Note: English translation is not 100% accurate
اللعب المالي النظيف يكشف «المستور»
30 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
سان جرمان وسيتي الأكثر عرضة للعقوباتبدأت وسائل الإعلام الأوروبية تصويب سهامها وكشف المستور من ناحية الإنفاق المبالغ فيه من قبل عدد من الأندية، وذلك قبل أن يصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عقوباته بحق الأندية المخالفة لقاعدة اللعب المالي النظيف، مصنفة الأندية بين «التلميذ المجتهد» مثل ارسنال الانجليزي و«التلميذ السيئ» مثل مواطن الأخير مان سيتي أو باريس سان جرمان الفرنسي أو انتر ميلان الإيطالي.
وتسلط الأضواء على المخالفات الهائلة في بطولات انجلترا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا، وذلك خلافا لألمانيا التي لطالما عرفت انديتها الكبرى بإحجامها عن الصفقات الخيالية التي تثقل الكاهل وتتسبب في اختلال التوازن بين النفقات والإيرادات.
ويجد الدوري الانجليزي الممتاز في عين عاصفة العجز المالي بسبب الإنفاق المبالغ به دون الحصول على الإيرادات التي تؤمن التوازن المالي من قبل اندية تشلسي، ليفربول وبشكل اكبر مان سيتي الذي لمع نجمه في الأعوام الأخيرة مع إدارته الإماراتية إذ انفق 94.7 مليون يورو في صيف 2011 ثم 81.9 يورو في الصيف التالي من اجل ضم لاعبين جدد قام بالتخلي عنهم لاحقا دون مقابل في الكثير من الأحيان من اجل إفساح المجال أمام وافدين جدد اخرين إلى الفريق.
وأشارت وسائل الإعلام البريطانية إلى أن الخبراء المستقلين الذين يتولون التدقيق في تطبيق اللعب المالي النظيف الذي تم تبنيه في سبتمبر 2009 وسيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من العام الحالي، يتساءلون حول العقد الذي يربط سيتي بطيران الاتحاد، الشركة الإماراتية التي وقعت عقد رعاية مع الـ «سيتيزينس» لمدة 10 أعوام مقابل 485 مليون يورو.
ويمكن القول إن ليفربول في وضع مشابه لسيتي لأن فريق «الحمر» الذي يبحث عن الفوز بلقب الدوري للمرة الأولى منذ 1990 اجرى تعاقدات كثيرة من اجل تحقيق هذه الغاية لكنه لم يسترد الأموال التي أنفقها بعد تخليه عن اللاعبين الذين لم يرتقوا إلى مستوى الآمال التي عقدها عليهم.
وبعد أعوام من «النزيف المالي» الحاد، يدعي تشلسي الآن انه اصبح «تلميذا مجتهدا» من خلال تخفيض حجم انفاقه على الرواتب، مؤكدا ان هناك مبلغا قدره 19.4 مليون يورو من اصل حجم الخسائر المقدرة بـ 60 مليون يورو الموسم الماضي، لا يدخل في حسابات اللعب المالي النظيف، لكن حسم هذا الموضوع في يد خبراء اللجنة المستقلة.
أما بالنسبة لمان يونايتد، ففريق «الشياطين الحمر» اصبح في وضع مالي افضل بعد أن توسع تسويقيا عبر البحار وخصوصا في الأسواق الآسيوية، في حين أن أرسنال يعتبر مثال «التلميذ المجتهد» كونه التزم دائما بسياسة الإنفاق الحذر والاعتماد على المواهب الشابة غير المكلفة.
أما في فرنسا، فالأضواء مسلطة تماما على باريس سان جرمان بإدارته القطرية التي أنفقت أكثر من 380 مليون يورو على التعاقدات منذ شرائها النادي الباريسي في صيف 2011.
والنقطة الأساسية التي ستدخل سان جرمان في جدل واسع مع لجنة الخبراء المستقلين، هي أن النادي الباريسي يغطي انفاقه بالأموال التي يحصل عليها من عقد الرعاية الذي يجمعه بالهيئة العامة للسياحة في قطر والذي يؤمن له 200 مليون يورو سنويا.
وفيما يخص إسبانيا، فاللعب المالي النظيف لا يقلق فعلا ريال مدريد وبرشلونة لأنهما الناديان الأكثر دخلا في العالم بمبلغ 518 مليون يورو للأول و482 مليون للثاني بحسب شركة «ديلويت» للتدقيق والاستشارات الضريبية والمالية، ما يعني، على الورق أقله، أن العملاقين لا يواجهان أي مشكلة في تحقيق التوازن المالي.