Note: English translation is not 100% accurate
فرانسيسكو «بانشو» فارايو: لا أحد كان يريد اللعب خشية القتل في نهائي مونديال 1930
2 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

كان الوقت بعد الظهيرة في 30 يوليو 1930 في مونتفيديو عاصمة أوروغواي. وبعد مرور 82 دقيقة من المباراة النهائية للنسخة الأولى من بطولات كأس العالم لكرة القدم، سدد المهاجم الأرجنتيني فرانسيسكو «بانشو» فارايو الكرة في الزاوية اليسرى العليا لمرمى أوروغواي.
ومع ضياع الهدف، ظل منتخب أوروغواي متقدما 3-2 وكان تحقيق التعادل سيدفع بالمباراة لوقت إضافي لمدة نصف ساعة على شوطين.
ويذكر انه إذا لم يحقق أي من الفريقين الفوز في الوقت الإضافي، كانت المباراة ستعاد لحسم لقب أول بطولة لكأس العالم في التاريخ.
ولكن هذه التسديدة الضائعة بددت آمال المنتخب الأرجنتيني على أرض الملعب وآمال جماهيره في المدرجات أيضا، حيث بدأ مشجعو الفريق في الانصراف بعدها من مدرجات ستاد «سنتيناريو» في مونتفيديو حيث شعر الجميع بأن هزيمة التانغو أصبحت أمرا محسوما.
وبالفعل، انتهت المباراة بفوز منتخب أوروغواي 4-2 وتتويجه باللقب العالمي الأول.
وفرض المنتخب الأرجنتيني هيمنته على مجريات اللعب في الشوط الأول وأنهاه متقدما 2-1.
ولكن مع دخول اللاعبين إلى غرف تغيير الملابس بين الشوطين، قال أحد اللاعبين تعليقا أظهر مدى معاناة الفريق ولاعبيه تحت الضغوط الهائلة في هذه المواجهة العصيبة والخطيرة مع أصحاب الأرض، وكان التعليق هو «إذا فزنا هنا، سيقتلوننا».
وقبل وفاته في 30 أغسطس 2010 عن عمر يناهز المائة عام، كان الأرجنتيني فرانسيسكو «بانشو» فارايو هو آخر رجل لايزال على قيد الحياة ممن شاركوا في النهائي التاريخي لمونديال 1930.
وقال اللاعب الراحل في منزله بمدينة لابلاتا على بعد 60 كيلومترا من العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس قبل اشهر من وفاته «أحب أهل أوروغواي كثيرا. أبعث لهم بتحية. عندما عدت من مونتفيديو كنت أصرخ في وجوههم من الغضب لأننا خسرنا، لكن ذلك النهائي نحن من خسرناه».
ويروي أن زملاءه عندما عادوا إلى غرف الملابس بعد نهاية الشوط الأول بتقدم الأرجنتين 2-1، قال أحدهم «لو فزنا هنا، سيقتلوننا»، وكان هو من ثار ضد ذلك الموقف الانهزامي.
وتذكر بانشو قائلا «لم يكن أحد يريد اللعب. أما أنا فكنت أريد الموت» لكن موقفه ذلك لم يثمر شيئا حيث قلبت أوروغواي النتيجة في الشوط الثاني وفازت بالمباراة وباللقب.
وعاش فارايو في مدينة لا بلاتا حيث وضع له عدد من زملائه القدامى ميدالية تكريما لـ «دون بانشو» في إحدى صور الاحتفاء القليلة التي حصل عليها كبطل لأول مباراة نهائية في بطولات كأس العالم.
ومع ذلك، فإن لحظات الرضا تأتي من جانب آخر. فقبل بضعة أعوام من وفاته، حضر فارايو أحد الحفلات وقال «جاء فتيان في سن 14 و18 عاما إلى طاولتي ليروني. وسألتهم، كيف تعرفونني؟ فأجابوني: آباؤنا حكوا لنا عن طريقة لعبك وكيف كنت تركل الكرة».حدث ورواية