Note: English translation is not 100% accurate
دخل كبير لـ «الريدز».. ولا خوف على اليونايتد
4 مارس 2015
المصدر : الأنباء

أعلن نادي ليفربول عن رقم قياسي احتفلت به إدارته، وزاد من سعادة جمهوره المنتشي بالنتائج المميزة في بطولة الدوري مؤخرا.
وقال ليفربول في بيان رسمي إن النادي حقق عن الموسم الماضي دخلا مقداره 255 مليون استرليني، ليصبح النادي التاسع من حيث الدخل في العالم، والخامس إنجليزيا.
صحيفة ميرور حللت أرقام الليفر، وأكدت أن بيع سواريز ليس محتسبا بهذه النتائج، مما يعني أن الأرقام ستبدو أفضل مما هي عليه، لكن الريدز ما زالوا خلف كل من مان يونايتد وجاره سيتي والمتصدر تشلسي وارسنال.
وطوال تاريخ كرة القدم، كان ممكنا للفرق أن تحقق نجاحا رياضيا من دون ميزانية ضخمة، لكن النجاح المستمر أثبت أنه بحاجة لأموال، خصوصا لو دخل الفريق في أزمات، فالشياطين الحمر على سبيل المثال أنفقوا 200 مليون يورو لترميم الفريق، في حين لم يستطع باريس سان جرمان في المقابل شراء أي لاعب باستثناء ديفيد لويز، واضطر لاستعارة سيرجي اورييه وذلك لتجنب عقوبات مخالفة قواعد اللعب المالي النظيف. ويبتعد اليونايتد عن ليفربول بالدخل السنوي بما يقارب 150 مليون يورو، وهو رقم من المتوقع أن يرتفع في حال عودة الشياطين الحمر لدوري أبطال أوروبا مدعومين بعقد رعاية جديد مع أديداس، كما أن «المان» يحقق نجاحات أفضل بعوائد البث التلفزيوني الخارجي وعمليات التسويق لعلامة النادي التجارية.
وكان ليفربول قد نجا بصعوبة من عقوبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المتعلقة بقوانين اللعب المالي النظيف، وتحقيقه ما يقارب 1.5 مليون يورو فقط من الأرباح عن الموسم الماضي يجعله غير قادر على التعامل مع أزمة كالتي حدثت مع اليونايتد، ولا قادر على شراء لاعب مثل دي ماريا مقابل 75 مليون يورو، ومع تطور مستوى شبابه أمثال رحيم ستيرلينغ وكوتينيو فهو مضطر الى زيادة أجورهم التي ستأكل جزءا من ميزانيته أو الاستغناء عنهم. ما سبق يجعل النادي سعيدا جزئيا بما تحقق، لكن ليس كليا، لأن المستقبل مازال في يد الأقوى ماليا، مان يونايتد القادر على التعامل مع موسم سيئ ثان بكل سهولة ومن دون أي مشاكل.