Note: English translation is not 100% accurate
كسر عظام في «الكامب نو».. ومعركة برازيلية خاصة
10 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
يلتقي برشلونة الاسباني مع ضيفه باريس سان جرمان الفرنسي على ملعب كامب نو، في مباراة تكمن اهميتها بتحديد هوية متصدر المجموعة السادسة بعد ان ضمن الفريقان بلوغ الدور الثاني.
ويحتاج الفريق «الكاتالوني» الى الفوز في حين يكفي التعادل فريق العاصمة الفرنسية.
وكان سان جرمان تفوق على برشلونة 3-2 على ملعب بارك دي برانس ذهابا.
والتقى الفريقان قبل موسمين في ربع النهائي فتعادلا في باريس 2-2 و1-1 في برشلونة وتأهل برشلونة بفارق الاهداف المسجلة خارج ملعبه.
ويقود سان جرمان هدافه السويدي زلاتان ايبراهيموفيتش الذي بدأ يستعيد مستواه السابق بعد غياب عن الملاعب دام حوالي الشهرين علما بانه لعب موسما واحدا في صفوف برشلونة.
وستكون المواجهة المنتظرة بين «البلوغرانا» و«بي أس جي» فرصة لأمسية برازيلية بامتياز، حيث يضم الاول نيمار في مواجهة تياغو سيلفا ودافيد لويز في الفريق الباريسي.
وما يزيد من حساسية المباراة ان نيمار يواجه سيلفا الذي خسر شارة قائد المنتخب البرازيلي لمصلحته، فهؤلاء الاصدقاء الثلاثة والزملاء في منتخب السيليساو عاشوا أوقاتا حلوة وأخرى مرة معا: ذروة إحراز كأس القارات عام 2013، والحزن الشديد بعد الخسارة المذلة أمام ألمانيا 1-7 في نصف نهائي مونديال 2014 علما بان نيمار غاب عن تلك المباراة بداعي الاصابة، وسيلفا لإيقافه.
روابط قوية تجمع بين هؤلاء وقد تجسد هذا الأمر عندما ارتدى دافيد لويز قميص نيمار لدى عزف النشيد الوطني البرازيلي قبل انطلاق مباراة نصف النهائي أو عندما بث نيمار صورة له و«لشقيقه» تياغو سيلفا في ديزني لاند، بيد ان الاشهر الاخيرة كانت متوترة بعض الشيء في صفوف السامبا خصوصا بعد ان قرر مدرب المنتخب كارلوس دونغا انتزاع شارة القيادة من سيلفا ومنحها الى نيمار كما وضع القائد السابق على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين. وانتقد سيلفا قرار مدربه خصوصا ان دونغا او نيمار لم يعلماه مسبقا بهذا الامر، قبل ان يقلل سيلفا من وطأة تصريحاته، مؤكدا ان المياه عادت الى مجاريها بينه وبين نيمار ودونغا بعد ان تكلم اليهما.
ويتألق نيمار بشكل لافت هذا الموسم في صفوف الفريق الكاتالوني بعد موسم أول طالته فيها الاصابات وأمور قضائية تتعلق بعملية انتقاله الى صفوف برشلونة.
ونجح الرقم 11 في تسجيل 13 هدفا هذا الموسم في الدوري المحلي ودوري ابطال اوروبا أي اكثر مما سجله على مدار الموسم الماضي بأكمله.
في المقابل، فإن الأمور لا تبدو وردية فيما يتعلق بسيلفا، حيث حاول المدافع الصلب العودة الى الملاعب مبكرا في المباريات التجريبية استعدادا للموسم الحالي، فأصيب وابتعد عن الملاعب زهاء شهرين، أما مواطنه دافيد لويز المنتقل من تشلسي بصفقة ضخمة فتأقلم بسرعة في صفوف فريق العاصمة الفرنسية وان كان لايزال يرتكب اخطاء في عدم التركيز، لكنه قدم اداء بطوليا في مواجهة برشلونة في مباراة الذهاب.
ولا شك ان الثنائي سيلفا ولويز سيعملان جاهدين لوقف الإمدادات باتجاه نيمار، لكن الاخير ليس بمفرده، فهناك ميسي ولويس سواريز أيضا.
وفي المجموعة الثامنة، حسمت الأمور سابقا، حيث تأهل بورتو البرتغالي وشاختار دونيتسك الاوكراني وستكون مباراتهما شرفية لان الفريق البرتغالي ضمن أيضا المركز الاول.
ويلعب في المجموعة ذاتها، اتلتيك بلباو الاسباني مع باتي بوريسوف البيلاروسي.