Note: English translation is not 100% accurate
« ذبحة »في «البريمييرليغ»
13 ابريل 2014
المصدر : الأنباء


يتذكر ليفربول الماضي ويسعى لتمجيد الحاضر عندما يستقبل مان سيتي اليوم في معركة على صدارة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم قبل أيام من الذكرى الخامسة والعشرين لكارثة ملعب هيلزبره، حيث يصادف الثلاثاء الذكرى الـ 25 لكارثة ذهب ضحيتها 96 مشجعا لليفربول ومئات الجرحى خلال نصف نهائي الكأس ضد نوتنغهام فوريست.
وكعلامة احترام، تنطلق كل المباريات الرسمية في انجلترا بعد سبع دقائق على مدار الساعة، بمناسبة توقف المباراة المشؤومة بعد 6 دقائق في هيلزبره.
وسيسبق المباراة تحية تكريم على ملعب «انفيلد» حيث يقوم أساطير الفريقين بتبادل أكاليل من الزهور قبل الوقوف دقيقة صمت تسبق انطلاق المباراة.
في الجانب الرياضي، يدرك مشجعو ليفربول جيدا ان الفوز على سيتي قد يضعهم على مقربة من لقب غائب عن خزائنهم منذ 1990.
ويدخل لاعبو المدرب الايرلندي الشمالي براندن رودجرز في الصدارة بفارق نقطتين عن تشلسي واربع نقاط عن سيتي، لكن الأخير يملك مباراتين مؤجلتين، وبحال فوز «الريدز» سيبقون في الصدارة منطقيا وحسابيا، اذ سيرتفع الفارق مع لاعبي المدرب التشيلي مانويل بيليغريني الى سبع نقاط.ويعيش ليفربول فترة رائعة لفوزه في مبارياته التسع الأخيرة آخرها على وست هام 2-1 بهدفين من نقطة الجزاء لقائده ستيفن جيرارد، وهو يملك اقوى هجوم مع 90 هدفا بينها 29 للأوروغوياني لويس سواريز و20 للدولي دانيال ستاريدج.
من جهته، سحق مان سيتي الفائز ذهابا على ليفربول 2-1 ساوثهامبتون 4-1 ورأى لاعب وسطه الدولي جيمس ميلنر ان التركيز سيكون ضروريا لمتابعة المنافسة على اللقب: «ندرك تماما انه بحال فوزنا في مبارياتنا المتبقية سنحرز اللقب، والأمر عينه ينطبق على ليفربول ، لذا ستكون من أقوى مباريات الموسم».
ويزور تشلسي الثاني سوانزي بعد قلبه تأخره أمام باريس سان جرمان في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا (1-3) الى فوز عزيز 2-0، ما دفع الصحف المحلية للإشادة بطريقة غير مسبوقة بمدرب الزرق البرتغالي جوزيه مورينيو.
وكان مورينيو اعلن بعد خسارة فريقه أمام كريستال بالاس في المرحلة قبل الماضية فقدان الامل بالمنافسة على لقب «البريمييرليغ»، لكن فوزه على سوانزي وخسارة ليفربول سيعيد البلوز الى مركز الصدارة.
إسبانيا
بعد نجاحه القاري، يخوض اتلتيكو مدريد اختبارا سهلا خارج قواعده ضد خيتافي القابع في المركز الثامن عشر، في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإسباني.
والأمر اللافت في فوز اتلتيكو على برشلونة مساء الأربعاء الماضي في الأبطال ان «روخي بلانكوس» خاضوا اللقاء دون نجمهم الأبرز دييغو كوستا بسبب الإصابة وقد أشار سيميوني الى ان الهداف البرازيلي الأصل ناشده ان يسمح له بخوض اللقاء ولكنه رفض الانصياع لرغبة اللاعب لأنه يريد ان يكون الأخير في قمة عطائه لما تبقى من الموسم حيث لا يفصل بين فريق العاصمة واللقب الأول منذ 1996 سوى 6 مباريات.
واستبعد سيميوني الذي يخوض فريقه مباريات في متناوله خلال المراحل الخمس المقبلة قبل الحلول ضيفا على برشلونة في ختام الموسم، باستثناء واحد سيكون في المرحلة الخامسة والثلاثين في معقل فالنسيا، ان يتسبب تأهل فريقه الى دور الأربعة من المسابقة الأوروبية الأم في استقطاب اهتمام الأندية الكبرى بخدمات لاعبيه وعلى رأسهم كوستا.
إيطاليا
يبحث انتر ميلان الخامس عن فوزه الاول في خمس مباريات عندما يحل على سمبدوريا الثاني عشر في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإيطالي، فيما يأمل جاره ميلان الحادي عشر والذي يقدم موسما كارثيا واستبدل مدربه ماسيميليانو اليغري بالهولندي كلارنس سيدورف بتحقيق فوزه الرابع على التوالي عندما يستقبل على ملعبه «سان سيرو» كاتانيا الأخير والذي سقط في مبارياته الخمس الأخيرة وعين الأرجنتيني ماوريستيو بيليغرينو الاثنين بدلا من رولاندو ماران المقال من منصبه للمرة الثانية هذا الموسم.
المانيا
حقق شالكه فوزا مهما على ضيفه اينتراخت فرانكفورت 2-0 في افتتاح المرحلة الثلاثين من الدوري الألماني.
على ملعب فلتينس، افتتح شالكه التسجيل بواسطة ماكسيميليان ماير(59)، وعزز البيروفي جيفرسون فارفان فوز فريقه بالهدف الثاني بعد 5 دقائق من نزوله بديلا لدراكسلر، من ركلة حرة مباشرة (91)، وبقي شالكه ثالثا برصيد 58 نقطة.
فرنسا
يبحث باريس سان جرمان عن تعويض خروجه المر من ربع نهائي دوري الأبطال بإحراز لقبه الرابع في الدوري الفرنسي والثاني على التوالي عندما يحل على ليون في مباراة قوية في ختام المرحلة الثالثة والثلاثين.
وبحال فوز الفريق الباريسي وخسارة فريق الامارة موناكو سيرتفع الفارق الى 16 نقطة قبل 5 مباريات على نهاية «ليغ 1» ويصبح بالتالي مستحيلا اللحاق بفريق العاصمة الذي يملك أقوى هجوم ودفاع في الدوري.
وكان مونبلييه بطل الموسم قبل الماضي قد افتتح المرحلة بخسارة أمام ضيفه مرسيليا وصيف البطل 2-3 في افتتاح المرحلة.