسن - عبدالمحسن الأيوبي
اعتادت جماهير الساحرة المستديرة على انحصار جائزة الكرة الذهبية على نجوم «الليغا» الإسبانية في الأعوام الأخيرة، لكن ما يميز جائزة هذا العام هو دخول ضيف قادم من «البوندسليغا» الألمانية ليزاحم عمالقة كرة القدم للظفر بهذه الجائزة.
بينما كان التوقع والمنطق هو الأمر السائد في فوزه بجائزة الكرة الذهبية في السنوات الأربع الماضية، سيكون الأمل هو الكلمة الأكثر تعبيرا عن طموح المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم فريق برشلونة الإسباني للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2013.
وعندما يحضر حفل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتوزيع جوائز عام 2013 اليوم في مدينة زيوريخ السويسرية اليوم، سيكون طموح ميسي هو الفوز بجائزة الكرة الذهبية للعام الخامس على التوالي وهو ما لم يحققه أي لاعب من قبل على مدار تاريخ الجائزة.
ورغم ذهابه إلى هذا الحفل على مدار السنوات الأربع الماضية وهو المرشح الأقوى من قبل وسائل الإعلام للفوز بالجائزة، سيحضر ميسي الحفل هذه المرة متمسكا بالأمل أكثر منه استماعا للتوقعات. وذكرت إذاعة «راك1» الكتالونية «يدرك ميسي أن الجائزة ستكون أكثر صعوبة هذه المرة عما كانت عليه في المرات السابقة، ولكنه يتمسك بالأمل في الفوز بالجائزة مجددا».
ويعلم ميسي، رغم عدم إعلانه هذا، انه لم يكن فعالا ومؤثرا في 2013 مثلما كان منافساه على الجائزة وهما البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد الإسباني والفرنسي فرانك ريبيري نجم بايرن ميونيخ الألماني.
وعاش النجم الأرجنتيني الفذ (26 عاما) في 2013 أكثر الأعوام إزعاجا في مسيرته الكروية البراقة حيث تعرض للإصابة تلو الأخرى بعدما ندر غيابه عن المباريات لسنوات طويلة. وبدأ عام 2013 بشكل جيد بالفعل بالنسبة لميسي حيث مدد برشلونة عقد اللاعب حتى عام 2018 بزيادة كبيرة في راتبه.
ولكن كابوس الإصابة بدأ في مطاردته خلال مباراة برشلونة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في أبريل الماضي بدور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا حيث أبعدته الإصابات العضلية بعدها معظم ما تبقى من الموسم الماضي.
وانتاب القلق وسائل الإعلام الكتالونية ومشجعي برشلونة خشية أن يظهر ميسي بعيدا عن مستواه العالي في بداية الموسم الحالي.وبالفعل، تحققت هذه المخاوف عندما تعرض اللاعب لإصابة عضلية أخرى في سبتمبر ثم أكتوبر الماضيين.
أما النجم الفرنسي الدولي فرانك ريبيري فبعد عام أسطوري حصد فيه معظم الألقاب المتاحة مع فريق بايرن ميونيخ الألماني، سيكون أمله هو تتويج هذا العام الأسطوري بأغلى جائزة شخصية عندما يحضر الحفل.
وقال ريبيري، على موقع نادي بايرن بالإنترنت، «إنني والفريق لعبنا بشكل جيد بالفعل في 2013. ولكننا سنرى ما سيحدث. كل ما بإمكاني هو الانتظار».
وقدم ريبيري عروضا رائعة وساعد بايرن على الفوز بألقاب الدوري الألماني (بوندسليغا) وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية ولم يفلت من الفريق وريبيري سوى لقب كأس السوبر الألماني، حيث خسر أمام منافسه العنيد بوروسيا دورتموند في يوليو الماضي.
وإضافة للألقاب التي توج بها مع الفريق، أحرز ريبيري جائزتي أفضل لاعب فرنسي وأفضل لاعب أوروبي لعام 2013 كما فاز بلقب أفضل لاعب في البوندسليغا بخلاف اختياره من قبل مجلة «كيكر» الألمانية الرياضية كشخصية العام في 2013.
