Note: English translation is not 100% accurate
أبرزهم «القديس».. ومينيز الساطع في «سان سيرو»
لاعبون استفاقوا وانتفضوا بقوة هذا الموسم
23 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
ظن عشاق الساحرة المستديرة أن ثلة من النجوم انتهوا كرويا وأصبح من الضروري رحيلهم الى أندية أقل شهرة وسمعة من الفرق التي يدافعون عن ألوانها، وتعرض هؤلاء الى سيل من الانتقادات بسبب هبوط مستواهم وشعورهم بالغربة وسط رفاقهم، ولكن ما حدث هذا الموسم خالف التوقعات فقد انتفض من كانوا عرضة للانتقاد الموسم الماضي، وقاموا بردة فعل مذهلة أعادتهم إلى واجهة الأحداث، وجعلتهم ضمن أعمدة فرقهم هذا الموسم.
- تبدأ محطتنا من سانتياغو برنابيو، فالحارس إيكر كاسياس الملقب بـ «القديس» كان خلال الصيف عدو الأغلبية المدريدية، بارتكابه هفوات قاتلة في المباريات الودية، وتحول أي ركلة ركنية مطلع الموسم أمام ريال مدريد إلى ركلة جزاء، غير أنه استطاع أن ينتفض، فحافظ على شباكه نظيفة في عدة مباريات، ثم قدم لحظات مميزة بتصديه لركلات جزاء وفرص محققة، ليستعيد ثقة شريحة واسعة به.
وننتقل الى «كامب نو»، فالمهاجم بيدرو رودريغيز قدم بداية موسم مخيبة جدا، وكان بمنزلة الحمل الزائد على الفريق لدرجة تفضيل شباب مثل منير الحدادي وساندرو عليه، ولكن اللاعب الدولي انتفض مؤخرا، وبات يقدم دقائق مميزة، توجها مؤخرا باستمرار تسجيله الأهداف أو صناعتها إضافة إلى قيامه بتضحيات كبيرة في أرض الملعب.
ونذهب الى «مسرح الأحلام»، وبعد أن كانت صورته في الصيف موضوعة على كل تقرير يتعلق باللاعبين المطلوب رحيلهم عن مان يونايتد، استطاع نجم أستون فيلا السابق أشلي يونغ القيام بتضحيات كبيرة وتغيير طريقة لعبه ومركزه، ليصبح إحدى نقاط توازن اليونايتد وأسرار نتائجه الجيدة مؤخرا.
أما ستيوارت داونينغ الذي فشل مع ليفربول بشكل كبير، لينتقل بعدها إلى وست هام، في الموسم الأول فلم يترك بصمة واضحة، ولكنه هذا الموسم يتألق مسجلا 4 أهداف وصانعا 6 أهداف، ليكون أحد أسباب وجود الفريق اللندني في المركز الرابع حتى الآن.
ونرحل إلى «وايت هارت لين»، فبعد أن لعب 9 مباريات فقط الموسم الماضي في البريميرليغ، تمكن الموهوب الأرجنتيني لاميلا وأحد أغلى الصفقات في تاريخ توتنهام أن يبدأ طريق العودة، صحيح أنه لم يتحول لماكينة تسجيل أهداف لكنه يتميز بصناعة لعب مميزة وثقة متزايدة من مباراة إلى أخرى، ولو واصل على هذا النحو فإنه سيكون ضمن النجوم في البريميرليغ قريبا.
وفي «سان سيرو»، وبعد أن نسي العالم أن هناك لاعب كرة قدم اسمه جيريمي مينيز، نجح الفرنسي الذي تغير مركزه ليلعب في خط الهجوم بالعودة القوية إلى الواجهة، فسجل مع ميلان هذا الموسم 8 أهداف وصنع آخر، وبات أحد المميزين في الدوري الإيطالي بعد أن لعب 681 دقيقة فقط مع سان جرمان الموسم الماضي في بطولة الدوري.
وأخيرا، نرى أن كيفن دي بروين وبعد فشله في الحصول على أي فرصة مع تشلسي، انتفض بعد ذلك في فولفسبورغ وبرهن على جودته المميزة، فهو يقود فريقه الألماني بامتياز سواء في الدوري أو بطولة الدوري الأوروبي، وسجل حتى الآن في البطولة المحلية 4 أهداف وصنع 10.