Note: English translation is not 100% accurate
موقعة «المجد» بين بنفيكا وإشبيلية في نهائي «يوروبا ليغ» الليلة
14 مايو 2014
المصدر : الأنباء
يبحث بنفيكا البرتغالي عن معانقة الألقاب القارية مجددا بعد طول انتظار وذلك عندما يتواجه مع إشبيلية الإسباني «المتخصص» اليوم في المباراة النهائية لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» التي يحتضنها ملعب «يوفنتوس ستاديوم» في تورينو.
وتبدو الظروف ملائمة أمام بنفيكا لكي يفك النحس الذي لازمه منذ 1962 (حين توج بطلا لكأس الأندية الأوروبية البطلة للموسم الثاني على التوالي وفي تاريخه)، خصوصا بعد تتويجه بلقب الدوري المحلي وكأس رابطة الدوري المحلي ووصوله أيضا إلى نهائي الكأس، حيث سيتواجه مع ريو افي في 18 الجاري.
وأمل مدرب الفريق البرتغالي جورج جيزوس أن يلعب النجاح الذي حققه بنفيكا هذا الموسم دورا في إعادته للأمجاد القارية التي أفلتت منه في 9 مناسبات منذ تتويجه الأخير عام 1962، إذ خسر بعدها نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة أعوام 1963 و1965 و1968 و1988 و1990 ونهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 1983 و«يوروبا ليغ» الموسم الماضي أمام تشلسي الإنجليزي، إضافة إلى كأس الانتركونتيننتال عامي 1961 و1962.
ولن يكون ملعب «يوفنتوس ستاديوم» غريبا على بنفيكا لأنه تواجد فيه قبل أسبوعين عندما أطاح بصاحب الأرض يوفنتوس بالتعادل معه في معقله 0-0 في إياب الدور نصف النهائي (فاز ذهابا 2-1)، حارما بطل «سيري آ» من خوض النهائي على ملعبه وبين جمهوره. ومن المؤكد أن الجمهور المحلي الذي سيحضر المباراة النهائية سيساند إشبيلية الذي بلغ النهائي الثالث له في المسابقة الأوروبية الثانية بطريقة دراماتيكية بعدما حسم لقاء الذهاب على ارضه أمام مواطنه فالنسيا 2-0 ثم تخلف في لقاء الإياب 0-3 قبل أن يمنحه الكاميروني ستيفان مبيا هدف التأهل بكرة رأسية في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.
ولم تكن المرة الأولى في نسخة هذا الموسم التي يعود فيها النادي «الأندلسي» من بعيد ويحسم تأهله في الوقت القاتل، إذ خسر ذهاب الدور ثمن النهائي أمام جاره بيتيس 0-2 على أرضه لكنه قلب الطاولة في الإياب وحسم الوقت الأصلي 2-0 بهدف في ربع الساعة الأخير ثم ابتسم له الحظ في ركلات الترجيح.
وفي الدور نصف النهائي، خسر اشبيلية لقاء الذهاب أمام الفريق البرتغالي الآخر بورتو 0-1 إلا انه انتفض في لقاء الإياب وتقدم على ضيفه 4-0 قبل أن يقلص الأخير الفارق بهدف في الوقت بدل الضائع.
ويسعى إشبيلية الذي ضمن مشاركته في المسابقة الموسم المقبل باحتلاله احد المركزين الخامس أو السادس في الدوري المحلي الذي يختتم في نهائي الأسبوع المقبل، إلى تأكيد تخصصه في هذه المسابقة لكونه توج بلقبها مرتين من أصل مباراتين نهائيتين عامي 2006 ضد ميدلزبره الانجليزي (4-0) و2007 ضد مواطنه اسبانيول (بركلات الترجيح بعد تعادلهما 2-2). وستكون موقعة اليوم المواجهة الثانية فقط بين العملاق البرتغالي ونظيره الإسباني بعد تلك التي جمعتهما موسم 1957-1958 في الدور التمهيدي من كأس الأندية البطلة حين فاز إشبيلية 3-1 ذهابا وتعادلا إيابا 0-0 فتأهل أبناء الأندلس الذين واصل مشوارهم حينها حتى الدور ربع النهائي قبل أن يسقطوا سقوطا مذلا أمام ريال مدريد 2-10 بمجموع المباراتين.
ويعول الفريق الإسباني على تألق مهاجمه الفرنسي كيفن غاميرو الذي يتصدر ترتيب الهدافين بـ 5 أهداف حتى الآن، وقد تعهد لاعب باريس سان جرمان السابق بأن يقدم كل ما لديه في تورينو.