وكان اللاعب مهددا بالسقوط في 2013 مع منتخب بلاده بعدما خسر أمام نظيره الأوكراني في ذهاب الملحق الأوروبي الفاصل بتصفيات كأس العالم 2014 بالبرازيل ولكن الفريق عاد بشكل رائع في لقاء الإياب بباريس وتغلب على ضيفه الأوكراني ليتأهل إلى النهائيات ويصبح ريبيري أحد النجوم المرشحين لجذب الأنظار في المونديال البرازيلي.
وإذا فاز ريبيري بالكرة الذهبية، سيصبح رابع لاعب فرنسي يحرز هذه الجائزة حيث سبقه ريمون كوبا عام 1958 وميشيل بلاتيني في أعوام1983 و1984 و1985 وجان بيير بابان في عام 1991.
من جهته وبعد خمس سنوات من فوزه بها للمرة الأولى والوحيدة في مسيرته الكروية، يطمح نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى التتويج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم وكسر احتكار منافسه العنيد الأرجنتيني ليونيل ميسي للجائزة في السنوات الأخيرة.
ويطمح رونالدو إلى خطف الأنظار في حفل الاتحاد الدولي من خلال الفوز بالجائزة الأكثر أهمية في هذا الحفل الذي يشهد توزيع العديد من الجوائز لعام 2013. وسبق لرونالدو الفوز بالجائزة لأفضل لاعب في عام 2008 بعدما قاد فريقه السابق مان يونايتد للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.
ورغم كم الأهداف التي سجلها رونالدو مع الريال وإحرازه أكثر من هاتريك (ثلاثة أهداف في مباراة واحدة)، لم يستطع رونالدو كسر هيمنة ميسي في السنوات الماضية حتى جاء 2013 ليجعل من رونالدو مرشحا بقوة للتتويج بالجائزة للمرة الثانية في مسيرته الكروية.
وقدم رونالدو مسيرة رائعة في 2013 بينما أفسدت الإصابات هذا العام على ميسي وجعلته أقل حظا للفوز بالجائزة من أي عام مضى.
ولحسن حظ رونالدو، قرر الفيفا مد فترة التصويت على جائزة الكرة الذهبية لما بعد نهاية الملحق الأوروبي الفاصل لتصفيات المونديال وهو التصرف غير المسبوق والمثير للجدل الذي أزعج ميسي وريبيري ولكنه ربما يساعد رونالدو كثيرا للفوز بالجائزة في ظل الأهداف الأربعة التي هز بها شباك السويد.
ولكن نقطة الضعف الوحيدة في فرص رونالدو لاستعادة الكرة الذهبية تكمن في أنه لم يحرز أي ألقاب مع فريقه على مدار 2013، حيث أنهى الموسم الماضي للدوري الإسباني في المركز الثاني خلف برشلونة وخسر مع فريقه أمام أتلتيكو مدريد في نهائي كأس ملك إسبانيا. ولكن «ماكينة أهداف مادييرا» يثق تماما في فرصه للفوز بالجائزة، وقال قبل أيام «هل أستحق جائزة الكرة الذهبية لعام 2013؟ ربما كانت الإجابة هي نعم، مثلما كنت جديرا بها في العام الماضي وقبل عامين أيضا».
الكرة الذهبية برؤية محلية
٭ فوزي إبراهيم: علق المدرب الوطني فوزي إبراهيم على معايير منح جائزة الكرة الذهبية وقال: «هناك خطأ في معايير منح الجائزة لاعتمادها على التصويت فقط دون الالتفات إلى دور اللاعب على مستوى فريقه ومنتخب بلاده، فعملية التصويت ربما تعتمد على الأهواء الشخصية دون النظر إلى ما حققه اللاعب، فهناك بعض المدربين واللاعبين وحتى الصحافيين يظلمون الأحق بالجائزة نتيجة تعصبهم، ومن وجهة نظري فإن نجم بايرن ميونيخ فرانك ريبيري هو من يستحق الجائزة لتحقيقه خماسية تاريخية مع البافاري، فضلا عن مساهمته في تأهل منتخب الديوك إلى مونديال البرازيل»، وأضاف إبراهيم: «رغم ذلك أتوقع فوز نجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو بالجائزة والشواهد على ذلك كثيرة».
