Note: English translation is not 100% accurate
«المان» و«المرينغي» و«الأتلتي» أشد المتضررين
إصابات «الأجندة الدولية» قد تقلب الموازين
21 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
فترة التوقف الدولي أو ما تسمى في الفترة الحالية بفترة الإصابات تضع الأندية الأوروبية الكبيرة في ورطة.
ففي الماضي القريب كان الجميع ينتظر مثل هذه المباريات من أجل متابعة المنتخبات المفضلة أو حتى الاستراحة من توالي الأسابيع في الدوريات العالمية، ولكن الآن الجميع يضع يده على قلبه من هذه الفترة المملة، ليس فقط بسبب ضعف معظم مبارياتها سواء في التصفيات المؤهلة للكؤوس القارية أو المباريات الودية.
ويخشى معظم المشاهدين ومدربي ومشجعي الأندية من هذه الفترة التي ينتج عنها الكثير من الإصابات التي تُغيّب الكثير من النجوم مع أنديتهم المحتاجة إليهم، فخلال الفترة الماضية أصيب معظم لاعبي بوروسيا دورتموند، وهذه الفترة نفد «أسود الفيستيفالين» بجلدهم من الإصابات لدرجة جعلت الحساب الرسمي للفريق الأصفر على مواقع التواصل الإجتماعي تحمد الله على انتهاء هذه الفترة. وكان ريال مدريد أحد هذه الأندية بسبب إصابة مودريتش في مباراة كرواتيا إيطاليا في تصفيات يورو 2016، حيث خرج اللاعب مصابا لتؤكد الأشعة تعرضه الى تمزق في أحد أوتار فخذه الأيسر وسيغيب من ثلاثة إلى أربعة أشهر عن «الميرينغي» ليضع أنشيلوتي في ورطة خاصة أنه إحدى الركائز الأساسية. الجار أيضا أتلتيكو مدريد سيغيب عنه جواو ميراندا الذي أصيب بشد عضلي في مباراة منتخب بلاده البرازيل أمام النمسا «الودية».
مان يونايتد أحد أكثر الأندية تضررا في هذه الفترة، أصيب الحارس دافيد دي خيا بخلع في أحد أصابعه الأمر الذي من الممكن أن يغيّبه عن مباريات الفريق الأحمر في قادم المواعيد، وسيغيب دالي بليند عن الشياطين الحمر وذلك بسبب الإصابة التي تعرض لها في مباراة منتخبه الهولندي لمدة شهر على الأقل. وبعد انتهاء فترة التوقف الدولي فإن أنصار تشلسي وبرشلونة وأرسنال قد تفوهوا بجملة «مرت بسلام» نظرا لانتهاء المباريات الدولية دون إصابة أحد من لاعبيهم.