Note: English translation is not 100% accurate
أشكناني «ثاني» الجولة الخامسة لتحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط
2 مارس 2015
المصدر : الأنباء


حل السائق الكويتي زيد أشكناني بالمركز الثاني في السباق الثاني من الجولة الخامسة لتحدي كأس بورشه جي تي 3 الشرق الأوسط على حلبة دبي أوتودروم، وهي النتيجة ذاتها التي حققها في اليوم السابق، ما أتاح لمنافسه على اللقب كليمنس شميد الابتعاد أكثر في صدارة الترتيب العام لبطولة السائقين.
وتمهد هذه النتائج لجولة ختامية حاسمة ومشوقة على حلبة البحرين الدولية في شهر أبريل، حيث ستكون تلك الجولة احد الانشطة الرسمية المصاحبة لسباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1، أي ان حسم لقب بطولتي السائقين والفرق سيكون أمام مدرجات ممتلئة بالمشجعين، في أكثر حلبات سباقات السيارات في الشرق الأوسط عراقة.
وارتقت المنافسة إلى مستوى التوقعات الكبيرة من حيث التشويق في الجولة ما قبل الأخيرة في الموسم السادس على حلبة دبي أوتودروم، حيث قدم نخبة السائقين المحترفين في الشرق الأوسط عرضا حافلا بالمتعة والإثارة. وكانت النتائج السابقة في جولة قطر تركت جميع الاحتمالات مفتوحة على حلبة دبي، وبعد سباق أول مثير شهد تبادل السائقين مراكز الصدارة أربع مرات على الأقل، وتوزعت فيه النقاط بصورة متقاربة بين الفرق، بدا أن السباق الثاني سيكون الأكثر أهمية في المنافسة على المراكز هذا الموسم.
ونجح متصدر البطولة كليمنس شميد مرة أخرى في ضمان مركز الانطلاق الأول بعد التصفيات التأهيلية، ما جعل مهمة أشكناني أكثر صعوبة في الدفاع عن لقبه الذي فاز به في الموسم الماضي. وكما هو متوقع، كانت انطلاقة كل من متصدر البطولة ووصيفه سريعة للغاية، وضغط أشكناني بقوة على شميد وأجبره على تنفيذ مناورة دفاعية مع اقترابهما من المنعطف الأول. وكاد السائق الكويتي الشاب يتجاوز منافسه في اللفة الأولى، لكن شميد تمكن من استعادة الصدارة عند المنعطف الطويل الشهير بصعوبته. وبعد دفاعه الصلب طوال السباق أمام الضغط المتواصل من ملاحقه، تمكن شميد من التغلب على أشكناني الذي حل ثانيا ليتسع الفارق بينهما إلى 12 نقطة قبل سباقين فقط من نهاية الموسم.
وتحدث زيد أشكناني بعد السباق الثاني من الجولة الخامسة على حلبة دبي أوتودروم قائلا «لقد كان السباق جيدا بالنسبة لي. وكنت سعيدا بالاقتراب من كليمنس طوال السباق، لكنها كانت معركة صعبة حقا. ومع أنني ابتعدت عنه قليلا في إحدى مراحل السباق، لكنني تداركت الأمر وتمكنت من زيادة سرعتي، وكدت ألحق به لولا أنه دافع بشكل جيد عن مركزه في اللحظات المناسبة. أصبح الفارق بيننا الآن 12 نقطة قبل الجولة الأخيرة في البحرين، لكن حظوظي ما تزال قائمة ولدي فرصة للفوز بالبطولة، ولن أستسلم حتى آخر ثانية. أنا انتظر العودة إلى الحلبة بفارغ الصبر، وخصوصا لمثل هذا الختام المثير للموسم ضمن انشطة سباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1».
وبمجرد انطلاق السباق، بدأت المنافسة الحامية بين شميد وأشكناني ووصلا جنبا إلى جنب إلى المنعطف الأول، لكن متصدر البطولة نفذ مناورات دفاعية قوية تمكن بها من صد هجوم منافسه العنيد. ومن وراء ثنائي الصدارة، تقدم سعيد المهيري، سائق فريق سكاي دايف دبي فالكونز، مركزا واحدا، وبدأ يضغط على بندر العيسائي من فريق كلاسيك أرابيا الذي كان في المركز الرابع بعد انطلاقة رائعة للسائق السعودي.
وشهدت اللفة الأولى الكثير من المناورات والتنافس على جميع المراكز، حيث تمكن رائد رفيعي، سائق فريق البحرين، من انتزاع المركز الثامن من أحمد الحارثي، بينما بدأ فهد القصيبي من فريق كلاسيك أرابيا بالضغط على زيد أشكناني في محاولة للتقدم إلى المركز الثاني. ونجح سعيد المهيري في كسب مركز جديد بتجاوزه بندر العيسائي، ثم تجاوز زميله في الفريق بمناورة اعتبرها حكام السباق تمت من خارج المسار. ولم يتخل المهيري عن هذا المركز، فعوقب في نهاية السباق بإرجاعه مركزي اثنين.
ومع تقدم السباق، بذل الحارثي أقصى ما لديه لتسجيل نقاط مهمة لفريقه النابودة رايسنغ، واستطاع تجاوز رائد رفيعي ليستعيد المركز الثامن، في حين ابتعد شميد وأشكناني عن السائقين الآخرين وأنهيا السباق بفارق لافت عن بقية الركب.
وفي المراحل الأخيرة من السباق، نجح الشيخ حشر آل مكتوم في صد المحاولات المتعددة للعيسائي، وحافظ على تركيزه لينهي السباق في المركز الرابع خلف فهد القصيبي.