٭ بشار عبدالله: أما المحلل الرياضي ونجم الأزرق السابق بشار عبدالله فكان له رأي مختلف، فقال: «هناك بعض المحللين والنقاد يرون ضرورة منح الجائزة للاعب الذي حقق أكثر إنجازات جماعية مع فريقه أو منتخب بلاده كما هو الحال مع لاعب البافاري فرانك ريبيري، ولكن من وجهة نظري فإن «الدون» رونالدو هو من يستحق الجائزة بسبب تأثيره الكبير في الملعب سواء مع النادي الملكي أو منتخب البرتغال، فلولا تألقه اللافت لما تأهل منتخب البرتغال إلى كأس العالم إضافة إلى مساهمته الكبيرة في إعادة نادي ريال مدريد لمصاف عمالقة أوروبا، وأتوقع شخصيا أن يتوج «صاروخ ماديرا» بالكرة الذهبية فهو الأحق بها».
٭ وليد علي: أما نجم «العميد» والمنتخب الوطني وليد علي فأشاد كثيرا بعطاءات فرانك ريبيري وقال: «بالنسبة لي فإن فرانك ريبيري هو من يستحق هذه الجائزة، وهو أفضل من ميسي ورونالدو من الناحية الجماعية وحتى الفنية، فإذا دخلت إلى مواقع التواصل الاجتماعي فإن الغالبية العظمى تتحدث عن البرغوث الأرجنتيني والدون البرتغالي دون أي إشادة بجهود الجناح الفرنسي فرانك ريبيري الذي كان لتألقه الفضل الكبير في تحقيق ناديه لخماسية هي الأولى في تاريخ البافاري وحتى على مستوى المنتخب فقد ساهم في تأهله لكأس العالم، وأتوقع من وجهة نظري أن يتوج اللاعب الفرنسي فرانك ريبيري بجائزة الكرة الذهبية نظرا لما حققه مع النادي والمنتخب».
٭ محمد جراغ: من جهته، رأى نجم «الزعيم العرباوي» السابق والسماوي الحالي محمد جراغ قال: «سنة 2013 هي سنة فرانك ريبيري من الناحية الفنية والجماعية، فقد حقق خماسية تاريخية مع ناديه البافاري وساهم في تأهل منتخب بلاده إلى كأس العالم، فهو لاعب له تأثير كبير داخل الملعب ويتميز باللعب الجماعي أكثر منه باللعب الفردي وهو ما جعله يحظى بقبول مدرب بايرن ميونيخ بيب غوارديولا الذي يمتدحه دائما ويعتمد عليه بشكل كبير في التشكيلة، ورغم ذلك فإني أتوقع أن تذهب الجائزة الى كريستيانو رونالدو فالإعلام ساعد الأخير حيث كان يسلط عليه الضوء سواء داخل الملعب أو خارجه».
٭ فهد الأنصاري: أما نجم نادي القادسية والمنتخب الوطني فهد الأنصاري فقال: «من غير المعقول والمقبول ألا يتوج فرانك ريبيري بجائزة الكرة الذهبية نظرا لمستواه الكبير والمتصاعد، فهو لاعب اكثر جماعية داخل الملاعب وهو لا يحب الاستعراض أو جذب وسائل الإعلام وعدسات الكاميرا اليه داخل الملعب أو خارجه لحرصه على بذل مجهوده داخل الملعب ومساعدة زملائه على الفوز، وقد ساهم المستوى اللافت للاعب ريبيري في تحقيق ناديه لانجازات كثيرة وساعد منتخب بلاده على التأهل لكأس العالم، فهو لاعب ذو تأثير كبير داخل الفريق، كما انه يمتلك فنيات رائعة لكنه يوظفها للعب الجماعي اكثر منها للاستعراضي، ورغم ذلك أتوقع أن يحصد كريستيانو رونالدو الجائزة».